امريكا تفكر بالتفاوض مع طالبان .. وعسكريوها يأملون بالانسحاب من افغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21637/

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في عددها الصادر يوم 28 اكتوبر/تشرين الاول إن الإدارة الأمريكية تفكر في التفاوض مع عناصر من حركة طالبان الأفغانية. من جهة اخرى أعلن زعماء قبائل البوشتون الأفغانية والباكستانية في إسلام آباد عن موافقتهم على بدء محادثات مع حركة طالبان.

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في عددها الصادر يوم 28 اكتوبر/تشرين الاول إن الإدارة الأمريكية تفكر في التفاوض مع عناصر من حركة طالبان الأفغانية في محاولة للتقليل من العنف الذي تصاعد في الآونة الأخيرة هناك .

وذكرت الصحيفة  ان "مسؤولين في البيت الابيض والبنتاغون يعتبرون ان اجراء مفاوضات مع قسم من طالبان باستثناء قادة الحركة سيتيح تراجع دوامة العنف الحالية في افغانستان وباكستان المجاورة".وتحظى هذه الصيغة بشكل خاص بدعم من قبل  الجنرال ديفيد بترايوس، الذي من المقرر ان يتسلم منصب قائد القوات الامريكية في افغانستان وباكستان في هذا الاسبوع .

اعلان زعماء قبائل البوشتون الأفغانية والباكستانية موافقتهم على بدء محادثات مع حركة طالبان
من جهة اخرى أعلن زعماء قبائل البشتون الأفغانية والباكستانية في إسلام آباد عن موافقتهم على بدء محادثات مع حركة طالبان. وقال وزير الخارجية الأفغاني السابق عبدالله عبدالله في ختام إجتماع "الجيرغا المصغرة" في العاصمة الباكستانية أن قادة هذه القبائل في البلدين وافقوا على بدء حوار مع مسلحي طالبان في محاولة للتوصل إلى إنهاء الصراع المسلح. من جهة ثانية ينتظر الجنود الامريكيون نتائج الانتخابات الامريكية المقبلة لمعرفة مصير تواجدهم في افغانستان. 
وكان شيوخ قبائل البوشتون وقادة سياسيون باكستانيون وافغان قد اجتمعوا يوم 27 اكتوبر/تشرين الاول في اسلام آباد في محاولة للاتفاق على سبل التعامل مع تزايد اعمال العنف، بما في ذلك امكانية بدء محادثات مع حركة طالبان. ويأتي الاجتماع المسمى "الجيرغا المصغرة"، استمرارا لاجتماع موسع عقد في كابول العام الماضي ودعت خلاله الوفود الى اجراء محادثات مع مقاتلي طالبان لوضع حد لاراقة الدماء في باكستان وافغانستان.
قوات الناتو تتطلع لنتائج الانتخابات املاً  في انسحابها من افغانستان
لم يبق امام القوات الامريكية في افغانستان سوى انتظار ماستسفر عنه نتائج الانتخابات الرئاسية الامريكية المقررة الاسبوع القادم..فالرئيس المقبل للولايات المتحدة ايا كان جمهوريا ام ديمقراطيا فهو الذي سيحدد مصير قوات بلاده هناك..فلقد تدهور الوضع الامني في افغانستان خاصة بعد سبع سنوات من الإطاحة بنظام طالبان. وكان عام 2008 هو الاكثر دموية في البلاد. ان التغيرات التي سيقوم بها الرئيس الجديد ربما سيكون لها تأثير كبير على وضع القوات الامريكية في افغانستان التي تخوض منذ سنوات حربا على مايسمى الارهاب دون تحقيق اي هدف يذكر..ولعل ارتفاع الخسائر المادية والبشرية لهذه القوات هو العنوان الاهم لهذه الحرب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك