لافروف: تجميد العلاقة بين روسيا والناتو ليس في مصلحة الجانبين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21473/

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن تجميد العديد من مجالات التعاون بين روسيا وحلف شمال الاطلسي ليس في مصلحة الجانبين. من ناحيته قال جان أسيلبورن وزير خارجية لوكسمبورغ إن على ورسيا والإتحاد الأوروبي التوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف حول المواضيع الخلافية بشأن أزمة كوسوفو ونشر منظمومة الدفاع الأمريكية في أوروبا.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن تجميد العديد من مجالات التعاون بين روسيا وحلف شمال الاطلسي ليس في مصلحة الجانبين. من ناحيته قال جان أسيلبورن وزير خارجية لوكسمبورغ إن على ورسيا والإتحاد الأوروبي التوصل إلى حلول مرضية لجميع الأطراف حول المواضيع الخلافية بشأن أزمة كوسوفو ونشر منظمومة الدفاع الأمريكية في أوروبا.
وقال أسيلبورن "بمقدور روسيا مساعدة أوروبا في التغلب على المشاكل في منطقة البلقان ،وفي المقابل الاتحاد الأوروبي يمكنه إتخاذ موقف أكثر توازنا بشأن الدرع الصاروخية الأمريكية".
وأضاف "لقد ناقشنا مسائل عديدة وأعتقد أن روسيا تستطيع أن تساعدنا على وجه التحديد في هذه المسألة، بما يمس كوسوفو على وجه الخصوص و ما يمس صربيا لتصبح دولة قوية في منطقة البلقان".
وأشار إلى أنه ينبغي على دول الاتحاد الأوروبي استعراض وتحليل موضوع نشر نظام الدفاع الصاروخى الامريكى على اراضيها ، وقال "يجب علينا حقا ان نفكر في هذه المسألة".
واشار لافروف الى ان من بين التحديات التي تواجهها روسيا والإتحاد الأوروبي مكافحة الإرهاب وانتشار الأسلحة وتجارة المخدرات وغيرها وهو ما يستدعي العمل المشترك.
وأعرب لافروف عن أمله في أن يتمكن الاتحاد الأوروبي وروسيا في القمة التي ستعقد في نيس منتصف الشهر القادم من الوقوف على المبادرة الروسية بوضع نظام جديد للأمن الجماعي في الفضاء الأوروبي الأطلسي.
لافروف يؤكد اجتماع وزراء مالية الدول العشرين
وأكد لافروف أن وزراء مالية مجموعة العشرين والتي تضم مجموعة الثماني الكبار وعددا من الدول المتطورة اقتصاديا سوف يجتمعون في أوائل تشرين الثاني/ نوفمبر في ولاية ساو باولو بالبرازيل قبل انعقاد مؤتمر القمة لرؤساء هذه  الدول في واشنطن. حيث قال"في النصف الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر وقبل انعقاد مؤتمر القمة في واشنطن سيعقد اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين."
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)