البنتاغون يتهم إيران بالسعي إلى عرقلة المفاوضات العراقية الأمريكية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21379/

إتهمت وزارة الدفاع الأمريكية إيران بسعيها الى عرقلة المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة بشأن المعاهدة الأمنية. وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قد أعلن أنه ينبغي أخذ موقف الشعب العراقي و المرجعيات الدينية من المعاهدة الأمنية.

إتهمت وزارة الدفاع الأمريكية إيران بسعيها الى عرقلة المفاوضات بين العراق والولايات المتحدة بشأن المعاهدة الأمنية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف موريل "انهم (الايرانيون ) ألمحوا الى معارضتهم  لهذه المعاهدة. واتخذوا كل الوسائل الممكنة للضغط على العراقيين والتأثير فيهم ".
من جانبها حذرت دانا بيرينو الناطقة بأسم البيت الابيض من أنه سيكون من الصعب في هذه المرحلة من اعداد مشروع المعاهدة إجراء تعديلات كبيرة. واعرب العراق عن قلقه البالغ من تحذيرات رئيس أركان القوات الأمريكية الأدميرال مايكل مولن من العواقب الوخيمة في حالة عدم التوقيع على الإتفاقية الامنية ، واتهم  واشنطن بمحاولة فرض المعاهدة الأمنية عنوة.
البرزاني في طهران.. تبرير موقف وطمأنة
وأثناء زيارة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني دافع عن موقف اكراد العراق الداعم للاتفاقية الامنية مع واشنطن، وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقده في طهران مع وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي إن الاتفاقية تشكل افضل البدائل المطروحة وفق تعبيره.
وشملت الكلمة التي ألقاها متكي ما يشغل  بال الجانب الايراني مما يجري في العراق ويوضح بدقة الموقف الايراني من الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين بغداد وواشنطن . وطرح الوزير الايراني تساؤلات بشأن السبب الحقيقي للحضور العسكري  الامريكي في العراق الان. وقال متكي "نحن نريد معرفة السبب الحقيقي لبقاء العراق مدرجا تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة، مع ان المسؤولين العراقيين كافة قد طالبوا بخروج العراق من تحت هذا البند، الأمريكيون وتحت هذا الغطاء يقومون بأشياء اخرى، أما عن الاتفاقية الامنية فيجب أخذ موقف الشعب العراقي و المرجعيات الدينية منها".
ولم تنس طهران ان تذكر ايضا بحادثة اختطاف دبلوماسييها من قنصليتها في مدينة اربيل العراقية لكنها اولت اهتماما بالجانب الاقتصادي لعلاقتها مع كردستان العراق، كل ذلك لم يمنع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني من الادلاء بموقفه الصريح بشأن ما توصلت اليه المناقشات حول الاتفاقية الامنية بين العراقيين والامريكيين معتبرا اياها البديل الوحيد. وأجاب برزاني بقوله " إن الصيغة الحالية للاتفاقية الامنية تحفظ استقلال العراق واعتقد ان هذه الاتفاقية هي افضل البدائل المطروحة الان على الساحة العراقية  أما بالنسبة للحوادث الاخيرة في شمال العراق فأحب ان اقول اننا نرفض العنف وندعو للحوار و الطرق الدبلوماسية".
وستشهد زيارة البرزاني الى طهران ايضا لقاءات مع كبار المسؤولين الايرانيين وعلى رأسهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، وربما ينصب الاهتمام الكردي خلال الزيارة على ان تقوم طهران بممارسة الدور الايجابي الذي قامت به قبل سنتين ويتلخص بوقف المواجهات التركية الكردية في شمال العراق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)