باكستان تولي وجهها نحو الشرق وآفاق متعددة للعلاقات مع الصين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21055/

وقعت الصين وباكستان على 11 إتفاقية تشمل التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية. وحملت الزيارة التي يقوم بها الرئيس الباكستاني إلى بكين معان كثيرة ورسائل رآها البعض أنها موجهة لواشنطن.

وقّعت الصين وباكستان على 11 إتفاقيةً تشمل التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية. وتم التوقيع على هذه الإتفاقيات أثناء زيارة رسمية قام بها الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الى بكين.
وحملت الزيارة التي يقوم بها الرئيس الباكستاني معان كثيرة ورسائل رآها البعض أنها موجهة لواشنطن.
فالصفقة النووية التي ابرمتها الولايات المتحدة مؤخرا مع الهند واستبعاد ابرام أخرى مماثلة مع باكستان زادت من حنق اسلام اباد على واشنطن. أضف الى ذلك التوترات الأخيرة في العلاقات بسبب الغارات التي نفذتها القوات الأمريكية على مواقع داخل المنطقة الحدودية في باكستان.
وجعلت هذه التوترات زرداي يبحث عن ضالته في بكين للحصول على المزيد من المساعدات لبلاده التي تمر بأزمة إقتصادية حادة وتضخم زادت نسبته عن 25%. 
والقى زرداري في لقائه مع نظيره الصيني هو جين تاو الضوء على الصداقة التاريخية المتينة بين البلدين مشيرا أن زيارته الرسمية الأولى بعد توليه منصب الرئاسة في أيلول/ سبتمبر الماضي إلى الصين جاءت تكريما لزوجته الراحلة بينظير بوتو ووالدها ذو الفقار علي بوتو.
و شهدت زيارة زرداري التي تستغرق 4 أيام حتى الآن توقيع 11 اتفاقية في مجالات التعاون الإقتصادي والتقني وحماية البيئة إضافة للمجال الزراعي والكهرباء. ومن المحتمل أن تتمخض الزيارة أيضا عن التوافق على تعاون نووي في المجال السلمي.
ومن المقرر أن يلتقي زرداري خلال هذه الزيارة مع كبار القادة الصينيين بمن فيهم رئيس مجلس الدولة ون جيا باو وكبير المشرعين وو بانغ قوه
الصين وباكستان وبينهما الهند وواشنطن والجغرافيا السياسية في آسيا رسائل ورسائل مضادة.
إلا أن اسلام آباد ومهما رفعت من نسبة تحالفها مع بكين، فإن ارتباطها بما يسمى الحرب الأمريكية على الإرهاب قد يبقيها مقيدة طالما أصبحت هذه الحرب تعبث بحدودها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك