أقوال الصحف الروسية ليوم 25 اكتوبر / نشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21500/

مجلة "بروفيل" تنشر مقالة تتحدث عن الديموقراطية الأمريكية، يقول كاتبها بقالبٍ ساخر إن الولايات المتحدة تُـعتبر بحق معقلَ الديموقراطية، ولعل خير ما يعبر عن ذلك، العمليةُ الانتخابية التي وضعها الآباء المؤسسون، والتي ظهرت في أبهى حُللها خلال المناظرات الانتخابية التي أجراها المرشحان للرئاسة على خلفية أكبر أزمة تشهدها الولايات المتحدة منذ تأسيسها.
ويلاحظ الكاتب أن المناظراتِ المذكورة، لم تكشف اختلافا في مواقف المرشحيْن، عندما يتعلق الأمرُ بالقرارات الجوهرية.
ذلك أن خطة بوش للخروج من الأزمة الاقتصادية، لقيت دعما من ماك كين وأوباما، وأيَّـدتها زعيمةُ الديموقراطيين  في الكونغرس نانسي بيلوسي. علما بأن الخطة المذكورة ليست إلا جرعة مخدرة، يمكن أن تكون قاتلة.  ويورد الكاتب عن المحلل السياسي الأمريكي المعروف هرلان أولمان، ما قاله في نقد المنظومةَ السياسية الأمريكية  من أن في الولايات المتحدة حزبين. كان أحدهما يمتلك ضميرا ولا يملك دماغا، أما الآخر فيمتلك دماغا لكنْ بدون ضمير. ومع مرور الزمن فقد الاول ضميرَه، وأضاع الآخرُ دماغَه، وأصبح لدى الولايات المتحدة حزبان متماثلان تماما، لا ضمير لديهما ولا عقل. ويرى الكاتب أن مشكلة النظام السياسي الأمريكي تكمن في أنه يجعل من المستحيل على الشخصيات القوية والمستقلة أن تظهر. وما المرشحيْن الذين يتوجب على الشعب الأمريكي أن يختار أحدَهما رئيسا، إلا نسخة باهتة للشخصية القيادية. ذلك أن ماك كين يحاول جاهدا الظهورَ بمظهر  الكهل القوي والمحافظ، ويحاول أوباما بدوره الظهور بمظهر المجدد الراديكالي. ولكي يُـقنعَ الناخبين، طلا بشرته باللون الأسمر.

صحيفة "تريبونا" تسلط الضوء على الانتخابات الرئاسية الأمريكية، مشيرة إلى أن غالبية الأمريكيين تواقون للتغيير والتفكير بأسلوب جديد،ولهذا فإنهم تلقائيا يُفضِّلون باراك أوباما على منافسه جون ماك كين. ولعل ما يؤكد هذا الانطباع التقدمُ الواضح الذي حققه باراك أوباما بعد المناظرة المتلفزة الثالثة. فقد كشفت استطلاعات الرأي أنه لو أن الانتخابات أجريت الآن لكان بإمكان أوباما أن يحصل على مئتينِ وسبعينَ من مجموع أصوات المجتمعات الانتخابية. وهذه الأصوات كافيةٌ لفتح أبواب البيت الأبيض أمام أول رئيس من أصول إفريقية. ويلفت كاتب المقالة إلى أن جون ماكين وسارة بيلين سهَّلا مهمة أوباما، لأنهما يمثلان أمريكا التي تُـواجِه مصاعب متزايدة في العالم المعاصر،أمريكا التي تعول على القوة العسكرية أسلوبا لحل كافة المشاكل، أمريكا التي تعتقد أنها بلد الله المختار، ولهذا فإن لها القولَ الفصل في تحديد السياسة العالمية. ويعبر الكاتب عن قناعته بأن غالبية الشعب الأمريكي باتوا على قناعة تامة بأن الولاياتِ المتحدة، التي قادها جورج بوش، عَلِقت في القرن العشرين. وأن سياسة بلادِهم تُحرِّكها عقلية قديمة. وعلى الرغم من أن باراك أوباما لا يزال شابا نسبيا، وأنه لم يحقق بعد أيّ إنجاز كبير، فإن غالبية الأمريكيين يؤمنون بقدرته على المحافظة على قيادة الولايات المتحدة للعالم. وبعبارة أخرى، إن أوباما لا يزال غلافا جميلا لا يعلم أحد بعد ما في داخله. وإذا ما تم اختياره فليس بفضل ما أنجزه، بل آملا بما يمكن أن ينجزَه.

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تكتب مقالة تتضمن رؤية متميزة للازمة التي ضربت اقتصاداتِ مختلفِ دول العالم. جاء في المقالة أن الأزمة الاقتصادية الحالية تعود في جذورها إلى الاتحاد السوفيتي، وليس إلى الولايات المتحدة كما قد يتوهم البعض.وأن هذه الأزمة تمثل تحيةً بعثت بها القوة العظمى الراحلة إلى الذين امتد بهم العمر فأدركوا القرن الحادي والعشرين. ويؤكد كاتب المقالة  أنه بانهيار الاتحاد السوفييتي زالت جميع العقباتْ العسكرية منها والاقتصادية والأيديولوجية، أمام التوسع الأمريكي على امتداد الساحة الدولية. ولهذا وجدت الولايات المتحدة نفسها مضطرة لتحمُّـلِ عبء إدارة شؤون البشرية بشكل منفرد. وفي محاولة منها للتخفيف من ثقل هذا العبء،عمدت إلى تشغيل ماكينات طباعة العملة بكامل طاقتها. وهذا ما ساهم  بدوره في ترسيخ الاعتقادِ بأن الأفكار الليبرالية، لا سيما في المجال الاقتصادي، ثابتة وراسخة، وغيرُ قابلة للانهيار، بعكس الأفكار الشيوعية. ونتيجة لهذه العواملِ مجتمعةً شهدت الأفكار اللليبرالية انتشارا غيرَ مسبوق طيلة الفترة التي تلت تفكك الاتحاد السوفياتي. وهذا ما نتج عنه إعادةُ توزيع الثرواتِ والموارد العالمية، لصالح ما يسمى بالمليار الذهبي، الذي عاش على مدى العقدين الماضيين في ظروف أفضل بكثير مما يستحق. معتمدا في ذلك على الفوائد التي سبق للاتحاد السوفييتي أن دفع فاتورتها. ويخلص الكاتب إلى أن الأزمة الاقتصادية الحالية جاءت لتكشف أن الغرب أخطا عندما اعتبر زوالَ الاتحاد السوفياتي نصرا له، وتتويجا لقيم النظام الليبرالي.


صحيفة "أرغومنتي إفاكتي"  تننشر مقالة تتضمن عرضا لنتائج دراسةٍ، تتناول تأثير  الأزمة الاقتصادية على مختلف دول العالم.

 وتؤكد الدراسة أن المواطنين الروس لم يتأثروا بعد بشكل كبير بهذه الأزمة. ذلك أن الفصل من العمل لم يَطلْ إلا بعضَ الموظفين في بعض المؤسسات المالية. وأن ظاهرة إفلاس الشركات لم تتخذ بعد طابَعا شموليا. وتبرز الصحيفة أن الدول العربية وخاصة السعودية والإمارات والكويت لا تزال أقل الدول تَأثُّـرا بالأزمة، ذلك أن النظام المالي في هذه الدول يستند  في غالبيته إلى القوانين الإسلامية. ولقد انعكست الأزمة على شكلِ انخفاضٍ طفيف في عددِ المستثمرين الأجانب. وتضيف الدراسة أن الأوروبيين يعيشون في تَرقُّب قَلِقٍ من إمكانية الفصل من العمل أو انخفاض الدخل. وتَذكُــر أن بريطانيا بدأت تعاني من نقص حاد في فرص العمل. وبلغ الأمر هناك إلى حدِّ أنَّ أحدَ المدراء الماليين وجد نفسَه مضطرا للعمل في مجال الرعاية الصحية. أما في ألمانيا فقد انخفض انتاج السيارات، وانخفض كذلك حجم المنح والعلاوات  الاجتماعية والرواتب التقاعدية. وبعد إفلاس البنوك في آيسلندا، أخذ السكان يشترون المواد الغذائية بشئ من الذعر، ذلك أن أسعارَها ارتفعت بنسبة خمسين بالمئة. وتؤكد الدراسة أن الأمريكيين أيضا اضطروا لشد الأحزمة. حيث فَقَدَ الكثيرون منهم عملَهم ومدخراتِهم، وبيوتَهم التي اشتروها بالقروض. ولم تسلم الصين من تأثير الأزمة، ذلك أن الطلب على منتجاتِها انخفض إلى حد أوصل بعضَ المصانعِ إلى حافة الإفلاس. أما أكثرُ المتضررين من هذه الأزمة فهم سكان آسيا وإفريقيا، الذين ينفقون كل مدخراتهم لشراء مستلزماتِهم اليومية.

مجلة "روسكي نيوز ويك" تتناول مسيرة الجنرال الإسرائيلي المعروف غال غيرش، فتقول إن غيرش بعد الهزيمة في لبنان عام ألفين وستة، استقال من الجيش بمحض إرادته، وأنشأ شركةً للاستشارات العسكرية. وتأتي المقالة على ذكرِ شخص آخر يدعى دافيد كيزيراشفيلي.مبرزة أنه يهوديّ جورجي، ولقد هاجر إلى إسرائيل عندما كان في السادسةِ عشرة من عمره. لكنه عاد إلى جورجيا هربا من الخدمة في الجيش الإسرائيلي. ولقد ترقى حتى أصبح وزيرا للدفاع في حكومة ميخائيل ساكاشفيلي. وبفضل العلاقة القديمة بين الجنرال الإسرائيلي السابق ووزير الدفاع الجورجي الحالي، فازت شركة غيرش بمناقصة لإعادة بناء الجيش الجورجي.
وهكذا انتقل غيرش للعمل في جورجيا اعتبارا من أكتوبر/ تشرين أول عام ألفين وسبعة، ومعه عشرات من أفراد القوات الخاصة الإسرائيلية السابقين. ولقد قام هؤلاء بتدريب أكثر من ثلاثةِ آلافٍ من الجنود الجورجيين على فنون القتال داخل المدن. وتلفت الصحيفة إلى أن الخطط التي طُـبِّقت في الحربِ الإسرائيلية على لبنان والغزوِ الجورجي لأوسيتيا الجنوبية متطابقةٌ تماما. حيث تم قصف المدن بالمدافع والطيران لفتح ثغرةٍ تتقدم عبرها الدبابات لتهشيم الخطوط الدفاعية،ثم تتقدم قوات المشاة التي تعمل على تمشيط المناطق التي يتم احتلالها. واستنادا إلى هذا التحليل، وإلى النتائج التي انتهت إليها العمليتان العسكريتان، فإنه ليس من المستبعد أن يكون غيرش على الأقل أحدَ المُخططين لغزو أوسيتيا الجنوبية. ويختم الكاتب لافتا إلى أن أخبار غيرش انقطعت منذ فَشَلِِ الغزو الجورجي، ولا يزال مكان تواجده مجهولا حتى الآن.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)