أوكرانيا.. بين أزمة محلية وأخرى عالمية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21419/

ألقت الأزمة المالية العالمية بظلالها على دول أوروبا الشرقية وإن بمستويات مختلفة، وقد ضاعف تدهور الوضع السياسي في أوكرانيا من حدة الأزمة الاقتصادية في البلاد.

ألقت الأزمة المالية العالمية بظلالها على دول أوروبا الشرقية وإن بمستويات مختلفة، وقد ضاعف تدهور الوضع السياسي في أوكرانيا من حدة الأزمة الاقتصادية في البلاد.
وشهدت دول أوروبا الشرقية في معظمها نموا مستقراً لسنوات عديدة. لذا يرى البعض أن تأثير الأزمة الاقتصادية الحالية على تلك الدول سيكون محدودا مقارنة بدول أخرى كالولايات المتحدة وروسيا والبلدان الآسيوية. ومع ذلك توقفت بعض البنوك الكبرى في أوروبا الشرقية كما في غيرها عن تقديم القروض وأعلنت بعض مصانع السيارات عن إفلاسها. ويتوقع الخبراء أن يزداد الوضع سوء في الايام المقبلة .
فمن جهته قال الخبير الاقتصادي اغوان ميكايلان ان أوكرانيا هي واحدة من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق التي كانت على وشك الدخول في أزمة مالية عميقة قبل الأزمة الاقتصادية العالمية. وقد شهدت أوكرانيا العام الماضي أعلى مستوى للتضخم في أوروبا، مضيفا ان  كييف في الوقت الحالي تتفاوض مع البنك الدولي للحصول على قرض بحجم 14 مليار دولار أمريكي.
وقد القت الأزمة المالية العالمية بظلالها على كل دول أوروبا الشرقية وإن كان ذلك بمستويات مختلفة. فالوضع السياسي المتدهور في أوكرانيا يزيد من حدة الأزمة الاقتصادية، خاصة مع عدم اتضاح المنحى الذي ستأخذه الأمور بسبب عدم الاتفاق على الموعد الذي حدده الرئيس لإجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة. بالاخص وان اجراء هذه الانتخابات يكلف مبلغ 80 مليون دولار، وهو مبلغ يصعب توفيره في الوقت الحالي.
ومع أن بعض المواطنين يخشون من فقدان وظائفهم ومدخراتهم.. إلا أن أصحاب المهن التقليدية أقلُّ تشاؤما، لأنهم يعتقدون أن عالم الفن لا يتأثر بهذه الأزمة.
فمن جهتها قالت ناتاليا ليسينكو صاحبة محل للتحف الأثرية ان الكثير من الزبائن الذين يأتون إلينا يصفون الأزمة بأنها حادة.. باعتقادي ان هذه الأزمة مرتبطة بمشكلة العقارات، وان  شراء التحف الاثرية والنادرة لا يحل مشكلات البلاد الاقتصادية لكنه على الأقل يزين التصميم الداخلي للمنازل كما وان المقتنيات الاثرية لا تفقد قيمتها مع الزمن بل بالعكس.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)