إسرائيل تمارس الإستيطان وتمنع السكان العرب حتى من ترميم بيوتهم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21234/

يعاني السكان الفلسطينيون في البلدة القديمة بمدينة القدس من إجراءات إسرائيلية تعسفية تتمثل في عدم إعطاءهم تراخيص لبناء شقق جديدة او حتى القيام بالترميم.

يعاني السكان الفلسطينيون في البلدة القديمة بمدينة القدس من إجراءات إسرائيلية تعسفية تتمثل في عدم إعطاءهم  تراخيص لبناء شقق جديدة او حتى القيام بالترميم.
في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل اعمال زرع البؤر الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية، يعاني المواطنون الفلسطينيون في البلدة القديمة من القدس من إجراءات اسرائيلية لامثيل لها في السابق، وتتمثل بمنع المواطنين الفلسطينيين من بناء شقق جديدة او القيام بترميم مهما كان بسيطا للبيوت القديمة، الامر الذي جعل الحياة هناك شديدة الصعوبة.
وفرج صب لبن ابن حارة الواد في البلدة القديمة، واحد من مئات الفلسطينين الذين لم يستسلموا لسياسات القمع والطرد التعسفي الاسرائيلية. فبعد ان فشلت المؤسسات الاسرائيلية في شراء بيت فرج، تحاول اليوم الاستيلاء عليه ضاربة عرض الحائط بكل حقوق الإنسان.
لكن صرخته لم تلق آذانا صاغية، بل بقيت أسيرةَ اسوار مدينة الاسرار. فعرقلة البناء ورفع كلفة الترخيص وقرار هدم البيوت تحت ذرائع واهية، هي قضايا تبقى هما فلسطينيا داخليا لا يلامس قلوب الاخرين، جراء التعتيم الاعلامي الاسرائيلي.
البناء قديم وبيوت على حافة الانهيار وفوق هذا وذاك تمنع السلطات الإسرائيلية البناء  والترميمالعربي، وتسمح بالاستيطان الذي منح الدولة العبرية هيمنة جغرافية واضحة على الفلسطينين في مدينة القدس وفتح معركة من طراز جديد.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)