صلوخ إلى دمشق لبحث مسائل العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20965/

يبحث وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ في دمشق يوم الاربعاء 15 أكتوبر/تشرين الأول مع نظيره السوري وليد المعلم المسائل المتعلقة بإقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان. وتأتي هذه الزيارة بعد إصدار الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يقضي بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وفتح سفارة سورية في لبنان.

يبحث وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ في دمشق يوم الاربعاء 15 أكتوبر/تشرين الأول مع نظيره السوري وليد المعلم المسائل المتعلقة بإقامة علاقات دبلوماسية بين سوريا ولبنان. وتأتي هذه الزيارة بعد إصدار الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يقضي بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وفتح سفارة سورية في لبنان.
وجاء في الخبر ان "الرئيس بشار الأسد أصدر في 14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري مرسوما حول اقامة العلاقات الدبلوماسية بين سوريا ولبنان وفتح هيئة دبلوماسية للجمهورية العربية السورية في بيروت على مستوى سفارة".
وكان اتفاق حول اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لاول مرة في التاريخ المعاصر قد تم في 13 أغسطس/اب الماضي أثناء خلال محادثات الرئيس الأسد مع نظيره اللبناني ميشال سليمان في دمشق. 
وقد تجسد هذا الاعلان عبر تعهدات قدمها الرئيس الاسد لنظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي باقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع لبنان.

تأكيد الثقة بين البلدين يحتاج إلى المزيد من القرارات

وقال المحلل السياسي سامي نادر من بيروت انه ورغم العلاقات التاريخية بين لبنان وسوريا إلا أنها مرت بمطبات كثيرة. والأمر المستجد في هذه العلاقات هو تبني موقف يقوم على الاحترام المتبادل والاعتراف بالسيادة للبلدين.  ودعا سامي نادر إلى اتخاذ المزيد من القرارات التي من شأنها أن تعيد الثقة بين الجانبين مثل ترسيم الحدود وإيجاد حل نهائي لمسألة المفقودين والمعتقلين اللبنانيين  في السجون السورية.

من ناحيته قال المحلل السياسي الدكتور أحمد الحاج علي من دمشق إن أهمية هذا القرار تكمن في تعميق العلاقات بين البلدين والتي تعتبر أوسع بكثير من مجرد التمثيل الدبلوماسي والذي جاء بعد استجابة للرأي العام في لبنان وسوريا وقطع الطريق حول ما يشاع من عدم رغبة سوريا وجديتها في الاعتراف بسيادة لبنان.

إرتياح في الأوساط اللبنانية

وقالت مراسلة قناة "روسيا اليوم" في بيروت  إن المرسوم عكس ارتياحا لدى الأوساط السياسية في لبنان، علما أنها المرة الاولى التي تعترف بها سوريا بلبنان كدولة مستقلة ذات سيادة، وهي خطوة إيجابية ومهمة تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين. ويساهم هذا القرار بحسب آراء محللين في التخفيف من القلق لدى اللبنانيين في الفترة الأخيرة بسبب الحشود العسكرية السورية على الحدود الشمالية مع لبنان والتي أثارت مخاوف  في أوساط  لبنانية كثيرة من احتمال دخول سوري جديد إلى لبنان.

سمير جعجع يشك بنوايا سوريا الكامنة وراء إنتشار قواتها على  حدود لبنان الشمالية

من جهة ثانية شكك رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة يوم الثلاثاء 14 اكتوبر/تشرين الأول  بنوايا سوريا الكامنة وراء إنتشار قواتها على  حدود لبنان الشمالية. وقال جعجع " لو كان الهدف من انتشار القوات السورية على الحدود اللبنانية هو ضبط الحدود لاستلزم  ذلك تنسيقاً كاملاً مع الجيش اللبناني ليتم انتشار موازي بالمقابل. لأن الحدود تضبط من الجانبين. لذلك نحن متأكدين من أن هدف الانتشار ليس ضبط الحدود، وبالتالي ما هو سبب الانتشار؟ برأينا أحد الاهداف من ذلك هو تذكير الشعب اللبناني بأنهم مازالوا هنا وليسوا بعيدين كثيراً".

وحول زيارة رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع الى مصر كان من القاهرة مع قناة "روسيا اليوم" الامين العام لمنتدى الفكر العربي واستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن نافعة.

التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية