ترقب إسرائيلي حذر من إستمرار إيران بمناوراتها العسكرية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21181/

تستمر التساؤلات حول أهداف مواصلة القوات المسلحة الإيرانية مناوراتها الجوية. وتنظر إسرائيل هي الاخرى بعين الحذر والترقب الى هذه المناورات، خصوصا أنها هددت اكثر من مرة بضرب منشأت إيران النووية.

تستمر التساؤلات حول أهداف مواصلة القوات الجوية الإيرانية مناوراتها الجوية. وتنظر إسرائيل هي الاخرى تنظر بعين الحذر والترقب الى هذه المناورات، خصوصا أنها هددت اكثر من مرة بضرب منشأت إيران النووية.

وقالت إيران ان المناورات الجوية الضخمة التي تجريها، هي لرفع مستوى قدرات طياريها والاستعداد لصد اي هجوم يستهدف البلاد، موضحة  أنها تنفذ مناوراتها على مراحل عدة، تشارك فيها أنواع مختلفة من المقاتلات التي تمت صناعتها بيد المتخصصين الإيرانيين. كما لا تغيب عن هذه المناورات الصواريخ، واجراء التجارب على القنابل الذكية المحلية الصنع.

يذكر أن هذه المناورات ليست الاولى التي تجريها الجمهورية الاسلامية، فسبق وان اجرت مناورات  برية وبحرية أخرى تزامنت مع تصريحات من مسؤولين في طهران هددوا فيها واشنطن وتل ابيب بالتصدي الساحق لاي هجوم على منشآتهم النووية.

وفي هذا السياق  قال وزير خارجية بريطانيا الأسبق ديفيد أوين في مقال له في احدى الصحف الغربية، ان عددا من القادة الاسرائيليين باتوا يخشون من ألا يجدوا لحظة أنسب لشن هجوم أحادي الجانب على المنشآت النووية الإيرانية من الشهور المتبقية من رئاسة جورج بوش، وذلك لأنه لا يمكن التعويل على دعم أميركي قادم بذات المستوى القوي الذي حصلوا عليه من إدارة بوش، حسب تصورهم.

ويرى المراقبون ان تراجع اسرائيل في الفترة الاخيرة عن تهديداتها لايران مرده  ليست  
معارضة امريكية للهجوم، وانما لتضليل إيران ودفعها إلى التراخي وعدم اتخاذ اجراءات الحيطة والحذر، التي كانت إسرائيل نفسها قد قامت بها ، حيث أجرت منذ اشهر مناورات عسكرية فوق البحر المتوسط،اعتبرها المراقبون بمثابة رسالة مزدوجة الاولى لحليفتها واشنطن، والأخرى لعدوتها طهران، مفادها أنها لا زالت قادرة على الهجوم، الأمر الذي ستتخذ اسرائيل قرارا حاسما حوله، شبيه بقرار جورجيا قبل مهاجمة أوسيتيا الجنوبية، رغم تحذير واشنطن من العواقب المحتملة لذلك.

وما بين مناورات ايران واحتمال ضربة اسرائيلية لمنشآتها..فان الاسئلة المطروحة تضع اسرائيل امام خيارات صعبة للاقدام على تلك الخطوة. فالاجواء الدولية ليست كما تريد تل ابيب. والازمة المالية العالمية باتت الشغل الشاغل للامريكيين والاوربيين. ناهيك عن الوضع الحرج لامريكا في العراق وافغانستان. بالإضافة إلى أن إسرائيل تعيش مرحلة انتقالية لتشكيل حكومة جديدة برئاسة تسيبي ليفني التي لم تتمكن الى الان من تركيب اجزاءها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك