خطة إغتيال أوباما تعيد فتح ملف العنصرية في أمريكا

أخبار العالم

أحد المتهمينأحد المتهمين
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21602/

كشف مسؤولون أمريكيون عن مؤامرة خطط لها شابان من النازيين الجدد لقتل مرشح الرئاسة الديمقراطي باراك أوباما وعدد آخر من المواطنين السود. في غضون ذلك يتواصل السباق الرئاسي في أسبوعه الأخير، حيث أشارت استطلاعات الرأي الى احتفاظ أوباما بتقدمه بأكثر من 5 نقاط على منافسه الجمهوري جون ماكين.

كشف مسؤولون أمريكيون عن مؤامرة خطط لها شابان من النازيين الجدد لقتل مرشح الرئاسة الديمقراطي باراك أوباما وعدد آخر من المواطنين السود. في غضون ذلك يتواصل السباق الرئاسي في أسبوعه الأخير، حيث أشارت استطلاعات الرأي الى احتفاظ أوباما بتقدمه بأكثر من 5 نقاط على منافسه الجمهوري جون ماكين.

وقد أعلنت السلطات الفيدرالية الأمريكية إعتقال شخصين كانا يخططان لاغتيال أوباما، إضافة إلى تصفية أشخاص في مدرسة أغلب طلابها من أصل أفريقي.

ونشر مكتب الشرطة في ولاية تينيسي الأمريكية صور شابان أحدهما في العشرين من عمره والآخر لم يتجاوز الثمانية عشر عاما يحملون أفكار ما بات يعرف بالنازيين الجدد.

 كما أفادت محكمة الولاية أن الشرطة عثرت على خطط للشابين تقضي بقتل 88 أمريكيا من أصل افريقي لم يتم تحديد هويتهم. وقد القت الشرطة القبض على الشابين في تنيسي ومعهما عدد من الاسلحة.
هذه الحادثة تعيد الى أذهان الأمريكيين مظاهر العنصرية بين البيض والسود، وذلك قبل أيام قلائل على موعد الإقتراع الحاسم.

ويدور الحديث هذه المرة عن خطة لاغتيالِ المرشح الديموقراطي أوباما وأكبر عددٍ من مناصريه السود، فبعض الأمريكيين البيض يخشون أن يحقق أوباما ما عجز عنه السود في أمريكا، ويكون أول أمريكي أسود يحكم الولايات المتحدة.

وقد تزامن هذا الحدث مع عمليات اعتداء على أمريكيين سود في مناطق مختلفة، منها مقتل شخصين وإصابة ثالث في حادث إطلاق نار داخل حرم جامعة أركنساس.

وحول هذا الموضوع قال الملازم روندا سويندل المتحدث باسم شرطة أركنساس الوسطى: "..الضحايا الثلاثة هم من الشباب السود ، كما ذكرت اثنان منهم كانا من الطلاب والثالث في المستشفى وكان من غير الطلاب..".

أما في شيكاغو، فقالت الشرطة انها عثرت على جثة طفل أسود يبلغ من العمر 7 سنوات، كانت جدته وعمه تعرضا لاطلاق النار، فيما دوافع هذا الاعتداء لا تزال واضحة.

ويجزم المتابعون لهذه الأحداث على أن عودة عنصرية الأمس القريب، ستدفع الأمريكيين السود بقوة لخوض الانتخابات بحماسة لا مثيل لها. والانتخابات المقبلة فرصتهم، التي جاءت بعد طول عناء للدفاع عن عرقهم ولونهم.

أما إذا ما تحقق فوز ماكين فإن الفضل في ذلك برأيهم لن يكون لشخصه، إنما سيكون الفضل لبـشرة أوباما السوداء.
ومما يجدر ذكره أن محاولة الاغتيال هذه لم تكن الأولى بالنسبة لأوباما، فقد سبقتها تهديدات سابقة، أحدها اتهام أشخاص بحيازة أسلحة في أحد فنادق كولورادو، حيث شكلوا "تهديداً حقيقياً" للمرشح الديمقراطي. والقضية الثانية أُتُهم فيها رجل من فلوريدا بتشكيله خطرا على أوباما في أغسطس/ آب الماضي، لكن المتهم رفض الإقرار بذلك.
وبالإستناد على إستطلاعات الرأي في الولايات الأمريكية، فإن أوباما يتقدم على منافسه، وتظهر حظوته بشعبية الأمريكيين سوداً وبيضاً.
وفي نهاية المطاف يمكن القول أن الديمقراطية الامريكية الناضجة تظهر كل مرة في اللحظات الحاسمة لتعبر عن عقدة العرق واللون. وهذا درس لم ينسه يوما السود هناك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك