الأمم المتحدة: 2008 الأكثر دموية في افغانستان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/21002/

أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة في افغانستان ايدي كاي ان العام 2008 هو العام الاكثر دموية منذ ان اطاحت القوات الامريكية وحلفاؤها الافغان بحكم طالبان عام 2001. فيما قال وزير الدفاع الأفغاني ان المسلحين يتوافدون الى أفغانستان من العراق والدول المجاورة.

أكد المبعوث الخاص للامم المتحدة في افغانستان ايدي كاي ان العام 2008 هو العام الاكثر دموية منذ ان اطاحت القوات الامريكية وحلفاؤها الافغان بحكم طالبان عام 2001. فيما قال وزير الدفاع الأفغاني ان المسلحين يتوافدون الى افغانستان من العراق والدول المجاورة.
وبات مسمى تنظيم القاعدة وحركة طالبان يقّضان مضاجع الامم المتحدة وحلف شمال الاطلسي والسبب، تزايد الهجمات والعمليات الانتحارية التي يشنها من يوصفون بالمتطرفين على القوات الدولية المتواجدة في افغانستان.
واكد المبعوث الخاص للامم المتحدة ان هجمات  طالبان انتقلت من معاقلها الى الاقاليم المحيطة  بالعاصمة الافغانية، وان الضحايا من المدنيين، والعاملين في مجال المساعدات الانسانية قد ازداد، مؤكدا وجود مخاوف متنامية في أوساط الناتو من ألا يخسر الحرب عسكرياً  فحسب بل ويفقد تأييد المدنيين أيضاً.
وقال "خلال شهري تموز وآب، شهدنا ازدياداً في حوادث العنف عن الأعوام الماضية، حيث ارتفعت معدلات الهجمات  بنسبة تفوق 40% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي".
وأعرب زلماي خليل زاده المبعوث الاميريكي في الامم المتحدة عن أسف بلاده لمقتل المدنيين جراء العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات الدولية "إيساف" في افغانستان. وقال" الولايات المتحدة وحلفائها سيرسلان المزيد من الجنود الى افغانستان ، وإنني على قناعة راسخة بأن قوات التحالف ستتخذ الإجراءات الكافية لمنع وقوع اصابات بين المدنيين".
وأعلن وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم عام 2008 الأكثر دموية في بلاده منذ 7 سنوات، مشيرا إلى أن طالبان أصبحت مدججة بالسلاح المتطور"  
وأفادت تقارير إعلامية أن إدارة الرئيس بوش تدرس إمكانية إجراء مفاوضات مع حركة طالبان في محاولة منها للوصول إلى حل دبلوماسي بعد فشل الخيار العسكري الأمر الذي لاقى تأييداً من قائد القوات البريطانية في أفغانستان. وتبعه اعلان وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس ان  حل الصراع بالطرق السياسية أمر وارد جداً.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)