أقوال الصحف الروسية ليوم 15 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21005/

نشرت صحيفة "كوميرسانت"   مقالة تسلط الضوء على الإصلاحاتْ التي ستشهدها القوات المسلحة الروسية قريبا . وجاء في المقالة ان وزير الدفاع الروسي وصف هذه الإصلاحات بالأكثر جذريةً منذ انهيار الاتحاد السوفيتي. ويضيف كاتب المقالة أنه سيتعين على  وزارة الدفاع  تقليص عدد الجنرالات، وكذلك عدد هيئات الأركان المختلفة ومِلاكاتها بمقدار النصف تقريبا. أما الجانب الأبرز في عملية الإصلاح المرتقبة، فيتمثل بإلغاء التَراتُبية الموروثة عن النظام السوفيتي، التي تقوم على الجيوش والفرق والأفواج. إذ ستحل محلها تَراتُبية جديدة، قوامُها المنطقة العسكرية، تليها القيادة العملياتية، ثم اللواء. وتنقل الصحيفة عن وزير الدفاع الروسي الأسبق الجنرال إيغور روديونوف أن نتائج الحرب في أوسيتيا الجنوبية، كانت دافعا من دوافع الانتقال السريع إلى نظام الألوية. ويُرَجِّح أن الانتصار في مسرح عملياتٍ عسكريةٍ محدودة في القوقاز، أقنع قيادة البلاد، بأن امتلاك تشكيلاتٍ متوسطةِ الحجم وسريعةِ الحركة، كفيلٌ بتحقيق النجاح في أي نزاع. ويؤكد الجنرال روديونوف أن اختبار صحة هذا القرار لن يتسنى، إلا من خلال حربٍ واسعة النطاق.

واستعرضت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" وقائع الاجتماع الذي عقدته يوم أمس اللجنة الروسية لمكافحة الإرهاب، فتقول  إن رئيس هذه اللجنة، مديرَ هيئة الأمن الفدرالية الروسية الكسندر بورتنيكوف، عرض حصيلة نشاطات الأجهزة الأمنية في هذا المجال. وتنقل عنه قوله إن هذه الأجهزة تمكنت، منذ مطلع العام الحالي، من إحباط 69 عمليةً إرهابية. كان ينوي مخططوها تنفيذ 36 منها في أماكنَ مكتظة بالمواطنين. وأضاف الجنرال بورتنيكوف أن الأجهزة الأمنية  أحبطت الصيف الماضي خطةً للقيام بعملياتٍ إرهابية في منتجعي سوتشي وأنَّابة، حاول تنفيذَها رئيس إحدى العصابات الإجرامية المدعو عُمروف، بمساعدة عميل تنظيم القاعدة في شمال القوقاز المدعو مهند. وبالإضافة إلى ذلك تمكنت من قطع دابر النشاط الإجرامي لمجموعتين إرهابيتين في داغستان. وكذلك تم هذا العام القضاء على 170مسلحا في شمال القوقاز، وإلقاءُ القبض على أكثرَ من 350 عضوا من أعضاء العصابات الإجرامية. وفي ختام حديثه اشار السيد بورتنيكوف إلى أن اللجنة الروسية لمكافحة الإرهاب، حصلت على معلوماتٍ، تفيد بأن المناطق الروسية المتاخمة لجمهوريتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، قد تتعرض لعملياتٍ إرهابية. الأمر الذي اقتضى تشديد التدابيرِ الاحترازية، وتعزيزَ الإمكانيات الفنية، لحماية حدود روسيا الجنوبية.

صحيفة "إزفيستيا" تنشر مقالة لوزير المالية الروسي الأسبق الكسندر ليفشيتس، يتناول فيها الأزمة المالية ومنعكساتها على الاقتصاد الروسي، فيقول إن هذه الأزمة تشبه الكساد الكبير، الذي ضرب الولايات المتحدة ومعظم دول العالم في الثلاثينات من القرن الماضي. ويشير ليفشيتس إلى أن تلك الكارثة غيّرت الاقتصاد العالمي بشكل جذري، الأمر الذي سيتكرر مع الأزمة التي يشهدها العالم هذه الأيام. ويضيف أن ضعف النظام المالي الروسي بات واضحا للعِيان. فالمؤسسات الصناعية في البلاد تجد نفسها مضطرة للجوء إلى الخارج، لتلبية حاجتها من السيولة المالية. مما يجعل الاقتصاد عرضة للأذى من الناحية الاستراتيجية. ويوضح كاتب المقالة أن إغلاق مصادرِ التمويل الغربية، أدى فورا إلى نضوب السيولة في روسيا، خاصة مع انخفاض أسعار الخامات.
ومع ذلك يعبر عن ثقته بأن الدولة ستتمكن من إنقاذ الوضع عموما. لكنه يرى استحالة استمرار الأساليب الإسعافية، ويؤكد عدم نجاعتها في تحسين أداء الاقتصاد على المدى الطويل. ويشير إلى أن إنهيار البورصة الروسية، لم يترك آثاره على المواطنين، لأن معظمهم لا يملكون أسهما ولا يتعاملون في البورصة. ويختم السيد ليفشيتس مقالته محذرا من أن المِحنة لم تنته بعد، وأن روسيا ستواجه مصاعب جدية كالتضخم، وهبوطَ الانتاج، وارتفاعَ نسبة البطالة. وهذا ما تُدركه الحكومة الروسية، التي نجحت حتى الآن في تجنب الأسوأ.

وتحدّثت صحيفة "ترود" عن آثار الأزمة المالية على أوضاع الشركات الروسية فتقول: إن العديد من موظفي هذه الشركات، سوف يفقدون الفرص، التي كانت متاحة أمامهم، في مجال التدريب ورفع الكفاءة المهنية. وتضيف الصحيفة أن العديد من الشركات الروسية ستقلص ميزانياتها المُخَصصة لتدريب الموظفين ومديري الحَلَقة الوسطى. وجاء في المقالة أن نسبة هذا التقليص ستتجاوز الأربعة عشر بالمئة، ولا سيما في الشركات الإنتاجية، التي تنظم دوراتٍ تدريبيةً لموظفيها كلَ عام، حسب ما ورد في تقرير شركة "آكسيس مانجمنت" الاستشارية. وستتعرض لتقليص كبير المهمات الخارجية المكلِفة. ومن الأمثلة على ذلك أن إحدى الشركات الروسية العاملة في مجال الاتصالات الخلوية، غالبا ما كانت توفد فنييها إلى الخارج، للمشاركة في حلقات البحث والمؤتمرات العلمية. وينقل كاتب المقالة عن مسؤول في هذه الشركة أنها ستضطر لإعادة النظر ببرامجها في هذا المجال، إذ أن مشاركة شخص واحد من فنييها في مؤتمر من هذا النوع، يكلف ما بين 2000 و5 آلاف دولار. وأن الشركة ستعمل من الآن فصاعدا على تطبيق برامجها التدريبية، اعتمادا على خبراتها الذاتية. ويشير الكاتب في الختام إلى أن الشركات، التي لن تقلص برامجها التدريبية، هي الشركات المقتدرة، أو تلك التي سبق أن قلصت عدد العاملين فيها.

  وعلقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  على الاتهامات الأمريكية لإيران بعرقلة توقيع الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.
تقول الصحيفة إن قائد القوات الأمريكية في العراق، اتهم الإيرانيين بتقديم رشاوى للنواب العراقيين، لتشجيعهم على رفض هذه الاتفاقية، التي تحدد الوضع القانوني للقوات الأمريكية ، ومدةَ بقائها في العراق. ولكن الجنرال الأمريكي لم يُقَدِّم أي أدلة ملموسة تثبت ذلك. وتذكِّر الصحيفة بأن قرار الأمم المتحدة الذي يخول الأمريكيين نشرَ قواتهم في العراق، سينتهي مفعوله في 31 من ديسمبر/كانون الأول المقبل. وجاء في المقالة أن المباحثات الخاصة بعقد اتفاقية جديدة بين الجانبين العراقي والأمريكي لا تزال مستمرة منذ ما يزيد عن 6 أشهر. وأن الأمريكيين يأملون بتمديد تواجد قواتهم في العراق، بموجب هذه الاتفاقية، التي لن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد مصادقة البرلمان العراقي عليها. ولإلقاء الضوء على هذه المسألة، التقت الصحيفة الأستاذةَ في مركز الدراسات السياسية للشرق المعاصر يلينا ميلكوميان، التي تقول إن الإيرانيين كثفوا في الآونة الأخيرة نشاطاتهم الخارجية، وبات تدخلهم في الشؤون العراقية أكثرَ صراحة. ومن ناحية أخرى تشير ميلكوميان إلى أن العراقيين، بمن فيهم الشيعة، يشعرون بالقلق جراء سياسة إيران ، ويرون فيها تهديدا لوحدة بلادهم.

ونشرت صحيفة "كوميرسانت"  بمقالة ثانية عن الانتخابات الرئاسية التي ستجري اليوم في آذربيجان. وتؤكد الصحيفة أن فوز  الرئيس الحالي إلهام علييف بولايةٍ رئاسية جديدة أمرٌ لا يرقى إليه الشك ، وتضيف أن ممثلي المعارضة الاذرية والمراقبين الأجانب، سارعوا إلى التصريح، بأن هذه الانتخابات عديمة النكهة، إذ لا تعددية فيها ولا تنافس.  ومن جانب آخر تشير الصحيفة إلى تأكيد السلطات الرسمية، بأن التصويت سيكون تعبيرا عن التوازن الحقيقي بين القِوى السياسية في البلاد. وفي هذا السياق ينقل كاتب المقالة عن مدير وكالة الأنباء الاذرية المستقلة إلغار حسينوف، أن الحرب في جورجيا أثبتت صحة السياسة، التي ينتهجها الرئيس الحالي. فقد حافظت باكو على علاقاتٍ طبيعية مع الشرق والغرب. ويشير حسينوف إلى أن اندلاع الحرب في جورجيا، أقلق العديد من الاذريين، الذين كانوا يتخوفون من انتقال الحرب إلى بلادهم. لكن الموقف المتوازن الذي اتخذه علييف من أطراف النزاع، منحه مزيدا من التأييد الشعبي. وجاء في المقالة أن مشكلة القيادة الأذرية لا تَكْمُن في إقامة علاقاتٍ متوازنة مع كل من روسيا والغرب. بل إن ما يؤرقها فعلا، هو علاقتها بجارتها إيران، والمشاكلُ التي تكتنف هذه العلاقة، بَدءا من تصدير الإسلام الراديكالي إلى آذربيجان، وانتهاءً بوضع الأقلية الاذرية في إيران. ويخلُص الكاتب إلى أن تصاعد حدة المواجهة بين  إيران والولايات المتحدة، أرغم كلا من باكو وطهران، على تجاوز العديد من الخلافات بينهما.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

كتبت صحيفة "فيدومَستي" تحت عنوان"روسيا لا تُبنى" أن الأزمة المالية قد تتسبب بإيقاف مسار البناء في روسيا في العام الجاري، وأن حجم المشاريع التي سيتم إنجازها سيبلغ  في أحسن الأحوال حوالي 62مليون متر مربع وهو ما يعادل المِساحة التي تم بناؤها في العام الماضي. وتشير الصحيفة أن مسؤولين من وزارة تنمية الأقاليم الروسية عزَوا هذا الهبوط  في وتائر البناء إلى تراجع الطلب الذي حقق ارقاما قياسية في العام الماضي. وضربت الصحيفة مثلا لهذا التراجع في مدينة موسكو وقالت إنه تم في الأشهر التسعة الأولى من العام بناء مليوني متر مربع بينما تم في العام الماضي بناء نحو خمسة ملايين متر مربع.

ونشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالة  تحت عنوان" تركمنستان عثرت على غاز لن يمر عبر روسيا" جاء فيه أن المدققين الحسابيين العالميين أعلنوا لأول مرة حجم احتياطيات تركمنستان من الغاز. وحسب معطيات شركة التدقيق البريطانية "غافني كلاين" فإن احتياطيات حقل " عثمان - يولوتان الجنوبي" تعادل احتياطيات أكبر الحقول الروسية من الغاز، وهذه الاحتياطيات التركمانية تتطابق وتوقعاتِ السلطات في تركمنستان التي يَنظر إليها السوق بتشكك، وإذا ما صدقت التوقعات فإن تركمنستان ستوفر الغاز المطلوب لملء خط أنابيب "نابوكو" المخصص لنقل الغاز إلى أوروبا دون المرور بالأراضي الروسية.

 صحيفة "آر بي كا ديلي"  كتبت مقالا بعنوان "أوكرانيا بحاجة إلى أموال صندوق النقد الدولي" أن الأزمة العالمية أثرت بدرجة كبيرة على أوكرانيا لدرجة أنها أصبحت مستعدةً لطلب العون من صندوق النقد الدولي. وتشير الصحيفة إلى أن الأزمة تجلت في تخفيض التصنيف الإئتماني للبنوك الأوكرانية من جهة، ومن جهة أخرى خفضت كييف هامش فرق صرف العملة المحلية بخمسة في المئة ما بين سعر صرف البيع والشراء. حتى أنها ذهبت إلى تقييد السحب الفوري للودائع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)