أقوال الصحف الروسية ليوم 20 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21223/

صحيفة "إزفيستيا" تلقي الضوء على الاجراءات التي تتخذها الحكومة الروسية لمواجهة الأزمة المالية.  تؤكد المقالة أن روسيا تمتلك من الموارد ما يكفي للتصدي لآثار الأزمة المالية العالمية على اقتصادها. ليس فقط في الوقت الراهن، وإنما في المستقبل المنظور أيضا. ذلك أن الاحتياطي الهائل من العملات الصعبة، الذي جمعته الحكومة في السنوات القليلة الماضية، يشكل ضمانا ليس فقط للميزانية، بل وللرواتب التقاعدية والودائع البنكية. وتبرز الصحيفة أن الحكومةَ صرفت مساعداتٍ للبنوك وللقطاع المالي ككل. وأنها سوف تقدم مساعداتٍ أخرى إذا لزم الأمر. وتشير الصحيفة إلى أن البرلمان الروسي أقر يوم الجمعة الماضية، التعديلاتِ التي طلبتها الحكومة على الميزانية، ووافقت على تخصيص خمسةٍ وسبعين مليار روبل لدعم استقرار الأسواق المالية، وعلى ستين مليار أخرى لشراء الرهون العقارية. هذا بالإضافة إلى مئات المليارات التي سبق أن ضختها الحكومة في الأسواق المالية الروسية. ويوضح كاتب المقالة أن المشكلة الأساسية تكمن في أزمة الثقة. ذلك أن البنوك تتجنب اقراض بعضها بعضا خوفا من انخفاضٍ حادٍ يمكن ان يطرأ على أسعار الاوراق المالية، التي تُقدم كضمانات. ولهذا السبب بالذات قررت الحكومة ضخ ما يكفي من الأموال لإعادة الثقة بين البنوك، تمهيدا لإعادة التعاملات إلى سابق عهدها. يلفت الكاتب إلى أن الانخفاض الحاد في أسهم الشركات الروسية، دفع وزارة المالية لاستخدام قسمٍ من أموالِ صندوق الرفاه الوطني، لشراء الأسهم، اعتبارا من بداية الأسبوع الحالي. وهي بذلك تدعم الاسواق من ناحية وتحقق مكاسب للدولة من ناحية أخرى. علما بأن الحكومة لم تجرؤ على القيام بمثل هذه الأنشطة من قبل.

صحيفة "ترود" تؤكد أن الاسبوع الجاري سوف يشهد اتخاذ قراراتٍ هامة، تُجنب روسيا الكثير من المتاعبِ المالية المتعلقة بالميزانية،وتلفت الصحيفة الانتباه إلى أن هذه القراراتِ لن تصدر عن السلطات الروسية، بل عن منظمة الدول المصدرة للنفط "اوبك". فقد أصبح في حكم المؤكد أن هذه المنظمة قررت اجراء خفض كبير في انتاج بلدانها من النفط. وتورد المقالة عن الرئيس الحالي لمنظمة "أوبك" شكيب خليل أن قرار خفضِ الانتاج، سوف يُناقَش في الاجتماع الاستثنائي، الذي تشهده العاصمة النمساوية فيينا، في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، لكي لا يؤثر هبوطُ اسعار النفط على اقتصادات البلدان المصدرة له. ويرى السيد خليل أن خفض الانتاج يجب ان يكون كبيراً لكي يَتحقق التوازنُ بين العرض والطلب في الاسواق العالمية، وأن التوازن لن يتم الا اذا ترواحت الاسعار بين السبعين والتسعين دولارا للبرميل. ويلفت كاتب المقالة إلى أن روسيا ليست عضوا في منظمة "أوبيك" على الرغم من كِبر إنتاجها وضخامة مخزونها النفطي. ومع ذلك فإن موقف المنظمة المذكورة سوف ينعكس بصورة ايجابية على روسيا. ذلك أن بقاء ثمنِ البرميل فوق معدل التسعين دولار، ليس فقط يَحل مشاكلَ الميزانية، بل ويزيد من مخزون روسيا من العملات الصعبة.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تتوقف عند الأزمة الاقتصادية العالمية مبرزة أن البعضَ يعتبرُها نهايةَ النظام الاقتصادي الرأسمالي. وتلاحظ أن قادة الدول المنعزلة اقتصاديا، مثل كوبا وفنزويلا وكوريا الشمالية وبيلاروس وغيرها، يرون في هذه الأزمة إثباتا لصحة نهجهم. أما مناصرو الفكر الشيوعي فيتابعون بسرور واضحٍ انهيار الأسواق المالية. وتشير المقالة إلى أن الكثير من الناس أخذوا يقرأون كتاب "الرأسمال" لكارل ماركس، مما جعله يتصدر قائمة الكتب الأكثر رواجا في أوروبا هذا الشهر. وتبرز ما قاله مرشد الثورة الإسلامية في إيران أية الله علي خامنئي من أن سيادة رأس المال في الغرب قد انتهت. وتلفت المقالة إلى أن عدد مؤيدي النهج الإنعزالي في الاقتصاد، ازداد بين الروسِ في الفترة الأخيرة، وتعالت الأصوات التي تتحدث عن مساوئ الاقتصاد الرأسمالي، بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية. ويرى كاتب المقالة أن ما يجري مؤخرا، وما تؤكده الخبرات السابقة يشير إلى ان الدول المنخرطة في الاقتصاد العالمي قادرةٌ على التعافي بسرعة من الأزمات المالية. ويذكر على سبيل المثال أن الاقتصاد الأمريكي استعاد عافيته بعد ثلاثة أعوام من الأزمة التي عصفت بأسواق الولايات المتحدة عام ألفين وواحد. أما الدول المنغلقة ، التي يفترض أنها لا تتأثر بالأزمة العالمية بشكل كبير، فعادة ما تواجه مشاكل كبيرة.

وتتناول صحيفة "غازيتا"  فضيحة مدير البنك الدولي دومينيك ستروس كان الذي يخضع للتحقيق بتهمة استغلال منصبه، بهدف إقامة علاقة حميمة مع احدى موظفات البنك. تبرز الصحيفة أن ستروس كان قد نفى التهمة الموجهة اليه، وأبدى استعداده للتعاون الكامل مع لجنة التحقيق. علما بأن التحقيقات بدأت مع المسؤول المالي الدولي. ومن المتوقع أن تظهر اولى نتائجها نهايةَ الشهر المقبل. وتورد الصحيفة ما تناقلته وكالات الانباء الغربية من  أن القصة  بدأت في شتاء العام الماضي، عندما بدأ ستروس كان تبادل الرسائل الالكترونية مع موظفة في البنك، ثم تحولت إلى علاقة حميمة، لكنها سرعان ما انقطعت بعد أن اطلعَ زوجُ الموظفةِ على محتوى هذه الرسائل. وتعيد الصحيفة للأذهان أن البنك الدولى شهد فى ايار/مايو العام الماضي فضيحة مماثلة، عندما أدين مديرُه السابق بول ولفوفيتز بمنح إحدى الموظفات علاواتٍ استثنائية. ليس تقديرا لحسن أدائها بل لأنه كان على علاقة غرامية بها. وهو ما أدى في النهاية إلى فقدانه لمنصبه. وليس من المستبعد أن يفقد ستروس كان هذا المنصب الذي يشغله منذ سبتمبر/ايلول من العام الماضي.

صحيفة "ترود" تتوقف عند التفتيش الذي أجرته الشرطة الإسبانية السبت الماضي في الفيلا التي يملكها عضو الأمانة العامة لحزب "روسيا الموحدة" فلاديسلاف ريزنيك. وتبرز المقالة أن سلطات جزيرة مايوركا الإسبانية رفضت التعليق على ما أشيع من أن تفتيشَ منزلِ المسؤول الروسي يأتي في إطار حملة ضد المافيا الروسية، تُشنُّ حاليا على نطاق واسع في أوروبا.
لكن ما هو مؤكد حتى الآن، هو أن الشرطة الإسبانية صادرت عدةَ حواسيب وجهازَ هاتفٍ نقال، بالإضافة إلى بعض التحف الفنية.
وتورد المقالة ما تناقلته وسائل الإعلام الإسبانية من أن التفتيش لم يكن صدفة، ذلك أن ريزنيك على علاقة جيدة بغينادي بتروف الذي يعتبر رئيسا لأكبر عصابة إجرامية، والذي اعتقلته السلطات الإسبانية الصيف المنصرم مع عشرين آخرين، في إطار أكبر عملية للشرطة في أوروبا ضد المافيا الروسية. علما بأن المعتقلين العشرين مشتبهون بتورطهم في أعمال القتل المأجور، والاتجار بالسلاح والمخدرات. بالإضافة إلى تجارة الرقيق وتنظيم الدعارة. كما أنهم يواجهون تهما أخرى كالابتزاز والتهريب ورشوة مسؤولين حكوميين.

صحيفة "موسكوفسكي كمسوموليس" تتحدث عن اسعار السلع الكمالية في مدينة موسكو، التي فاقت مثيلاتها في المدن الاخرى مثل طوكيو ولوس انجلوس ودبي. وتدرج الصحيفة قائمةً بأغلى ثمانيةِ مدنٍ في العالم، من حيثُ أسعارِ ما يسمى بـ "سلة السلع الكمالية" التي تضم الكافيارَ الاسود، وسياراتِ رولز رويس، والملابسَ الفاخرة وما إلى ذلك من الكماليات. وتبرز الصحيفة أن موسكو احتلت المرتبة الاولى؛ حيث يدفع الأغنياء الموسكوفيوون لقاء السلع الكمالية أكثر مما يدفعه سكان المدن الاخرى. أما بدلات ايجار الغرف في فنادق موسكو الفاخرة، فتزيد بنحو أربعين بالمئة عن مثيلاتها في مدينة لندن. وتشير الصحيفة إلى أن مدينة لوس أنجيلوس أتت في المرتبة الثانية، حيث يبلغ سعر الليلة في فندق "ريتس" ألفا وخمسةً وتسعين دولارا. اما المرتبة الثالثة فاحتلتها العاصمةُ اليابانية طوكيو حيثُ أسعارُ شامبانيا "دوم بيريجنون" تعتبر الأعلى في العالم. وجاءت مدينة دبي في المرتبة الرابعة حيث تصل اسعار الغرفة في الفنادق الفاخرة الى تسعمئةِ دولارٍ لليلة الواحدة. ثم تأتي نيويورك في المرتبة الخامسة، تليها لندن التي تصل فيها أسعار سيارات الرولز رويس الى خمسمئةٍ وعشرة آلاف دولار. وتبرز المقالة أن باريس تعتبر من أفضل المدن بالنسبة لهواة الحياة الفاخرة. حيث يبلغ سعر الكيلوجرام الواحد من الكافيار الاسود أحد عشر ألفاً وسبعمئةٍ وخمسين دولاراً فقط..

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان" فتح حساب لغلوبيكس" أن المصرف المركزي الروسي يعتزم وضع ملياري دولار على حساب مجموعة "فنيش إيكونوم بنك" المصرفية القابضة التي تخطط لشراء بنك "غلوبيكس" بقيمة رمزية تقل عن مئتي دولار في محاولة لمنع افلاسه وذكرت الصحيفة ان المصرف المتعثر في منتصف الاسبوع الماضي  عجز عن الوفاء بالتزاماته امام المودعين بسبب نقص السيولة.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت تحت عنوان " ضوء اخضر لفيم بيل كوم " أن الهيئة الفدرالية الروسية لمنع الاحتكار وافقت على اجراء صفقة لبيع حصة كاملة من  سلسلة متاجر الهواتف الخليوية "يفروست" لصندوق  "رامبرت مينجمنت" الاستثماري وشراء تسعة واربعين وتسعة اعشار في المئة من "يفروست" من قبل شركة " فيم بيل كوم" ثاني اكبر مشغل للهواتف النقالة في روسيا.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت مقالا بعنوان "اوبك ستخفض الانتاج"  نقلا عن اعلان رئيس "اوبك"  شكيب خليل ان المنظمة ستقرر خفض إنتاج النفط خلال اجتماعها الطارئ المنعقد يوم الجمعة المقبل في فيينا لتثبيت اسعار النفط  ما بين سبعين الى تسعين دولارا للبرميل. ونقلت الصحيفة عن بعض الخبراء ان  المنظمة اصبحت اكثر صراحة في التعبير عن النطاق السعري الذي تراه مقبولا بعدما انخفضت الاسعار دون سبعين دولارا للبرميل الاسبوع الماضي.             
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)