زيمبابوي..الثروة والسلطة..و الطريق إلى السلام

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21175/

أعلن زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تشانغيراي فشل المفاوضات حول تشكيل حكومة مستقبلية مع الرئيس روبرت موغابي ودعا الاتحاد الافريقي ومجموعة التنمية في افريقيا الجنوبية الى التدخل لحل هذه الأزمة.

أعلن زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تشانغيراي فشل المفاوضات حول تشكيل حكومة مستقبلية مع الرئيس روبرت موغابي ودعا الاتحاد الافريقي ومجموعة التنمية في افريقيا الجنوبية الى التدخل لحل هذه الأزمة.
ولا يبدو ثمة أفق لحلٍ سياسي دائم في زمبابوي. فالمحادثات بين بين الطرفين لتشكيل حكومة وحدة وطنية إنتهت بالفشل ككل مرة، مما رسخ فكرة "السلام الضائع" لدى شعب زيمبابوي.
وإنهارت أربعة أيام من المفاوضات المكثفة بسبب خلافات على توزيع المناصب الوزارية. ورغم جهود الوساطات الإقليمية التي بُذلت إلا أن المحادثات أُحيلت الى مجموعة تنمية الجنوب الافريقي (سادك).  وصرح تابو مبكي رئيس جنوب افريقيا السابق الذي يلعب دور الوسيط في المحادثات بان جهاز "السادك" للسياسة والدفاع  والأمن من المتوقع أن يجتمع في سوازيلاند الاثنين المقبل لبحث اتفاقية  تقاسم السلطة المتعثر. 
ويقول متابعون إنه على الرغم من تراجع شعبية الرئيس موغابي فإن هذا الرجل مازال قادرا على التلاعب بالتناقضات الداخلية والتوازنات الإثنية وبشكل رئيسي اللعب بورقة الأرض وقضية امتلاك البيض لأجود أراضي البلاد، مما يضمن له القدرة على حشد وتعبئة الجماهير.
فيما الواقع يشير أيضا إلى أن لافتات حقوق الإنسان ونزاهة الانتخابات، المرفوعة في وجه نظام موغابي ليست أكثر من ستار تدافع به القوى الغربية -وفي مقدمتها بريطانيا- عن مصالحها لتتملص من التزاماتها بشأن التعويضات اللازمة لأصحاب الأرض الزيمبابويين.
 وقال آرثر موتامبارا زعيم فصيل حركة التغيير الديموقراطي " إن شعب زيمبابوي يستحق قيادة أفضل، يجب أن نتوجه إلى رفع المعاناة عن هذا الشعب ووضع المصلحة الوطنية قبل المصلحة الحزبية، هذا الإتفاق لا يتعلق بتشفانغيراي وحزبه ولا بموغابي وحزبه أو موتامبارا وحزبه إنه يتعلق بشعب زيمبابوي الذي يعاني ويجوع . عار علينا كقادة في هذا البلد"
ويبقى المشهد السياسي في زيمبابوي رغم انفراجه حينا وانسداده أحايين كثيرة مفتوحا على نهايات سيحددها الزيمبابويون يوم يستيقظون من غيبوبة النجم الأوحد.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك