أقوال الصحف الروسية ليوم 18 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21149/

صحيفة "فيرسيا" تنشر مقالة عما أسمته بمشروع ميثاق الشرف المهني للمسؤولين والموظفين في روسيا. وتقدم لقرائها عرضا لمضمون هذه الوثيقة الهامة التي من المنتظر أن تُنشر رسميا قريباً. وتقول الصحيفة إن المادة الأولى من هذا الميثاق ستُكون مكرسة للمبادئ الأخلاقية في مجال الإدارة. وتضيف أن الميثاق يُعرِّفُ مصلحة الدولةِ والمجتمع على أنها المقياس الأساسي والهدف الأسمى لعمل موظفي الدولة. ويؤكد أن الموظف، مهما كانت مرتبته، يجب أن يحترم المواطنين، ويراعي الأسس القانونية في عمله ، وأن يلتزمَ بتوجهاتِ السلطات الرسمية. وتبرز الصحيفة، أن الميثاق يُحرِّم على الموظف أن يطرح علنا أراءه الشخصية بما يخص عمله، إذا كانت هذه الآراء تتعارض جذريا مع سياسة الدولة. وكذلك إذا كانت تتناقض مع سياسة الهيئة التي يعمل فيها، أو يمثل مصالحها. وجاء في المقالة أن هذه المادة تشمل جميع الموظفين، سواء أكانوا داخل البلاد أم خارجها، وتلزمهم بتجنب الاتصالات مع الأشخاص الذين هم على خلاف مع الدولة. كما أن إحدى مواد الميثاق مكرسةٌ لموضوع استغلال المنصب الرسمي لأغراضٍ شخصية. وتنص على منع الموظف من استغلال منصبه لتحقيق مكاسبَ ماديةٍ في مشاريعِ القطاع الخاص وكافة الأعمال الحرة، إذا كان ذلك يتعارض مع مصلحة الجهة التي يعمل فيها. وتشدد أيضا على ضرورة امتناعه عن قبول أي هديةٍ أثناء وجوده على رأس عمله. ويختم الكاتب مقالتَهُ بالإشارة إلى أن جميع المتقدمين للخدمة في قطاع الدولة سيتوجب عليهم أداء القسم على احترام موادِ ميثاقِ الشرفِ المهني بعد صدوره.

صحيفة "مير نوفوستي" تنشر نص مقابلةٍ مع الخبير في الشؤون السياسية ستانِسلاف بيلكوفسكي، يعلق فيها على تصريحات الرئيس دميتري مدفيديف، بشأن سياسة  القطبية الأحادية، ومسؤوليتِها عن الأزمة المالية العالمية الراهنة، ويقول الخبير: إن العالم غدا مرتبطا بأسواق المال الأمريكية، نتيجةً لتحرير التجارة ، وتَشَكُّل سوق مالية كونية، تستأثر فيها الولايات المتحدة بدور استثنائي. ويستدرك بيلكوفسكي قائلا إن أسباب الأزمة في روسيا لا تقتصر على ذلك، بل ثمة عوامل أخرى لتأثر البلاد بالأزمة العالمية، وفي طليعتها اعتماد الاقتصاد الروسي على أسعار المواد الخام، وبالتالي ارتباطه بوضع السوق الأمريكية. ويشير بيلكوفسكي إلى أن احداً في روسيا، لم يُبدِ اهتماما بتغييرالنمط السائد في الاقتصاد الوطني. ويعزو ذلك إلى النخبة الحاكمة، التي نشأت في ظل اقتصادٍ يعتمد على المواد الخام. ويؤكد أن إصلاح الاقتصاد يتطلب تغيير هذه النخبة، رغم ما يكتنف ذلك من مصاعب. ويُنْحي الخبير باللائمة على الحكومة، مبينا أن التدابير التي اتخذتها لمكافحة الأزمة  تهدف في واقع الأمر إلى إنقاذ ثروات بضع مئاتٍ من أعضاء النخبة الحاكمة. ويُعبر عن قناعته بأن الأموال الضخمة، التي أنفقتها الحكومة لانقاذ الوضع إبان الأزمة، كان ينبغي استثمارها قبل ذلك في مشاريعِ البنية التحتية، بما يؤدي إلى تنميةٍ اقتصادية حقيقية. ويُعرب الخبير في الختام عن أسفه لأن النخبة الحاكمة لم تر فائدة في استثماراتٍ كهذه. ويحذر من أن التردد في تغيير نمط الاقتصاد سيسفر عن انقسام الشعب الروسي إلى أقليةٍ تنعم بثرواتٍ طائلة، وأكثريةٍ تعيش في فقر مدقع.

أسبوعية "أرغومنتي نيديلي" تنتقد فكرة تقديم مساعدات روسية لإيسلندا. وتقول الصحيفة إن هذه الدولة الشمالية الصغيرة، أصبحت أُحجِيةَ الأزمة المالية الدولية. كما أن رغبة وزير المالية الروسي ألكسي كودرين، بانقاذ الاقتصاد الإيسلندي، أصبحت أُحجِيةَ الأزمة المالية في روسيا ذاتها.وتتساءل الصحيفة عن دوافعِ السيد كودرين، لإقراض إيسلندا أربعةَ مليارات دولار، وكذلك عن المصارف أو المؤسسات المالية، التي ينوي إنقاذها. وجاء في المقالة أن كلا من واشنطن ولندن رفضت رفضا قاطعا مساعدة إيسلندا. ويرى كاتب المقالة أن هذا الموقف ناجمٌ عن قناعة هاتين العاصمتين  بأن تقديم مساعدةٍ لإيسلاندا، قد يَصُب في مصلحة وزارة المالية الروسية. وهذا ما لا يرغبان به. ويُلَمح الكاتب إلى أن دولاً أخرى قد تطلب المساعدة لإنقاذ اقتصاداتها، التي باتت على حافة الانهيار.ويَذْكر من هذه الدول أوكرانيا وإستونيا وليتوانيا ولاتفيا،ملاحظا أن المصالح الروسية فيها، لا تقل عمّا في إيسلاندا. ويمضي الكاتب منتقداً قرار وزير المالية الروسي فيقول: إن المليارات الأربعة التي ينوي إقراضَها للخارج، تُشكل عشرين بالمئة، من ميزانية أولمبياد سوتشي للعام ألفين وأربعة عشر. ويحذر من أن تغليب مصالحِ السلطات المالية، على مصالح الدولة ككل، سيضع قدرة روسيا على استضافة الألعاب الاولمبية موضع شكٍ . ومما يرجح هذا الاحتمال أن الكوريين الجنوبيين، الذين نافسوا الروس على شرف استضافة تلك الألعاب، باشروا ببناء منشآتهم الأولمبية، في انتظارِ ما ستؤول إليه الأمور في روسيا.

المُلحق الأسبوعي لصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ينشر مقالة عن الرسوم المسيئة للنبي محمد، وموقف المسلمين الروس منها. وتقول الصحيفة إن  أزمة الرسوم الكاريكاتورية التي اندلعت في الغرب، تَرَدد صداها في موسكو بعد عامين من اندلاعها. وجاء في الملحق أن مجلة "روسكي نيوزويك" كرّست عددها الأخير لموضوع الإسلام في أوروبا، فأعادت نشر تلك الرسوم في إطار مقالة عن العداء للإسلام في القارة الأوروبية، وعن مؤتمر مناهض للمسلمين عُقد في مدينة كولونيا الألمانية . ورغم أن مقالة "روسكي نيوزويك" لم تَحمل نَفَسا عدائيا تجاه الإسلام والمسلمين، فإن العديد من القراء شككوا بحياديتها، واعتبروا أن إعادة نشر الرسوم ليست بالعمل البريء.ويضيف كاتب المقالة أن المسلمين الروس نددوا بنشر تلك الرسوم، لكن الأمر لم يتطور إلى مستوى المواجهة. وبهذا الصدد ينقل الكاتب عن رئيس مجلس الإفتاء في روسيا الاتحادية الشيخ راوي عين الدينوف أن المراجع الإسلاميةَ الرسمية في روسيا، لم يَصدر عنها أي ردِ فعلٍ على إعادة نشر الرسوم. ويرى سماحته أن الانجرار إلى مثل هذا النوع من الفضائح أمرٌ غير مقبول، لأنه سيكون دعايةً مجانية لناشري تلك الرسوم ومن يقف وراءهم. ويضيف الشيخ عين الدينوف أن مسلمي روسيا كانوا دائما مسالمين ومتحضرين. وقد نأوا بأنفسهم عن فضيحة الرسوم عندما نُشرت في الغرب، وسيظلون بمنأى عنها الآن أيضاً. وتَذْكر الصحيفة في الختام أن المسلمين في كافة الأقاليم الروسية، يؤيدون هذا الموقف الذي عبّر عنه رئيس مجلس الافتاء في روسيا الاتحادية.

 صحيفة "بارلامينتسكايا غازيتا" الناطقة بلسان البرلمان الروسي تتحدث عن نتائج العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية، وآثاره السلبية على اقتصاد جورجيا ذاتها.و تقول الصحيفة إن الأوساط الاقتصادية العالمية، بدأت تتجنب العمل في الأراضي الجورجية، وأن هذه الأوساط، تنوي تعديل مسارات أنابيب النفط والغاز، وإعادةَ النظر ببعض مشاريعِ النقل الدولية. وتضيف الصحيفة أن العديد من الشركات العالمية، راحت تُوْصي المتعاملين معها، بعدم الشراكة مع جورجيا. وإذ يعتقد كاتب المقالة أن هذا الوضع سيستمر لفترة طويلة، يشير إلى النتائج الأولى، التي بدأت بالظهور منذ الآن. ومن ذلك مثلا أن شركة النفط والغاز الحكومية الكازاخية  "كازمو ناي غاز" رفضت مؤخرا المشاركة في بناء معملٍ لتكرير النفط في مدينة باتومي الجورجية، ما شكل ضربة موجعة للاقتصاد الجورجي. كما أن مشروع الخط الحديدي بين تركيا وآذربيجان المار عبر جورجيا بات مهددا بالفشل. ومن ناحيتها تُبرر انقرة  تخليها عن هذا المشروع، بالعجز المالي الذي تعاني منه تبليسي، وبعدم قدرة الجورجيين على ضمان أمن هذا الخط الحديدي، بعد البدء باستثماره. ويرى كاتب المقالة أن اللطمة الأساسية التي تلقاها الاقتصاد الجورجي، تمثلت بتوقف انبوب باكو - تبليسي - جيهان عن العمل، إلى أجلٍ غير مسمى. علما بأن الأنبوب الآخر الذي يصل عاصمة آذربيجان بمدينة سوبسا الجورجية، لم يبدأ بالعمل حتى الآن. ويخلص الكاتب إلى أن تجار النفط، يُبدون مخاوف جدية من استخدام الأراضي الجورجية لنقل الذهب الأسود.

صحيفة "فيرسيا" تقول في موضوع آخر، إن البشرية تسعى منذ مئات السنين لإيجاد إكسير الحياة والحفاظ على الشباب والجمال. لكنه اتضح مؤخرا أن بقاء المرء شاباً، لا يتطلب أكثر من التمسك برباط الزوجية. وتورد الصحيفة نتائج دراسةٍ، أجرتها جامعة جنوب الدنمارك، وشملت أكثر من ألفي زوج من التوائم، الذين تجاوزوا السبعين من العمر. وقد اختيروا بحيث يكون أحد التوأمين متزوجاً والآخر عازباً. واتضح من خلال تلك الدراسة أن ممثلات الجنس اللطيف، اللواتي ارتبطن بأزواجهن لفترة طويلة، يتمتعن بمظهرٍ أكثرَ حيويةً وشباباً، مقارنة بالعوانس. كما أن الرجال المتزوجين، بدوا بحالٍ أفضل من أقرانهم العازبين. وأشارت الدراسة، إلى أن الأبوة تؤخر ظهور علائم الشيخوخة لدى الرجال، شريطة ألا يزيد عدد الأولاد عن الثلاثة. ويعزو مُعِدو الدراسة تأثير الحياة الزوجية الإيجابي على هيئة الانسان إلى الاستقرار العاطفي، الذي توفره العلاقات المديدة، إذ أن هذا الاستقرار يقلل من تعرض الانسان للضغوط النفسية. وتضيف الصحيفة ان ما يُعْرف بمؤشر السعادة، كان لدى المتزوجين أعلى مما هو لدى العازبين. وتورد في الختام عن رئيس الفريق الذي أعد الدراسة، البروفيسور كاريه كريستنسن، ان الانسان يكون أفضل حالا عندما يجد من يعتني به، ويهتم بطعامه وظروف معيشته .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)