أقوال الصحف الروسية ليوم 23 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21395/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على معرض "أرابيا إكسبو" الذي افتتح أمس في مركز "كروكوس" للمعارض في موسكو.  وتقول الصحيفة إن الأزمة المالية العالمية لم تقف حائلا أمام توطيد العلاقات الاقتصادية بين روسيا والدول العربية. لقد شَكَّلت هذه المسألة بندا أساسيا على جدول أعمال اللقاءات، التي يعقدها مجلس الاعمال الروسي العربي، الذي تأسس قبل خمس سنوات بمبادرة من رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية يفغيني بريماكوف.  وتبرز الصحيفة أن أكثر من مئةِ شركةٍ عربية، تعرض منتجاتِها في معرض "أرابيا إكسبو"، الذي أقيم تزامنا مع اجتماعات المجلس مذكور.  وجاء في المقالة ان حجم التبادل التجاري بين روسيا والدول العربية تجاوز خلال العام الماضي سبعةَ ملياراتِ دولار. ولقد باشر مستثمرون من لبنان ببناء فندق فخم في مدينة سوتشي. علما بأن لبنان لا يواجه صعوباتٍ تذكرُ في السيولة. ذلك أن الأموال العربية أخذت تتدفق إلى بيروت بعد استفحال الأزمة المالية في الغرب. فقد استقطبت البنوك اللبنانية حوالي ثلاثةَ ملياراتِ دولار خلال الشهرين الأخيرين فقط. هذا مع العلم بأن حجمَ الاستثمارات العربية في لبنان يزيد على تسعين مليار دولار. ويورد الكاتب ما قاله رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة العربية عدنان القصار من أن النظامَ المالي العالمي هشٌّ جدا، وأن جميع المشاكل أتت من الولايات المتحدة. لهذا، والكلام للسيد القصار،  ينبغي على الدول العربية أن تزيد من اعتمادِها على نفسها، وأن تتعاون مع شركاءٍ مثل روسيا.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالة جاء فيها أن المسؤولين العراقيين أوضحوا أن مشروع الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة  الذي اعتبرته واشنطن نهائيا، لا يزال بحاجة إلى بعض التعديلات. وتضيف أنه من المتوقع أن يقوم الوزراء العراقيون، بطرح اقتراحاتهم بشأن تلك التعديلات على الجانب الأمريكي في غضون الأيام القليلة القادمة. وهذا يعني أن مشروع الاتفاقية عاد إلى مرحلة المناقشات، التي لا تزال مستمرة منذ عدة أشهر. ويوضح كاتب المقالة أن الولايات المتحدة ترفض إعادة النظر في وضعية جنودها في العراق، ذلك أن البنتاغون يعتبر أن جنوده ينفذون عملياتِهم في ظروف صعبة، تجعل من المستحيل تفادي حصولَ أخطاء. لهذا ينبغي حمايتَهم من الملاحقة القانونية. ويبرز الكاتب أن واشنطن تحذر من أن قواتِها سوف تلجأ إلى إيقاف جميع عملياتها على الأراضي العراقيةإذا لم يتم التوقيعُ على هذه الوثيقة في الوقت المحدد. ويرى الكاتب أن الحكومة العراقية معنيةٌ بتوقيع الاتفاقية الأمنية. وما تصرفاتُها الحالية إلا مناورةٌ سياسية، تَفرُضها اعتباراتٌ داخليةٌ محضة.  ذلك أن رئيس الحكومة نوري المالكي يريد الظهور بمظهر الزعيم الحازم الذي لا يقدم أية تنازلات، حتى للولايات المتحدة. ويشير الكاتب في الختام إلى أن الأوساط السنية في العراق على قناعة تامة بأن الشيعة في الحكومة والبرلمان، يعارضون الاتفاقية المذكورة استجابة للضغوط الإيرانية.

صحيفة "غازيتا" تتوقف عند المحاكمة التي بدأت في المملكة العربية السعودية لتسعِمئةٍ وواحدٍ وتسعين شخصا، متهمين بالتورط في أعمالٍ إرهابية. وتقول الصحيفة إنه ألقي القبضُ على معظم هؤلاء عامَيْ ألفين وثلاثة، وألفين وأربعة، عندما كانت العمليات العسكرية الأمريكية ضد العراق في أوجها. فقد شهدت السعودية في ذلك الوقت ارتفاعا ملحوظا في عدد العمليات الارهابية. وجاء في المقالة أن المتهمين يواجهون عقوبة الإعدام. إلا أنه من المستبعد تنفيذُ أحكام قاسية كهذه. خاصة وأن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أوضح أن الاحكامَ بالغةَ القسوة، تشوه صورةَ الإسلام. وتثير حفيظة الجماعات الدينية المتطرفة، وتؤدي بالتالي إلى إثارةِ موجةٍ جديدةٍ من العنف. وعلى صعيد آخر، تنقل الصحيفة عن محللين أن واشنطن يمكن أن تغير نهجها في محاربة الإرهاب، بعد انتخاب الرئيس الجديد. ذلك أن القيم التي يحملها الرئيس الحالي لم تعد تحظى بقبولٍ يُذْكر لدى الشعب الأمريكي. بالإضافة إلى أن معتقلَ غوانتانامو فَقَدَ كلَّ مقوماتِ وجوده بسبب سوء المعاملة التي يتعرض لها المعتقلون.  ويورد كاتب المقالة عن رئيس معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي أن فوز أوباما بالانتخابات الرئاسية سوف يؤدي  إلى تغييرات كبيرةٍ في الشرق الأوسط. حيث أصبح من الواضح أن أوباما ينوي إجراءَ تغييرٍ جذري في نهج الولايات المتحدة في تلك المنطقة.

صحيفة "كوميرسانت" تتناول الوضعَ الراهن في أفغانستان، وآفاقَ تطورات الأوضاع هناك. وتشير الصحيفة إلى أن طائراتِ قواتِ التحالف  قامت يوم أمس بقصفِ مخفرٍ تابع للقوات الحكومية عن طريق الخطأ. ولقد ذهب ضحية هذا الخطأ المأساوي تسعةٌ من العسكريين الأفغان. وتبرز المقالة أن هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها ضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين الأفغان بنيران قوات الإيساف.  إذ تشير الإحصائيات إلى أن عدد الأفغان الذين سقطوا ضحيةَ أخطاءِ قواتِ التحالف، بلغ خلال العام الجاري فقط، مائةً وثمانيةً وخمسين شخصا. ويلاحظ كاتب المقالة أن التحالف الدولي أصبح مقتنعا بأن الحملة الأفغانية وصلت إلى طريقٍ مسدود، وأن ثمة ضرورةً ملحة لإعادة النظر في كيفية معالجة الأمورِ لاحقا. ويورد الكاتب قول قائد القوات البريطانية في أفغانستان الجنرال مارك كارلتون سميث أن التحالف لم يكسب الحرب، وأن كلَّ ما يمكن تحقيقه، هو إبقاءُ مقاومةِ حركةِ طالبان تحت السيطرة. ويؤكد القائد العسكري البريطاني أن من الخطأ الاعتقادَ بأن التحالف قادرٌ على تحقيق نصر حاسم في أفغانستان. ويرى أن الوقت قد حان لكي تجلسَ أطرافُ النزاع إلى طاولة الحوار، وتبحثَ عن حل سياسي لهذه المشكلة. ويرى الكاتب أن السلطاتِ الأفغانية  تجنح للحوار، ولعل ما يعكس ذلك، الاجتماعُ الذي عقد في مكة المكرمة بين ممثلين عن طالبان وآخرين عن حكومة كرزاي. لكن الإدارة الأمريكية لا تزال تتمترس خلف موقفها الرافض للحوار مع طالبان.

صحيفة "إزفيستيا" تنشر مقالة تتحدث عن الأزمة الاقتصادية التي تتعرض لها اقتصادات معظم دول العالم، وإن بدرجات متفاوتة. وتشير المقالة إلى أن بعض علماء الاقتصاد يرون في الازمة الحالية مؤشرا على نهاية المنظومة الاقتصادية الرأسمالية.
ذلك أن الكثيرَ من الدول، التي تعتبر مَعقلا للاقتصاد الرأسمالي، تقوم حاليا بتأميم البنوك وشركات التأميم وصناديق التقاعد. علما بأن هذه الإجراءات توحي بأن شبح الشيوعية يلوح في الأفق. وارتباطا بهذه المستجدات، تشهد أسواق الكتب في ألمانيا إقبالا شديدا على مؤلفات مؤسسي الشيوعية العلمية. فقد بلغت مبيعاتُ كتابِ رأس المال  كارل ماركس ثلاثةَ أضعافِ ما بِيعَ منه سنة ألفين وخمسة. ولقد كان الاهتمام بهذا الكتاب محصورا في شريحة المتقاعدين من ألمانيا الشرقية وفي أعضاء المنظمات اليسارية. أما الآن فإن مؤلفَ كارل ماركس يَلقى اهتماما لدى مختلف شرائح المجتمع الألماني. ويبرز كاتب المقالة أن كارل ماركس أجرى في كتابه الشهير تحليلا دقيقا لأسس نظام الاقتصاد الرأسمالي، وبرهن أن الأزماتِ جزء لا يتجزأ من هذه المنظومة. ويلفت الكاتب إلى أن علم الاقتصاد في العالم الغربي المعاصر تحول إلى مجرد عمليةٍ حسابية. ولم يَعدْ أحدٌ يهتم بدراسة المبادئ الأساسية لعِلم الاقتصاد. أما الآن فقد باشرت الجامعات الغربية بنفض الغبار عن مؤلفات علماء الاقتصاد الكلاسيكي.

صحيفة "ترود"  تنشر مقالة تتحدث عن عرضٍ مغر، تلقاه الأخوان الأوكرانيّان فيتالي وفلاديمير كليتشكو بطلا العالم بالملاكمة في الوزنِ فوقِ الثقيل . تؤكد المقالة أنه سيكون من الصعب على الأخوين أن يرفضا العرض الذي قدمه منظم مباريات الملاكمة الشهير الامريكي دون كينغ. فقد أعلن كينغ عن استعداده لدفع مئة مليون دولار للأخوين مقابل مباراة تجمعهما كخصمين. وتنقل الصحيفة عن فيتالي أنه وشقيقَه فلاديمير على استعداد للتفكير في العرض إذا ما قدم كينغ ضماناتٍ بنكيةً. علما بأن الاخوين أعلنا أكثر من مرة أنهما لا يمكن أن يصعدا على الحلبة كخصمين. وكان أحد الأخوين قد أوضح أن والدتَهما تشعر بقلق شديد عندما يعتلي أحدهما الحلبة لمواجهة ملاكم آخر، فكيف بها عندما يبدأ كلُّ من ولديها بكيل اللكماتِ لأخيه. وتؤكد الصحيفة أن مُنظم المباريات الشهير لن يستطيع جمع مئة مليون دولار لتنظيم هذه المباراة لأن المشاهد الأمريكي، الذي يُعتبر الممولَ الرئيسي لمثل هذه العروض، لن يُقدِم على التضحية بمبالغ طائلةٍ لحضورِ أو مشاهدة مباراة بين ملاكمين غير أمريكيين، بغض النظر عن مرتبتهما العالمية.

 أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "كوميرسانت" التي سلطت الضوء على عملاق الغاز الروسي كتبت تحت عنوان "فاقت جميع التوقعات" أن الارباح الصافية لشركة "غازبروم" ارتفعت في الربع الاول من العام الحالي حسب نظام المحاسبة الدولي بنسبة ثلاثين في المئة إلى احدَ عشر مليار دولار و ارتفعت الارباح قبل حساب الضرائب اثنين وستين في المئة إلى نحو سبعة عشر مليارا فيما زادت الايرادات ثمانية واربعين في المئة إلى ستة وثلاثين مليار دولار. ولفتت الصحيفة  الانتباه إلى ان هذه المؤشرات فاقت توقعات السوق بنحو عشرة في المئة مشيرة إلى أن ارتفاع اسعار الوقود الازرق في الاسواق العالمية، التي وصلت إلى نحو ثلاثِمئةٍ وستين دولارا لكل الف متر مكعب ونمو الطلب في اوروبا، قد ساعد غازبروم على تحقيق هذه المؤشرات الايجابية.

صحيفة " فيدوموستي "  كتبت تحت عنوان "ما العمل باستخراج النفط ؟" أن  الامين العام لمنظمة اوبك "عبد الله البَدري" وخلال لقائه الرئيسَ دميتري مدفيدف امس في موسكو اعلن أنه لن يبحث مع روسيا خُطواتٍ مشتركة لخفض إنتاج النفط، مشيرا إلى أنه يُرحب بخطة روسيا لانشاء احتياطي الانتاج التي اقترحها نائبُ رئيس الوزراء الروسي  ايغور سيتشين . من ناحيته اشارت الصحيفة إلى ان الرئيس مدفيديف اكد اهتمامَ بلاده بدعم استقرار اسعار النفط واستعدادها لتطوير العلاقات مع منظمة اوبك للدول المنتجة للنفط..

صحيفة " ار بي كا ديلي " التي كتبت تحت عنوان " الازمة تُدرك ياهو" أن محرك البحث الاكتروني يعتزمُ تسريحَ عشرةٍ في المئة من موظفيه اي ما يعادل الفا واربعَمئةِ موظف خلال الاسبوعين المقبلين بسبب حالة عدم الاستقرار في الاقتصاد العالمي. وذكرت الصحيفة أن "ياهو" كانت سرحت في بداية العام الحالي نحوَ الف موظف. ولفتت "ار بي كا" إلى انخفاض الارباح الصافية للشركة الامريكية في الربع الثالث من العام الحالي بنسبة اربعة وستين في المئة.


 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)