أقوال الصحف الروسية ليوم 16 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21058/

تناولت صحيفة "إزفستيا"  موضوع المساعدات التي تقدمها الحكومة الروسية إلى الأمهات الروسيات، فأشارت  إلى أن هذه المساعدات بدأت تُؤتي ثمارها. وأضافت بأن الولادات ارتفعت بنسبة عشرة بالمئة، حيث من المتوقع أن يصل عدد مواليد هذا العام إلى مليونٍ و700 ألفِ طفلٍ وطفلة. وتوضح الصحيفة  ان هذه الزيادة، جاءت بعد أن أَصدرت الحكومة العام الماضي، سنداتِ الولادة، التي تضمن للمرأة الحامل تسديد نفقات دار التوليد. ناهيك عن حصول الأم، على ما يسمى برأس مالِ الأمومة، والبالغِ حوالي عشرةَ آلافِ دولار، لكل طفلٍ تُنجبه بعد الطفل الأول. وفي هذا السياق تبرز الصحيفة تصريحا لرئيس الوزراء فلاديمير بوتين، أكد فيه أن المشاكل التي تعاني منها السوق المالية لن تنعكس على وتيرة الولادات في البلاد. ويضيف كاتب المقالة أن روسيا لم تشهد كهذه النسبة في الولادات، منذ ثمانينات القرن الماضي، حينما كانت الأمهات السوفيتيات يحصلن على إجازةِ أمومةٍ مدفوعةِ الأجر. إضافة إلى أغذيةِ أطفالٍ مجانية ومساعدات أخرى. وبعد أن تَردت أوضاع السكان المادية في مطلع التسعينات، أخذت نسبة الولادات، تتناقص بوتيرةٍ متسارعة،حتى أصبحت أدنى من نسبة الوفيات. وبات الشعب الروسي مهددا بالانقراض. ولذلك يعتبر الكاتب أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الروسية مؤخراً، جاءت بمثابة خطوةٍ إنقاذية بكل معنى الكلمة. إذ ارتفعت نسبة الولادات، وازداد عدد الأمهات الراغبات، بإنجاب ثلاثة أطفال أو أكثر.وذلك كما تؤكد وزيرة التنمية الاجتماعية تاتيانا غوليكوفا.

وتتابع صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  موضوع الاصلاحات المرتقبة في الجيش الروسي. فتنشر مقالةً، تشدد فيها على مستوى الاحتراف الرفيع، الذي يجب أن يتمتع به ضباط القوات المسلحة. وتضيف أن إعداد ضباطٍ بهذه السوية، سيتطلب إجراء تعديلات جدية على مناهج التدريب والتأهيل العسكري، في غضون السنوات الثلاث القادمة. وتذْكر الصحيفة أن وزير الدفاع الروسي أناتولي سيردوكوف، قدّم لرئيس البلاد قبل ستة أشهر، رؤيته لكيفية تطوير العلوم العسكرية ونظام التعليم في القوات المسلحة. وجاء في المقالة أن سيردوكوف أشار إلى أن مراكزَ البحوث والمختبرات العسكرية الحالية أضحت قديمة، ولم تَعد تتوافق ومتطلباتِ العصر. ولذلك اقترح خطةً لإنشاء مراكزَ علميةٍ وتعليمية ضخمة، تجمع بين خيرة البرامج التعليمية ومناهجِ البحوث والابتكارات العلمية. وفي هذا السياق يُبرز كاتب المقالة أن هيكلية المؤسسات التعليمية العسكرية، ستُبنى من الآن فصاعدا، على أساس التوضع الجغرافي لمختلف التشكيلات العسكرية، بدلا من الهيكلية السابقة، حسب صنوف السلاح.حيث كان كلٌ منها يدّرب ضباطه في كلياته وأكاديمياته الخاصة به. ويضيف الكاتب أن وزارة الدفاع توصلت إلى قناعةٍ، مفادها أن المؤسسات التعليمية للجيش، يجب ان تكون جامعة،
أي قادرةً على تخريج ضباطٍ، في الاختصاصات الضرورية، لمختلف صنوف الأسلحة والقوات. ويلاحظ الكاتب في الختام  أن تجهيز مراكز الإعداد العسكري الجديدة، سيكلّف الخزينة الروسية حوالي ملياري دولار.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على ما وصفته بانتقائيةِ وتحيز بعض وسائل الإعلام الروسية، في تغطيتها للأزمة المالية العالمية. وتقول الصحيفة إن مذيعي القنوات التلفزيونية، يُخْبرون المشاهدين الروس يومياً بمستجدات الأزمةْ وتداعياتها على الأنظمة المالية، في كلٍ من الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وغيرهما من بلدان العالم. ولكنَ هذه المؤسساتِ الإعلامية، لا تُغطي الوضع في روسيا بالطريقة ذاتها. إذ أنها تتحاشى استعمال تعابيرَ شديدةِ الوقع، مثل "أزمة" أو"انهيار". كما أن المذيعين والمعلقين يُعتِّمون أحيانا على بعض الأحداث، فيتجاهلون مثلا ما تشهده البورصة  الروسية، من هزاتٍ دراماتيكية. وتعزو الصحيفة هذه الانتقائية إلى سلوك بعض المسؤولين الروس، الذين يحاولون التخفيف من وطأة الأخبار المتعلقة بالأزمة المالية في روسيا. وذلك رغبةً منهم بعدم مفاقمة الوضع. ويرى كاتب المقالة أن المواطنين الروس يتمتعون بدرجة عالية من الوعي، تؤهلهم لمعرفة الحقيقة كاملا، مهما كانت مروِّعة. ولا بد أن يكونوا على علمٍ، بأن الأزمة المالية ستشمل جميع الأسواق، بما فيها الروسية. وأن العديد من الروس سيواجهون خطر البطالة أو تقليصِ الرواتب.

