سعي إسرائيلي حثيث لتهويد القدس

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21499/

ينشط بعض المنظمات اليهودية منذ سنوات عدة وباساليب مختلفة بين الترغيب والترهيب للسيطرة على أكبر قسم من احياء القدس الشرقية بغرض طمس هويتها والقضاء على طابعها العربي.

ينشط بعض المنظمات اليهودية منذ سنوات عدة وباساليب مختلفة بين الترغيب والترهيب للسيطرة على أكبر قسم من احياء القدس الشرقية بغرض طمس هويتها والقضاء على طابعها العربي.
تنوء القدس زهرة المدائن بثقل الاحتلال الإسرائيلي وبتعقيدات تاريخ متواصل دائم التوتر عبر جميع العصور ، ويتشكل فيها منذ عام 67 واقع جديد ينذر بتغيير كل شيء فيها. إنه مشروع إسرائيلي يرمي إلى محاصرة العرب -مسلمين كانوا أم مسيحيين- وتضييق الخناق عليهم وحصرهم في حدود القدس القديمة، وتحويل الطابع العربي للمدينة الى طابع يهودي بحت، حسب تعبير المختصين.
ويعتبر تهويد القدس الشرقية مشكلة ملحة تهدد الطابع الفلسطيني للقدس، حيث اشتدت في السنوات الاخيرة، وذلك بتشجيع مباشر من كافة الحكومات الإسرائيلية، خاصة حكومات اليمين، التي جعلت الأمر على قمة اهتماماتها. وكان الهدف المعلن لهذه الحكومات هو منع أي حل سياسي يتضمن إعادة القدس الشرقية إلى السيادة الفلسطينية، والإبقاء على القدس يهودية موحدة عاصمة أبدية لإسرائيل.
وفقا للخرائط الفلسطينية  فإن المنظمات اليهودية تركز أنشطتها في أحياء كثيرة في آن واحد مثل: الشيخ جراح ورأس العمود والبلدة القديمة ، حيث يحدث الشراء والاستيلاء بطرق مختلفة وغريبة، بأساليب الإغراء المالي الذي يكاد من العسير  الصمود أمامه، وبوسائل الإرهاب والتهديد بأن الأملاك سيُحجز عليها وستصادر بالتالي، أو بواسطة سماسرة عرب محليين وبوسائل أخرى تعطي للاستيلاء شكل صفقة شرعية وعادية. الامر الذي منح اسرائيل ليس فقط هيمنة جغرافية في مدينة القدس انما هيمنة ديموغرافية واضحة.
التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)