أقوال الصحف الروسية ليوم 24 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21455/

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند القمة المالية التي من المقرر أن تنعقد الشهر المقبل في الولايات المتحدة، ويحضرَها رؤساء عشرين دولة الأكبرَ اقتصادا في العالم. تشير الصحيفة إلى أن الأفكار المتداولة للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية تدور في معظمها حول التأميم، ووضعِ الأسواق تحت الرقابة، بالإضافة إلى التخلي عن الدولار كعملة عالمية. ويذهب بعض القادة الأوروبيين إلى التعبير عن الحاجة لوضع عملية إصدار العملة الأمريكية تحت المراقبة. وتبرز الصحيفة أن عقد القمةٍ المذكورة جاء بناء على مبادرة روسية فرنسية. لكن الولايات المتحدة، التي شعرت بالغيرة، أرادت ان تثبت للجميع أن الكلمة الاخيرة تعود لها. ويرى كاتب المقالة أن دور واشنطن سيكون محدودا في هذه القمة. سيما وأن المجتمعين سوف يناقشون نسخة جديدة لاتفاقية برايتون وودز التي جعلت من الدولار عملةً مرجعية على مستوى العالم. ناهيك عن أن اليورو سوف يكون حاضرا بقوة على جدول الأعمال.
 ويلفت الكاتب إلى أن الأزمة الحالية، والركودَ الذي أصبح يلوح في الأفق، يُظهران مدى العجزِ الذي تنطوي عليه منظومة الاقتصاد الرأسمالي. لهذا فإنه ليس من قبيل الصدفة أن الولاياتِ المتحدة سارعت لاستضافة هذه القمة، في محاولة منها للظهور بمظهر القائد الذي يقود البشرية نحو عالم جديد. ويخلص الكاتب إلى أن إقامة نظام اقتصادي عالمي جديد، عمليةٌ صعبة وطويلة. وأن أعباء دراسةِ ذلك النظامِ وإرساءِ أسسِه تقع على عاتق علماء الاقتصاد، وليس على عاتق الرؤساء والسياسيين.

صحيفة "غازيتا" تنشر مقالة تسلط من خلالها الضوء على الإجراءات التي تتخذها روسيا الاتحادية لمحاربة القرصنة في المياه الصومالية.  جاء في المقالة أن موسكو أخذت تكثف من جهودها لمحاربة القراصنة هناك. وتَذْكُر في هذا السياق أن وزارة الخارجية الروسية أصدرت بيانا رسميا أعلنت فيه أنها طلبت من الحكومة الفيدرالية الانتقالية لجمهورية الصومال الموافقةَ على منح روسيا الاتحادية  صفة الدولة المتعاونة، لكي تتمكن من مطاردة القراصنة بحرية أكبر حتى داخل المياه الإقليمية الصومالية. وتوضح الصحيفة أن موافقة الصومال على ذلك الطلب، تفتح الطريق أمام روسيا لاستخدام جميع الوسائل المتاحة لمكافحة القرصنة،
 ليس فقط في عرض البحر بالقرب من السواحل الصومالية، بل وفي مياهها الإقليمية كذلك. وتلفت الصحيفة إلى أن طلب وزارة الخارجية الروسية هذا جاء ردا على اختطاف القراصنة الصوماليين للسفينة الاوكرانية "فاينا"، التي يعمل على متنها ثلاثةُ بحارةٍ روس، بمن فيهم قبطان السفينة فلاديمير كالابكوف الذي توفي وهو في أيدي القراصنة.  وتضيف الصحيفة أن الخارجية الروسية اكدت في بيانها المذكور أن موسكو تشاطر المجتمع الدولي قلقه، بشأن الظروف التي لا تطاق، والتي تتعرض لها الملاحة الدولية في خليج عدن والمناطقِ المائية المتاخمةِ لهُ بسبب عصابات القرصنة. وانطلاقا من ذلك قررت الحكومة الروسية إرسال السفينة الحربية "ني أوستراشيمي" (المغوار)إلى الشواطئ الصومالية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تكتب مقالةً تحت عنوانٍ مثيرٍ يقول: قرر تنظيم "القاعدة"  دعمَ المرشح الجمهوري، لكي يفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة.   تقول "روسيسكايا غازيتا" نقلا عن صحيفة "واشنطن بوست" إن موقعا في الإنترنت معروف بعلاقته بتنظيم القاعدة، يدعى "الحسبة" نشر معلومات تفيد بأن تنظيم القاعدة يَعتبِر من الضروري القيامَ بكل ما من شأنه تعزيز فرص المرشح الجمهوري للفوز بالرئاسة الأمريكية. ويوضح القائمون على الموقع المذكور أن القاعدة تهدف إلى استنزاف القدرات الاقتصادية والعسكرية للولايات المتحدة عن طريق الحروب. وبما أن نجاح المرشح الجمهوري يشكل ضمانةً لاستمرار النهج الذي سار عليه بوش في التعامل مع العراق وأفغانستان، فإن القاعدة سوف تساهم في تهيئة الظروف التي ترجح كفةَ ماك كين على منافسه باراك أوباما. وتهيئة الظروف يمكن أن تتم عبر تنفيذ عمليات إرهابية في الولايات المتحدة أثناء فترة التحضيرة للانتخابات، لأن الأعمال الإرهابية تعزز موقف الحزب الجمهوري. ويلفت الكاتب إلى أن هذا الأسلوب أثبت نجاعته. فخلال الانتخابات السابقة في عام ألفين وأربعة وزع تنظيم القاعدة شريطَ فيديو لزعيمه أسامة بن لادن، يتوعد فيه بالثأثر من أمريكا على ما فعلته العراق. ولقد ساهم الشريط المذكور في زيادة شعبية بوش بشكل ملحوظ، ما مكنه في النهاية من الفوز بولاية رئاسية ثانية. ويلفت الكاتب إلى أن معلومات موقع "الحسبة" تُأخذ على محمل الجد، خاصة وأنه في يونيو/حزيران من العام الماضي نشر خبرا يقول إنَّ العاصمة البريطانية لندن سوف تُنسف عما قريب. وبعد سويعات قليلة عثرت الشرطة البريطانية على سيارة مفخخة في أحد شوارع لندن.

صحيفة "موسكوفسكي كمسوموليتس" تتحدث عن فضيحة سياسية مدوية، جعلت إسم المليادير الروسي أوليغ ديريباسكا متداولا على نطاق واسع في الأوساط الإنجليزية التي لم تألف الأسماء الروسية. وجاء في التفاصيل أن  وزير المالية في حكومة الظل، والرجل الثاني في حزب المحافظين البريطاني "جورج أوزبورن"، متهم بمحاولة اقناع الملياردير الروسي "أوليغ ديريباسكا" للتبرع بخمسين ألف جنيه استرليني لصندوق "توري". ولقد فجر هذه الفضيحة ناتانيئيل روتشيلد، إبن سلالة الاقتصاديين المعروفة، عندما وجه رسالة إلى صحيفة "تايمس" يؤكد فيها أن جورج أوزبورن بحث معه في أغسطس/آب الماضي عندما كان يستجم في جزيرة كورفو اليونانية، بحث إمكانية  أن يحول ديريباسكا تبرعاتِه لحزب المحافظين، عبر إحدى الشركات التابعة لروتشيلد. ذلك أن القانون البريطاني يُحَظِّر على الأحزاب السياسية تَلقي الأموالَ من الأجانب. وعلى الرغم من أن أوزبورن ينفي هذه التهمةَ جملة وتفصيلا، إلا أنها أحدثت زلزالا حقيقيا في الاوساط السياسية البريطانية. ويشير كاتب المقالة إلى أن حزب العمال البريطاني تلقف هذا الخبر وأخذ أعضاؤه يتابعونَه بحماس منقطع النظير. وبفضل ما يبذلونه من جهود، تتكشف يوما بعد يوم تفاصيلُ جديدةٌ عن هذه الفضيحة. ويلفت الكاتب إلى أن حزبَ العمالِ نفسَه كان قد تورط هو الآخر في فضيحة مماثلة قبل عامين، حيث كان يتلقى أموالا من بعض الشخصيات مقابل منحِهم شرف العضوية في مجلس اللوردات.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تبرز أن القواتِ الصاروخيةَ الاستراتيجية الروسية أطلقت بنجاح الأربعاءَ الماضي صاروخا عابرا للقارات من طراز "إر إس ثمانية عشر" والمعروف حسب تصنيف الناتو بـ "إس إس تسعة عشر". تؤكد الصحيفة أن الجنرالات الروس أعلنوا أن هذه التجربة أثبتت أن هذه المجمعات الصاروخية، التي دخلت الخدمةَ منذ ثلاثين عاما، لاتزال تتمتع بفعالية عالية،ولهذا سوف يتمُّ تمديدُ فترة خدمتها. وتورد المقالة بعضا من مواصفات هذه الصواريخ، منها أن مداها يبلغ أكثر من عشرة آلاف كيلومتر،وأن باستطاعتها حملُ ستةِ رؤوسٍ نووية، شدةُ انفجارِ كل منها تقدر بسبعِمئةٍ وخمسينَ كيلوطن. ويشير الكاتب إلى أن خطة إعادة تسليح القوات المسلحة الروسية تقضي باستبدال هذه المنظومات الصاروخية بمنظومات من الجيل الخامس من طراز "إر إس أربعةٍ وعشرين" القادرة على حمل رؤوس متجزئة. وسوف يباشر بتنفيذِ الخطة اعتبارا من شهر ديسمبر/كانون أول من العام القادم. ذلك أنه في ذلك الوقت بالذات ينتهي العمل باتفاقية الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية، الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة، التي تحرم على الطرفين استخدامَ الصواريخ ذات الرؤوس المتجزئة. ويعرب الكاتب عن قناعته بأنه لن يتمَّ تمديدُ العمل بالاتفاقية المذكورة في ديسمبر/كانون اول من العام القادم ، ذلك أن إدارة بوش أثبتت مرارا وتكرارا أنها غير معنية بالحد من التسلح. ولن يكون باستطاعة الرئيس الأمريكي الجديد أن يشكل فريق مفاوضات في الوقت المناسب للبت في هذه القضية الشائكة.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا"  تنشر مقالة تتحدث عن الاهتمام الذي يبديه الروس بالاحداث السياسية في الولايات المتحدة. وتؤكد الصحيفة أن ثلث المواطنين الروس يتابعون باهتمام الصراع الشرس الذي يخوضه كل من أوباما وماكين للوصول إلى سدة الرئاسة. وتنقل عن خبراء علم الاجتماع أن سبب اهتمام الروس بالحملة الانتخابية الأمريكية يكمن في أن هذه الانتخابات تشابه أحداث مسلسل درامي شيق، لا يمكن  معرفة نهايته سلفا. هذا بخلاف الحملات الانتخابية الروسية المملة، التي لا تشكل نتائجُها مفاجأةً لأحد. وثمة سبب آخر يتمثل في أن قنوات التلفزة الروسية تخصص فتراتٍ طويلةً في نشراتها لتغطية  أخبار الانتخابات الامريكية، ولهذا يجد المواطن الروسي نفسه منخرطا بطريقة لا شعورية في الشأن الأمريكي. وتستعرض الصحيفة نتائجَ دراسةٍ أجراها "مركز ليفادا" الروسي لاستطلاع الرأي العام، أظهرت أن خمسةً وثلاثين بالمائة ممن استُطلعت آراؤهم من الروس يرجحون ويتمنون فوز باراك أوباما.
فيما يرجح سبعة عشر بالمائة منهم فقط فوز المرشح الجمهوري ماك كين.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "ار بي كا ديلي" سلطت الضوء على تصنيف وكالة "ستاندارت إند بوورس" العالمية لروسيا تحت عنوان "إعادة نظر خاطئة" فكتبت أن الوكالة اعلنت انها ستعيد النظر في تصنيف مؤشرات الائتمان السيادي لروسيا من "مستقر" إلى "سلبي". وعزت الوكالة تخفيضها هذا إلى انخفاض الاحتياطات الدولية لروسيا في الوقت الذي تزداد فيه أعباء الازمة. ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن تصنيفات الوكالات العالمية في الوقت الراهن فقدت مصداقيتها إضافة إلى أن الوكالات لن تجازف بإعادة النظر في تصنيف الولايات المتحدة المتسببة بالازمة الحالية.

صحيفة " كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "سبيربنك يخطط لتسريح هائل" حول استراتيجة مصرف "سبيربنك" الروسي الجديدة للاعوام الخمسة المقبلة التي تهدُف إلى رفع ارباحه ثلاث مرات إلى ستة عشر مليار دولار ورفع حجم الاصول بأكثر من اربع مرات إلى ثماني مئة مليار دولار، ما يسمح للمصرف بعد ذلك بالانضمام إلى قائمة اكبر عشرة مصارف عالمية من حيث حجم رأس المال. لكن الصحيفة لفتت إلى أن تحقيق هذه الطموحات سيترافق مع تسريح كل رابع موظف في المصرف.

صحيفة "فيدوموستي" التي اشارت تحت عنوان "اختيار السعر الصحيح" إلى ارتفاع سعر صرف الدولار في الايام الأخيرة . ولفتت "فيدوموستي" إلى اندفاع عدد كبير من المواطنين الروس إلى محلات تصريف العملة لشراء الدولار بسعر صرف مبالغ فيه مع رواج إشاعات بأن يصل سعر صرف الدولار سيصل إلى ثلاثين روبلا حتى نهاية العام الحالي في الوقت الذي تؤكد فيه الحكومة متانة الروبل.    

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)