زيباري: المصادقة على المعاهدة الأمنية قد تتأخر إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21274/

صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن التجاذبات السياسية في الساحة العراقية تجعل من المستبعد توقيع إلاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن والتي تسمح ببقاء القوات الأمريكية 3 سنوات أخرى واستبعد أن يتم إقرارها قبل الانتخابات الرئاسية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني.

صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن التجاذبات السياسية في الساحة العراقية تجعل من المستبعد توقيع إلاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن تسمح ببقاء القوات الأمريكية 3 سنوات أخرى واستبعد أن يتم إقرارها قبل الانتخابات الرئاسية في 4 نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال زيباري ان العراق مازال يأمل في توقيع الاتفاق قبل نهاية العام الجاري عندما ينتهي قرار مجلس الامن الذي يفوض الوجود الامريكي ولكنه اقر بوجود صعوبات في التوصل الى اتفاق بين الزعماء العراقيين.
وساد الخلاف في الكتل السياسية العراقية بشأن المعاهدة التي تم التوصل إلى نص نهائي لها في الأسبوع الماضي.
وتقضي المعاهدة بانسحاب القوات الامريكية من الشوارع العراقية في منتصف 2009 على أن تغادر البلاد في 2011 إذا لم تكن هناك رغبة من الطرفين بالتمديد.
وسترسل هذه المعاهدة إلى البرلمان لإقرارها بعد مراجعتها من قبل الحكومة خلال الأسبوع الحالي.
ويجري التشاور بين الكتل السياسية على ادخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، ويدور الجدل حول مدى الحصانة التي ستتمتع بها القوات الأمريكية ضمن إطار تلك الاتفاقية مما قد يجعل هذه الاتفاقية تعود الى نقطة البداية.وأعلن رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني خلال مؤتمر صحفي له الاثنين 20 اكتوبر/تشرين اول في اربيل موافقة الاكراد على مسودة الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين بغداد وواشنطن على الرغم من تحفظ القادة العرب عليها.
وفي واشنطن رفض المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية براين ويتمان ان يقول ما اذا كانت الادارة مستعدة لاجراء تعديلات على نص المسودة. ولكنه اكد ان الادارة راضية عن النص الحالي.
وقال "هذه عملية..يتعين على الحكومتين في نهاية المطاف ان توافقا على كل جوانب اي نوع من الترتيب وسنرى الى اين تمضي."

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)