أقوال الصحف الروسية ليوم 17 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21107/

 نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالة عن الأزمة المالية، جاء فيها أن المَصرِف المركزي الروسي دق ناقوس الخطر . فقد أعلن أمس عن تقلّص احتياطي المعادن الثمينة والعملات الصعبة في البلاد، خلال الأسبوع الماضي، بمقدار خمسةَ عشرَ مليارا ونصفِ المليار دولار. وتضيف الصحيفة أن ذلك ترافق مع انخفاض سعر الروبل مقابل الدولار. وفي هذا المجال يحذر الخبراء من أن الانخفاض الطفيف في سعر الروبل ، سيتحول إلى هبوط حاد في العام المقبل. ويلفت كاتب المقالة إلى أن تقارير المصرف المركزي الأسبوعية عن حجم الاحتياطي، تشير بوضوح ، إلى أن انخفاضه الحاد بدأ في أواسط أغسطس/آب الماضي. ويعزو الكاتب ذلك، إلى مبالغة البنك في تقييم اليورو، بحيث أصبح يُشكل خمسةً وأربعين بالمئة من حجم الاحتياطي الروسي. ومن أسباب انخفاض الاحتياطي أيضا نزوح رؤوس الأموال الأجنبية من الأسواق الروسية. ويرى بعض الخبراء أن من الحكمة تخفيضُ سعر الروبل بانسياب، في ظل تقلّص الاحتياطي الوطني. ويؤكد المحلل الاقتصادي إيغور نيقولايف أن الانخفاض الذي طرأ على سعر الروبل، لا يدعو للذعر. فالاحتياطي الدولي للمصرف المركزي الروسي، يتمتع بقدرة عالية على مواجهة عمليات المضارَبة، والحيلولة دون هبوط الروبل هبوطا حادا في العام الحالي. وينصح نيقولايف بعدم تحويل المدخرات الصغيرة إلى الدولار. أما المدخرات الضخمة فلا بأس من تحويلها إلى العملة الأمريكية.

في مجال الأزمة المالية مع صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" التي ترى فيها جانبا إيجابيا. إذ أنها تفتح أمام روسيا آفاقا جديدة، لاستئناف الإصلاحات الاقتصادية والمضي بها قدما. وتنقل الصحيفة عن رئيس الوزراء الروسي الأسبق يغور غيدار أن تراجع وتائرِ النمو الاقتصادي لن يتحول إلى كارثة، إذا لم تُرتكب أخطاءٌ فاحشة في عملية الإصلاح الاقتصادي. ويضيف السيد غيدار، الذي كان من أبرز الشخصيات التي عملت على اصلاح الاقتصاد الروسي في بداية التسعينات، أن لا أحد يفكر،  بإجراء إصلاحات، عندما تكون كل الأمور على مايرام. ويوضح قائلا إن أي تغييرٍ حقيقي لا بد أن ترافقه تحولاتٌ مؤلمة. ولذلك من الطبيعي أن تُحجِم السلطة عن ذلك في مراحلِ اليسر.ويعيد الاقتصادي الروسي إلى الأذهان، أن الإصلاحاتِ جرت بنجاح كبير، في عامي 2003 و2004. وها قد حان الوقت المناسب للعودة إلى العمل، الذي بدأ في تلك الفترة. ويرى الاقتصادي المعروف أن الأولوية يجب أن تُعطى للعمل على إصلاح نفقاتِ الميزانية. وأن الروس الذين تعلموا في السنوات الأخيرة تحصيل المداخيل، عليهم أن يتعلموا الآن كيفيةَ إنفاقها بِدِراية. ففائض الأموال يجب أن يُشكل حافزا، لإقامة مشاريعَ ضخمةٍ حقا.ويذكِّر رئيس الحكومة الأسبق بأن السنوات الثمان ستليها سنوات عجاف. ولذا لا بد للروس من شد الأحزمة بعضَ الشيء. ويضيف أن الهدف الأساسي الآن يتمثل في المحافظةِ، على استقرار القطاع المصرفي. لأن هذا القطاع هو الذي سيضمن تحقيق النمو الاقتصادي بعد تجاوز الأزمة.

ونشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  مقالة عن الرسالة السنوية التي يوجهها الرئيس الروسي، إلى الجمعية الفدرالية، أي الاجتماع المشترك لمجلسي الاتحاد والدوما. تقول الصحيفة  إن الرئيس ميدفيدف سيُلقي كلمته السنوية عمّا قريب. وتنقل عن الناطقة الرئاسية ناتاليا تيماكوفا أن الرئيس يعمل شخصياً، على إعداد نص الكلمة، التي يُتوقع أن يُلقيَها في 23 من الشهر الحالي. وتضيف الصحيفة أن تلاوة الرسالة السنوية أمام الجمعية الفيدرالية، واجبٌ يُمليه الدستور على رئيس البلاد. كما أن التقليد المتبع، يقضي بأن يتلوَ سيد الكرملين رسالته عند منتصف النهار. وجاء في المقالة أن رئيس الدولة، ملزم بأن يعلن في هذه الرسالة، موقفَه بشأن التوجهات الأساسية لسياسة الدولة، على الصعيدين الداخلي والخارجي. كما ينص الدستورعلى  أن يُطلع الجمعية الفيدرالية على أولويات الدولة وقراراتِها الهامة. وإذ يُلفت كاتب المقالة إلى أن القانون لا ينص على موعد محدد لتوجيه الرسالة، يعيد إلى الأذهان أن الرئيس الأسبق بوريس يلتسين، كان يتلو رسالته السنوية تارة في الشتاء، وأخرى في الربيع. أما الرئيس السابق فلاديمير بوتين، فكان يتلوها في نيسان/ أبريل، أو أيار/ مايو من كل عام. ويضيف الكاتب أن بوتين كان يعمل شخصيا على إعداد نص كلمته، بالتشاور مع الوزراء وموظفي ديوان الرئاسة. وكان يحرص على تجنب الرَتابة، التي قد تبعث الملل عند المستمعين. وفي ختام مقالته يلاحظ الكاتب، أن الرئيس مدفيديف يواظب على لقاءاته مع رئيس الحكومة والوزراء الأساسيين، مما يوحي بأنه يسير على النهج نفسه، الذي سار عليه سلفه بوتين.

وتلقي صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الضوء على زيارة رئيس مجلس الاتحاد الروسي سيرغي ميرونوف إلى اليمن، مشيرة إلى أن زيارات كبار المسؤولين الأجانب إلى العاصمة اليمينة، كانت قليلة جدا في السنوات الأخيرة. 
 ولا تستبعد الصحيفة أن يكون وضع البلد المضطرب هو السبب في ذلك. وتضيف أن زيارة الوفد الروسي، بدت في هذه الظروف
أمراً خارجاً عن المألوف..وجاء في المقالة أن الانفجارات لا تزال تُسمع في هذا البلد بين الحين والآخر، رغم  مساعي السلطات اليمنية، الرامية إلى ضمان الهدوء والاستقرار. وكان آخرها انفجار استهدف مبنى السفارة الأمريكية في صنعاء، في السابعَ عشر من سبتمبر/أيلول الماضي. ويشير كاتب المقالة إلى أن اليمنيين لا يُكنِّون مودةً للأمريكيين، بينما يستقبلون زوارهم الروس بالترحيب. ويعزو العلاقة الخاصة التي تربط بين اليمن وروسيا، إلى التعاون الثنائي القديم بينهما. ومن الأمثلة على ذلك أن معظم الضباط اليمنيين، درسوا وتدربوا في المعاهد العسكرية السوفيتية والروسية. وينقل الكاتب عن ميرونوف قوله، إن لدى الطرفين خططاً طموحة، لتطوير التعاون العسكري التقني. ومن المتوقع أن يُقام في اليمن مركز دولي لمكافحة القرصنةْ وضمانِ أمن الملاحة في البحر الأحمر. ولا يستبعد البرلماني الروسي إقامة قاعدةٍ بحرية روسية على الساحل اليمني في المستقبل. ويؤكد أن المباحثات
حول هذا الموضوع ستُستأنف قريبا، أثناء الزيارة المرتقبة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى موسكو.

 وتتحدث صحيفة "إزفستيا"عن زيارة مجموعة من الخبراء العسكريين الأمريكيين إلى جورجيا. تقول الصحيفة إنهم قدموا إلى تلبيسي لطرح بعض الأسئلة المحرجة على القيادة الجورجية. وتوضح أن هؤلاء الخبراء مهتمون بمعرفة سبب الهزيمة التي لحقت بالجيش الجورجي، رغم ما بذله الأمريكيون من جهود لتدريبه وتسليحه. كما سيحاولون معرفة الظروف التي أدت إلى وقوع خمس سياراتِ "هام - في" تابعةٍ لمشاة البحرية الأمريكية، غنيمةً في أيدي الجيش الروسي. وتنقل الصحيفة عن مصادر إعلاميةٍ أمريكية، أن حوالي ألفٍ من مشاة البحرية الأمريكية، قدموا في أوائل شهر أغسطس/آب الماضي إلى قاعدة عسكرية بالقرب من تبليسي. وذلك للمشاركة في تدريباتٍ مع الجيش الجورجي، حسب الرواية الرسمية. وتضيف الصحيفة أن الأمريكيين جلبوا معهم حوالي 60 طناً من الذخيرة والمتفجرات. وما يقارب 80 طنا من الأغذية المَيدانية، وكميات كبيرة من مياه الشرب. وتشير الصحيفة إلى أن الجنود الأمريكيين غادروا جورجيا قبيل العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية ببضع ساعات. مما يؤكد أن البيت الأبيض كان على علم بتوقيت هذا العدوان. وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس هيئة الأركان العامة الروسية الجنرال أناتولي نوغوفيتسين، أن الخبراء الروس يعكِفون على دراسة سيارات "هام- في" التي تُشكل مركزا للاستطلاع، وقيادة العمليات. ويؤكد الجنرال نوغوفيتسين أن الأسلحة والآليات العسكرية، التي غنمها الجنود الروس في جورجيا، أصبحت مُلكا للجيش الروسي، ولن تعاد لأصحابها السابقين أبدا.

وتُفشي صحيفة "مير نوفوستي" سرا، من أسرار الملياردير رومان ابراموفيتش. وتقول الصحيفة إن العمل جارٍ في أحدِ موانئ هامبورغ الألمانية، لبناء يختٍ مميز للثري الروسي، سيُطلَق عليه اسم "إكليبس". وسيكون أشبهَ بمدرّعة عائمة. وسيفوق يختَ أمير دبي طولا، بخمسةَ عشر قدما.  أما تكلفته فستبلغ أكثرَ من 400 مليونِ دولار. ويضيف كاتب المقالة أن المهندسين الألمان، يعملون لتصفيح هذا اليخت بشكل متين، وتجهيزِ نوافذه بزجاج مضاد للرَصاص.
كما أنهم سيُعِدّ ون على سطحه مِهبَطين للطائرات العمودية. ويلفت الكاتب إلى أن اليخت سيُزوَّد بمنظومةِ دفاعٍ جوي. وسيتألف  طاقَمُه من 70 شخصا، بينهم عدد من المقاتلين السابقين في القوات الخاصة البريطانية. ولا يستبعد الكاتب أن يُزوَّدَ اليخت، بنظامٍ صاروخيْ مشابهٍ، لنظام "إكزوسيت" الفرنسي، الذي تم تركيبه على يختِ أحدِ أعضاء الأسرة الحاكمة في السَعودية. وفي ختام المقالة، يرى الكاتب في هذا البذخِ، دليلاً على أن طواغيت المال الروس، لن يسارعوا إلى تلبية نداء الحكومة الروسية التي تدعوهم للاستثمار في وطنهم.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

كتبت صحيفة "فيدومَستي"  تحت عنوان" السيولة المتأخرة" أن مجلس الدوما سيناقش اليوم مشروع قانون يسمح للبنك الروسي المركزي بالمشاركة في تداولات الأسهم والسندات. وتوضح الصحيفة أنه بموجب القانون يُسمح للبنك المركزي إجراء عمليات في السوق المفتوحة بما في ذلك بيع وشراء الأوراق المالية، والأسهم  بما يعرف بعملية إعادة الشراء أو الريبو وسيحدد مجلس إدارة البنك هذه الأسهم. وهذا القانون سيعمل على تأمين السيولة إلى المستثمرين والسوق من خلال عملية الريبو.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان " ابخاس كبير للشركات الروسية" أن الشركات الروسية تعاني من الأزمة المالية، حيث أشارت الصحيفة إلى ارتفاع قيمة النقود بالنسبة للشركات الروسية، وانعدام القروض من الغرب ، وإن وجدت في السوق المحلية  ففائدتها تصل إلى 16في المئة. وتلفت الصحيفة إلى أنه حتى في حال وصول الأموال الحكومية للشركات، فإنها ستكفي لسداد ديونها الخارجية حتى نهاية العام فقط. وتلفت الصحيفة إلى أنه بحسب خبراء فإن الشركات الروسية ستثمن بأقل من قيمتها الحالية بنسبة تتراوح مابين 20 و50 في المئة.

بصحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت مقالا بعنوان" نقص في الدولار وفزع المضاربين" أن الشائعات التي انتشرت أمس بخصوص ضعف الروبل أما الدولار هزت السوق بشكل كبير، ففي الأمس لم يكن شراء الدولار سهلا في البورصة. وتشير الصحيفة أن حجم الصفقات بلغ حوالي 7 مليارات روبل، ضخ البنك المركزي منها خمسة مليارات. وتلفت الصحيفة أن دعم الروبل سيكلف موارد إضافية ، وأن سعر صرفه سيتراجع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)