 صحيفة "نوفيي إزفيستيا"  تتناول موضوع الترخيصْ لشركات القطاع الخاص في روسيا، باستعمال اسم  الدولة الروسيةْ في تسمية الشركة وتوضح الصحيفة ان مجلس الدوما صادق على تعديلاتٍ في القانون المدني الروسي، تسمح للشركات باستعمال كلماتِ "روسيا" و"روسيا الاتحادية" في تسمياتها. وجاء في المقالة أن ذلك يتطلب موافقة الحكومة، وأن التعليمات الخاصة بتنفيذ التعديلات الجديدة، تقضي بالتشدد في هذا المجال. لأن الحكومة ستكون مسؤولةً، عن نشاط الشركات الخاصة، التي تحمل اسم الدولة الروسية.
ويتوقع بعض النواب أن يقتصر منح التراخيصْ على الشركاتِ التي تمثل المصالح الروسية... وينقل كاتب المقالة عن رئيس اللجنة النيابية للتشريع المدني والجنائي بافل كراشينيننيكوف أن الترخيص باستعمال تلك الكلمات الرنانة حسب تعبيره سيُمنح للشركات، التي لها حضور لفاعل في الأسواق الروسية أو الأجنبية. ويلاحظ الكاتب في الختام، أن لكلمتي "روسيا الاتحادية" مفعولاً سحرياً، على نشاط الشركات والمؤسسات التجارية. إذ أنه يرفع أرباحها بمقدار عشرين بالمئة.

 ونشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالة أخرى تتحدث عن شعبية الحركة النِقابية في روسيا. جاء فيها أن هذه الشعبية تشهد تراجعا كبيرا. وتقول الصحيفة استنادا لنتائج استطلاعٍ الرأي، إن العديد من العمال لا يثقون بجدوى عمل النِقابات. فقد أكد نصف المشاركين في الاستطلاع، أنهم لا يلجأون إلى النِقابةْ لتحصيل حقوقهم. وينقل كاتب المقالة عن مصادرَ خاصةٍ بالصحيفة، أن واقع النِقابات الحالي لا يريح الكرملين. وأن ديوان الرئاسة يدرس إمكانية  تعديل قانون النِقابات، بما يجعل عملها أكثرَ شفافية. خاصة فيما يتعلق بممتلكاتها المنقولة وغيرالمنقولة. وإذ يشير الكاتب إلى أن التوفيق بين مصالح العامل ورب العمل، يجب أن يكون المُهمةَ الأساسية للعمل النقابي، يرى أن ممثلي النقابات، ومنذ العهد السوفيتي،  يعملون على التقرب من السلطة، لخدمة مصالحهم الخاصة بشكل أساسي. وجاء في المقالة أن القانون الحالي لا يُلزم النقابات بالتصريح عن  ممتلكاتها، كما لا يفرض عليها تقديم تقاريرَ دوريةٍ، عن استثماراتها ونشاطاتها التجارية... ويؤكد الكاتب أن الكرملين عازم على تغييرهذا الوضع بصورة جذرية. وذلك لتصبح النِقابة المدافع الحقيقي عن الشغيلة، والحريصَ على وضع كلِ ما تمتلكه في خدمتهم، بما في ذلك المكاتبُ والعَقاراتُ والمنتجعاتْ وغيرُها.

صحيفة "زافترا" تنشر مقالة عن موقف الغرب من الإسلام، بقلم رئيس مركز "روسيا - العالم الإسلامي" شامل سلطانوف. وجاء في المقالة  أن أمريكا ردت على تفجير البُرجين التوأمين في نيويورك، باحتلال أفغانستان والعراق وتهديد بلدان إسلامية أخرى. كما أن قادة الغرب أعلنوا حرباً طويلةَ الأمد، على ما أسموه بالإرهاب الإسلامي. وقد أثار ذلك موجة من العَداء للإسلام في الغرب. ولكن هذه الحرب لم تُفلح في تحقيق أهدافها، بل كان لها مفعول عكسي، إذ زادت من قوة العالم الإسلامي ويرى الكاتب أن بوش الابن، فشل في تحقيق ايٍ من أهدافه الاستراتيجية، وخاصة لِجهة إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط. ويضيف السيد سلطانوف أن النخبة الحاكمة في الغرب، أخفقت في إدماج المهاجرين المسلمين في إطار الحضارة الغربية. فقد حافظ هؤلاء على قيمهم وتقاليدهم الدينية. وبقي العالم الإسلامي في منأى عن التأثر بالقيم الغربية، بل أن الحركاتِ الإسلاميةَ المعادية للغرب تعاظمت قوةً وازدادت انتشاراً . ويحاول الكاتب تلمّس أسبابِ هذه الظاهرة، فيرى أن المجتمع الغربي يعاني أزمة وجودية، تتعلق بمغزى الحياة ذاته في حين حافظ الإسلام على قيمه، حتى في عهود الانحطاط. وبذلك حَمَى الفرد والمجتمع من الأزمات التي يعاني منها الغرب. ويختتم السيد سلطانوف مقالته، باقتباسٍ من كتاب "موت الغرب" للسياسي الأمريكي المعروف باتريك بيوكينن، جاء فيه: أن أمريكا وأوروبا واليابان قطعت أشواطا بعيدة في ميادين العلم والتقنية والاقتصاد وديمقراطية المجتمع. ولكن العالم الإسلامي حافظ على ما فقده الغرب، أي على الإيمان، والأسرة ، وتقاليدِ الثقافة الوطنية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

كتبت صحيفة "فيدومَستي"  تحت عنوان "اقترضوا 50 مليار دولار"   أن قطاعا آخر يطلب المساعدة من الحكومة بعد قطاعات اخرى مثل البنوك والشركات النفطية ومصنعي السيارات، هذا القطاع هو قطاع الكهرباء صاحب أكبر برنامج استثماري في روسيا الذي تصل استثمارتُه إلى 165مليار دولار. وتوضح الصحيفة أن العجز المالي في شركات توليد الطاقة الكهربائية  يبلغ 57مليار دولار، وأن هذه الشركات ستطلب من نائب الرئيس الروسي إيغور سيتشين منحهم قروضا ميسرة لتنفيذ برامجهم الاستثمارية وبناء مشاريع جديدة.

وأشارت صحيفة "كوميرسانت"  تحت عنوان " الذهب الأسود يصبح شرا أسود" أنه عشية القراءة الثانية للميزانية الروسية للأعوام الثلاثة المقبلة،إنخفض سعر برميل النفط من ماركة "يورال" الروسي إلى أقل من 70 دولارا للبرميل، وهو المستوى الذي بنيت على أساس سعره  ميزانية العام القادم. وتوضح الصحيفة أنه إذا ما انخفض السعر إلى 60 دولارا، فإن وزارة المالية الروسية ستضطر إلى إعادة حساباتها، وإذا هبط السعر دون الستين دولارا فإن ذلك سيؤدي إلى ضعف الروبل أمام الدولار، واحتمال ملاحظة ذلك في الشهرين المقبلين.

صحيفة "آر بي كا ديلي" حيث كتبت مقالا بعنوان " الوصايا العشرة للتعايش مع الأزمة" أن الشركة الأمريكية "غرانت تروتون" أوصت زبائنَها بعشر وصايا  لتقليص الخسائر جراء الأزمة وهي: تقليص النفقات إلى أقصى حد، وتقدير  قدرات العملاء والموردين بشكل جيد ودراسةٌ دقيقة لتخفيض الضرائب قدر الامكان، والاستعدادُ دائما للأسوأ وتشير الصحيفة أن الأزمة لا تعني فقط تقليص النفقات، ولكن اختيار الوقت المناسب للتوسع الحذر.     

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)