أوباما الأقرب إلى كرسي البيت الأبيض

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21047/

جاءت نتيجة إستطلاعات الرأي حول المناظرة الثالثة والأخيرة بين المرشح الديمقراطي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري جون ماكين لصالح أوباما. وقد سعى ماكين من خلال تقديم خطة إنقاذ جديدة الى ووقف إندفاع المرشح الديمقراطي الذي بات الأقرب الى كرسي البيت الأبيض .

جاءت نتيجة إستطلاعات الرأي حول المناظرة الثالثة والأخيرة بين المرشح الديمقراطي باراك أوباما ومنافسه الجمهوري جون ماكين لصالح أوباما. وقد سعى ماكين من خلال تقديم خطة إنقاذ جديدة الى إقتناص الفرصة الأخيرة ووقف إندفاع المرشح الديمقراطي الذي بات الأقرب الى كرسي البيت الأبيض، بحسب الإستطلاعات .

تبادل باراك أوباما وجون ماكين اتهامات بشأن الخطط التي يطرحها كل منهما حول قضايا داخلية وخارجية وعلى رأسها أزمة الاقتصاد العالمية. واتفق المرشحان على ضرورة تخفيض الضرائب لكنهما اختلفا في التفاصيل. جاء ذلك في مناظرة هي الثالثة والأخيرة بين الطرفين.

وقال ماكين بهذا الصدد: "الحقيقة هي ان الشركات الأمريكية اليوم تدفع ثاني أعلى نسبة ضرائب في العالم. علينا أن نقلل من قيمة الضرائب على الشركات.. لتشجيعها على إنشاء فرص عمل ووظائف جديدة وليس توزيع الثروات.. علينا أن نخفّض الضرائب المفروضة على الناس".

وقال السيناتور ماكين في ما يتعلق بموضوع الطاقة إن باستطاعة الولايات المتحدة التخلي عن النفط الموجود في دول الشرق الاوسط، والاستعاضة عن ذلك بتوليد الكهرباء النووية.

وأضاف المرشح الجمهوري قائلا: "أعتقد أننا نستطيع أن نقلل اعتمادنا على نفط الشرق الاوسط.. نفط كندا لا بأس به.. يمكننا أن نتخلص من الاعتماد على النفط الاجنبي ببناء45  محطة لتوليد الكهرباء النووية".

أما أوباما فقد قال فيما يتعلق بالمشاكل الإقتصادية: "بالنسبة للسياسية الضريبية هناك فرق أساسي وكبير بيني وبين السيد ماكين.. كل منا يريد تخفيض الضرائب لكن الفرق هو لمن؟ محور سياسات السيناتور ماكين واقتراحاتِه يَنْصَبُّ على تخفيض 200 مليار دولار من الضرائب، لصالح أغنى الشركات.. أما نحن فنريد أن نقلص الضرائب ل95% وذلك لصالح الطبقة الوسطى".

وأضاف أوباما بان كثيرين في الولايات المتحدة يعتبرون حملة ماكين سلبيةً، مؤكدا ان الشعب الامريكي لم يعد قادراً على احتمال المزيد من سياسات الجمهوريين.

ومن اللافت في هذه المناظرة، هو اتفاق اوباما وماكين على استنكار السياسة الاقتصادية التي يمارسها حاليا الرئيس جورج بوش، نظرا لأن عجز الميزانية في الولايات المتحدة تجاوز نصف تريليون دولار، مما حدا بماكين لنبذ سياسات خلفه الجمهوري جورج بوش.

ومما يجدر ذكره أن هذه المناظرة تأتي في وقت تؤكد فيه استطلاعات الرأي تقدم المرشح الديمقراطي على نظيره الجمهوري، وذلك بسبب المشكلات التي تلاحق الإدارة الجمهورية الحالية. فهل سينقذ ماكين انسلاخه عن سياسات جورج بوش؟

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك