الحمامات التركية العامة في بيروت نزهة وراحة للاعصاب

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21281/

منذ سنوات خلت وحتى ايامنا هذه تبقى للحمّامات التركية العامّة مكانة خاصة وهامة في حياة اللبنانيين، الذين يذهبون إليها في مناسبات خاصة بهم، وكان يوم الذهاب إلى الحمّام الذي تقصده عادة عائلة بأجمعها أشبه بيوم نزهة.

بدأت فكرة بناء الحمامات العامّة في أولى سنوات القرن العشرين وهي عبارة عن دارٍ فسيحة حولها غرف اسمها الخلوات، وكانت العائلة تستأجرُ غرفة أو خلوة. ويرتاد  هذه الحمامات  القديمة عدد من عائلات بيروت التي يعرف  أفرادها بعضهم بعضاً ويتزاورون، كما وتوجد حمامات خاصة بالرجال واخرى يرتادها النساء فقط.
واشهر ماتتميزبه الحمامات التركية العامة هو عملية التدليك ، وهذه العملية اشتهرت في العصر العثماني. ان الحمّام التركي وطريقة الاستحمام فيه ما زالت  معروفة وشائعة حتى اليوم، ومهما انتشر البناء الحديث في بيروت فلا بُدّ من أن يكون مأخوذاً عن القديم.. ويكون إمّا أفضل منه، أو مشابهاً له.
والحمّامات العامّة التي كانت شائعة حتى أيّام الإنتداب الفرنسي وطيلة العصر التركي وطيلة عهد بيروت في ظلّ الأمراء والحكام العرب كانت شائعة أيضاً في العهدين اليوناني والروماني، فالمدينة كانت تخطط قبل بنائِها، على أساس ثابت لا يتغير،ويبنى هناك منزل الحاكم والمعبد والسوق التجاري والملاعب الرياضيّة والحمّامات العامّة والمسارح. وتكون  مرسومة على خارطة المدينة بدقة، لا بل إن الحمّامات العامة في العهد الرّوماني كانت من جملة الأماكن التي يذهب إليها الناس للاغتسال والتسلية.

المزيد من التفاصيل في تقرينا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)