المخابرات الفلسطينية تتهم حماس بزعزعة الاستقرار في الضفة والحركة تنفي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20923/

نفت حركة حماس علاقتها بما أعلنته قيادة المخابرات الفلسطينية بالضفة الغربية عن ضبطها لأسلحة ومواد متفجرة في مدينة الخليل واعتقال عشرات الاشخاص على علاقة بحماس خططوا لتنفيذ عمليات تهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار.

نفت حركة حماس علاقتها بما أعلنته قيادة المخابرات الفلسطينية بالضفة الغربية عن ضبطها لأسلحة ومواد متفجرة في مدينة الخليل واعتقال عشرات الاشخاص على علاقة بحماس خططوا لتنفيذ عمليات تهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار.
وتبرز على الساحة من جديد الاتهامات المتبادلة بين فتح وحماس ، لكن ما يميزها هذه المرة التوقيت الذي خرجت فيه. فبينما التفاؤل يسود في محيط حوار القاهرة بين الحركتين خرج مدير جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية اللواء عقل السعدي ليعلن عن ضبط كميات من الاسلحة والمواد المتفجرة في مدينة الخليل واعتقال عشرات الاشخاص الذين اعترفوا بحسب قوله بمهمات كلفوا بها من قبل قيادات في حماس تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في محافظة الخليل.
حماس سارعت وعلى لسان العديد من قيادييها الى نفي هذا الامر جملة وتفصيلا مؤكدة ان هذه الشائعات هي مجرد افتراءات لضرب قواعد الحركة ومنعها من مقاومة الاحتلال خدمة للولايات المتحدة واسرائيل ولمصالح قادة الأجهزة الامنية.
واللافت ان هذه الاتهامات تأتي في الوقت الذي بدأت فيه عجلات حوار المصالحة في التحرك نحو الأمام بهدف انهاء شهور طويلة من الانقسام وهو ما اشاع حالة من التفاؤل في الأوساط الفلسطينية.
 وعززت هذا التفاؤل تصريحات الرئيس محمود عباس من دمشق اذ أعلن  انه آن الاوان للتخلص من حالة الانقسام الداخلي على الساحة الفلسطينية.
ولم تكن تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل اقل تفاؤلا  اذ توقع التوصل الى اتفاق بين فتح وحماس قريبا. تصريحات لعباس ومشعل توحي بأن الامور تتجه نحو المصالحة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني. 
في المقابل اتهامات متبادلة بمحاولات زعزعة الامن والاستقرار كل يراها من منظوره الخاص بأنها محاولات من الطرف الاخر للهروب من استحقاقات المصالحة والوحدة الوطنية.
وبين التفاؤل بالمصالحة ومحاولات تأزيم الامور يقبع المواطن الفلسطيني مثقلا بأعباء الاحتلال والحصار وتأمين لقمة العيش.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية