أقوال الصحف الروسية ليوم 21 أكتوبر / تشرين الأول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21277/

نبدأ بصحيفة "موسكوفسكي كمسوموليتس" التي تعلق على الضجة الإعلامية التي أثارها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كولن باول عندما أعلن عن دعمه للمرشح الديموقراطي للرئاسة باراك أوباما.
وتقول الصحيفة إن غالبية المحللين السياسيين يجمعون على اعتبار خطوة باول هذه، ضربة قاضية وجِّهت لأحلام جون ماكين.
هذا على الرغم من أنه سبق لماك كين أن حصل على تأيييد وزراء الخارجية السابقين كيسنجر وشولتز وبيكر بالإضافة إلى وزيرة الخارجية الحالية كوندوليزا رايس.
ويرى كاتب المقالة أن موقف باول يُعتبر مرجحا إلى درجة الحسم، ذلك أن هذا الرجل هو أول أمريكي أسمر يترأس هيئة الأركان المشتركة، وأول أمريكي من أصل إفريقي يشغل منصب وزير الخارجية الأمريكية.
وبالإضافة إلى ذلك، دُعي باول عدة مرات لترشيح نفسه للرئاسة، لكنه كان يرفض في كل مرة. ويلفت الكاتب إلى أنه لم يكد باول يعلن عن دعمه لأوباما، حتى أصبح ذلك أكثر الأنباء تداولا في وسائل الإعلام. ولقد أجمعت التعليقات على أن كولن باول سحب البساط من تحت أقدام الجمهوريين، الذين بنوا حملتهم الانتخابية على أساس أن أوباما غير قادر على أن يصبح قائدا عاما للقوات المسلحة. ذلك أن سمعة باول كقائد عسكري فذ، كفيلة بترجيح كفة أوباما للفوز في السباق إلى البيت الأبيض. ويختم الكاتب مقالته بمقتطفات من كلمة ألقاها أوباما في ولاية كارولاينا الشمالية المعروفة بكثرة قواعدها العسكرية، قال فيها: إنه لشرف عظيم أن يحظى المرء بدعم أشهر العسكريين الأمريكيين كولن باول.
وننتقل إلى صحيفة "كوميرسانت" التي تتوقف عند الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي في الجمعية العامة للأمم المتحدة لاختيار 5 أعضاء جدد غير دائمين في مجلس الأمن. جاء في المقالة أن السؤال الرئيسي تمحور حول ما إذا كانت إيران سوف تتمكن من الفوز بمقعد في مجلس الأمن. لكن النتائج جاءت مطابقة للتوقعات المنطقية، حيث تمكنت الولايات المتحدة وحلفاؤها من الحيلولة دون وصول طهران إلى مبتغاها. ولقد رَشَّح هذا التحالف اليابان، فحصلت على أصوات الأغلبية الساحقة من أعضاء الجمعية العامة.
وتبرز المقالة أن إيران طرحت نفسها بكل عزيمة لشغل المقعد الذي شغر بانتهاء فترة عضوية إندونيسيا، ولم تأبه باحتجاج ومعارضة عدد من الدول في مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل. ولقد انطلقت طهران في ذلك من حقيقة أنها واحدة من الدول المؤسسة لمنظمة الأمم المتحدة، وأنها لم تحظ بعضوية مجلس الأمن سوى مرة واحدة، أواسط خمسينات القرن الماضي.
ناهيك عن أن ميثاق الأمم المتحدة لا يمنع انتخاب دولة خاضعة للعقوبات إلى مجلس الأمن. ويشير كاتب المقالة إلى أن اليابان لم تكن تنوي الترشّح لعضوية مجلس الأمن لهذا العام، خاصة وأنها أنهت فترتها التاسعة في المجلس عام 2006.
ويرجح أن يكون التحالف المناهض لإيران قد أقنع طوكيو بالترشح، إدراكا منه بأنها تحظى بقبول كبير لدى غالبية دول العالم، نظرا لما تقدمه من معونات للعديد من الدول، ولأنها تتحمل حوالي 5 موازنة المنظمة الدولية.
ونقرأ في صحيفة "ترود" نص مقابلة مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي يؤكد فيها أن إسرائيل لا تستطيع أن تهاجم أحدا،
لأن الوضع الداخلي فيها أصبح غير مستقر بعد حربها الأخيرة على لبنان. ويعيد الوزير الإيراني للذاكرة أنه أكد خلال زيارته لبيروت في يوليو/ تموز عام 2006 أن ذلك الهجوم سيكون الأخير، ولقد جاء ذلك ردا على رئيس الوزراء اللبناني الذي أوضح أن تلك الحرب كانت المرة السادسة التي تهجُم فيها إسرائيل على لبنان. ويشير متكي إلى أنه منذ الأيام الأولى من تلك الحرب بات واضحا للجميع أن إسرائيل سوف تمنى بفشل ذريع، على الرغم من تفوقها الكمي والنوعي في مجال التسليح وعلى الرغم من امتلاكها للسلاح النووي. لأنه لا يمكن تحقيق النصر بالوسائل العسكرية فقط. ويؤكد السيد متكي أن واشنطن أيضا منيت بالهزيمة في تلك الحرب، وأن تلك الهزيمة لم تكن الوحيدة. ذلك أن جورج بوش مارس التفريط في هيبة بلاده طيلة فترة حكمه، ولهذا لن يكون أمام الرئيس القادم من خيار سوى تغيير سياسة بلاده. ويتناول متكي سياسة بوش لافتا إلى أن ما حدث في أوسيتيا الجنوبية يمثل نتيجة طبيعية للضغط الذي مارسته الولايات المتحدة على أوروبا للاعتراف بكوسوفو. وأضاف أن الولايات المتحدة التي تتغنى بحقوق الإنسان، تنتهك هذه الحقوق شر انتهاك. ولعل ما حدث في أبو غريب وغوانتانامو خير مثال على ذلك. ويلفت متكي في ختام المقابلة إلى أن الغربيين يتشدقون عن استمرار الحرب ضد التطرف، لكنهم في الوقت نفسه يجْرون محادثات مع المتطرفين.
وتتحدث صحيفة "نوفيه ازفيستيا" عن القلق الروسي جراء تزايد اعداد القتلى من المدنيين في افغانستان، وتبرز في هذا السياق أنه في يومِ الاثنين الماضي وحده قثل 3 أجانب هناك. فقد أَطلق مسلحون النار على امراة من جنوب افريقيا كانت تعمل في مجال الاغاثة في العاصمة كابول. وفي شمال البلاد لقي جنديان المانيان مصرعهما إثر انفجار قنبلة.
وتوضح الصحيفة أن من يقتل المدنيين في أفغانستان ليس مقاتلو طالبان فقط، بل إن قوات التحالف تسببت في مصرع الكثير من المدنيين، عند قيامها بحملات عسكرية ضد طالبان. وتذكُر الصحيفة أنه تم مؤخرا العثور في ولاية قندهار على أكثر من 30 جثة، ولقد زعمت التقارير أنها جثث ركاب حافلتين هاجمتهما قوات طالبان. لكن مصادر طالبان نفت أن يكون ركاب الحافلتين من المدنيين، وزعمت أن المغدورين جنود يتبعون للقوات الحكومية ويلبسون ملابس مدنية.
وتشير الصحيفة إلى أن روسيا تتابع باهتمام تطور الأحداث في أفغانستان، وتدين قتل المواطنين العُزل على أيدى قوات التحالف.
وتوضح أن مندوب روسيا الدائم لدى هيئة الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عبَّر خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي عن قلق بلاده الشديد من تزايد اعداد الضحايا من المدنيين نتيجة عمليات قوات التحالف ضد طالبان.
وتتناول صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التوسع الصيني المتنامي في أفريقيا، مؤكدة أن الصين أصبحت في الفترة الأخيرة من أكبر المستثمرين في القطاع النفطي في القارة السمراء. وتضيف الصحيفة أن هذه الطموحات التوسعية تكلف بكين ثمنا غاليا. حيث يتعرض مواطنوها الذين يعملون هناك للكثير من الصعوبات والمضايقات. فقد أعلنت السفارة الصينية في الخرطوم أن 3 مهندسين و6 عمال يتبعون لشركة النفط الوطنية الصينية أختطفوا مؤخرا على أيدي مسلحين في المنطقة الواقعة بين شمال السودان وجنوبه. وتلفت الصحيفة إلى أن الصين استثمرت كثيراً من الأموال في افريقيا خاصة في الدول الغنية بالنفط وتمكنت من إقصاء العديد من الدول الاستعمارية التي كانت تعتبر افريقيا ملكاً لها، وتورد المقالة بعض الإحصائيات مبرزة أن حجم التبادل التجاري بين الصين والدول الافريقية وصل العام الماضي الى 73 مليار دولار وأن الصين تستورد ثلث احتياجاتها من النفط من الدول الافريقية، وخاصة من أنغولا والكونغو وغينيا الاستوائية والسودان، ومن المعروف أن الصين تشتري من السودان ثلثي انتاجه من النفط، مقابل تزويده بالأسلحة والمعدات العسكرية التي يتهمه الغرب باستخدامها لقمع التمرد في إقليم دارفور. ويؤكد كاتب المقالة أن عمال النفط الصينين لا يلقون ترحيبا لدى السكان المحليين الذين يعتبرون أن الحكومة السودانية لا تعطيهم نصيبهم العادل من عائدات النفط الذي يستخرج من مناطقهم. ويخلص الكاتب إلى أن الاستثمارات الصينية في القارة السوداء سوف تظل عرضة للعراقيل.
ونختم الجولة بمقالة من مجلة "بروفيل" تسلط الضوء على المشاريع التي ينوي عملاق الغاز الروسي "غازبروم" تنفيذها في أمريكا الشمالية. جاء في المقالة أنه على الرغم من أن مشاريع "غازبروم" بتوريد الغاز الطبيعي الروسي للولايات المتحدة لم تكتمل بعد، فإن الشركة وجدت طريقة للحصول على صفة المورد الرئيسي للغاز الطبيعي الى أمريكا، وذلك عن طريق بناء خط لنقل الغاز المسيل يبدأ من الآسكا ويصل الى الأجزاء الجنوبية من الولايات المتحدة. وتشير المجلة إلى أن رئيس شركة "غازبروم" ألكسي ميللير بحث مع المسؤليين المحليين في آلاسكا وممثلي شركة "كونوكو فيليبس" الأمريكية سبل التعاون في مجالات الطاقة ونقل الغاز. وعلى الرغم من أن تلك المحادثات كانت سرية للغاية إلا أن ما تسرب عنها يفيد بأن المسؤول الروسي أبدى اهتماماً كبيراً بمد خطٍّ للانابيب، يتيح لـ"غازبروم" إمكانية الوصول الى الأسواق الأمريكية، وبالاضافة الى ذلك تطمح الشركة الروسية في الحصول على حق التنقيب في حقل "نورث سلوب" الذي يقدر مخزونه من الغاز بحوالي ترليون متر مكعب.
ويرجح كاتب المقالة أن تواجه الطموحات الروسية هذه بعض الصعوبات. ذلك أن سكان آلاسكا يعتقدون أن أنبوب نقل الغاز يمكن أن يجلب أضرارا لبيئة ولايتهم، ويُفاقم من ظاهرة الاحتباس الحراري فيها.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:
ونبدأ مع صحيفة "فيدوموستي" التي كتبت تحت عنوان "ثلثي الميزانية" أن وزارة المالية الروسية ستحول اليوم 25 مليار دولار على حساب مصرف "فنيش إيكونوم بنك" في خطوة لدعم المصارف والشركات المحلية. ولفتت الصحيفة إلى أن إجمالي حجم المساعدات الحكومية في القطاع المالي منذ بداية الأزمة العالمية شكل نحو 240 مليار دولار أي ما يعادل ثلاثة عشر وستة اعشار في المئة من حجم الناتج المحلي الاجمالي أو ثلثي نفقات الميزانية الفيدرالية للعام 2008. 
وأما "كوميرسانت" فكتبت تحت عنوان "سبيربنك يحقق أرباحا تاريخية" أن الأرباح الصافية لمصرف "سبيربنك" الروسي ارتفعت في النصف الأول من العام الحالي حسب نظام المحاسبة الدولي بنحو 40% عن ذات الفترة من العام الماضي وبلغت أكثر من مليارين ونصف المليار دولار. ولكن الصحيفة أشارت إلى أن الخبراء خفضوا بالامس السعر المستحق لأسهم "سبيربنك" 3 مرات مع تعثر أوضاع القطاع المصرفي خلال الشهرين الماضيين. وأضافت صحيفة "كوميرسانت" نقلا عن رئيس المؤسسة المالية غيرمان غريف أن "سبيرينك" عاجز عن التوصل إلى الأرباح المفترض تحقيقها حتى نهاية هذا العام.
ونختم بصحيفة "إر بي كا ديلي" التي نشرت مقالا بعنوان "الهولنديون ينقذون اي ان جي" أشارت به إلى أن مصرف "اي ان جي" الهولندي توصل إلى اتفاق مع الحكومة الهولندية لتعزيز رأسماله بعد تقلص سيولته إثر الأزمة المالية، عبر تقديم الحكومة 10 مليارات يورو ستملك الدولة مقابلها حصة من الأسهم المميزة دون حق التصويت بالاضافة إلى عضويتين في مجلس ادارة أكبر مصرف هولندي. ولفتت الصحيقة إلى أن الحكومة الهولندية كانت قد استحوذت في الرابع من الشهر الحالي على كافة عمليات مجموعة "فورتيس" في الدولة الأوروبية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)