أقوال الصحف الروسية ليوم 13 اكتوبر/ تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20913/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على إطلاق الصاروخ الباليستي "سينيفا" من الغواصة الاستراتيجية الروسية "تولا" " يوم السبت الماضي. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس دميتري ميدفيديف، الذي تابع تدريبات اسطول الشمال الروسي الأخيرة ، عبَّر عن ارتياحه لنجاح هذه العملية. وأكد أن هذا الصاروخ سجل رقما قياسيا، بلغَ أحد عشر ألفا وخمسَمئةٍ وسبعةً وأربعين كيلومترا،وهي أفضل نتيجةٍ يحققها حتى الآن. وجاء في المقالة أن الصاروخ الروسي يتفوق على الصاروخَيْن الأمريكيين "ترايدنت واحد"و"ترايدنت اثنان"، من حيث كتلته  عند الانطلاق ومدى تحليقه. وعن المزايا العملية لصاروخ " سينيفا" يقول كاتب المقالة، إنه قادر على الانطلاق نحو الهدف، من مسافة أحدَ عشرَ ألفَ كيلومترٍ، ومن نقطةٍ يتعذر على العدو تحديدها. كما أن بوسعه التحليق نحو الهدف والوصول إليه قبل اكتشافه. وهذا أمر بالغ الأهمية، إذا علمنا أن العدو المحتمل لروسيا، أي الولايات المتحدة الأمريكية ، يحمي سواحله بمنظومةٍ جبارة من الرادارات وطائرات الدورية المضادة للغواصات.، وهذا ما يتيحلها اكتشافَ الغواصات العدوة ، وهي على بعد عدة آلاف الكيلومترات. ويضيف الكاتب أن رأسا نوويا واحدا، من أصل عشرة رؤوسٍ يحملها صاروخ "سينيفا"، كاف لالحاق اضرارٍ لا طاقة للخصم بها. وبذلك يكون هذا الصاروخ قادرا على أداء وظيفة وسائط الردع النووي، والقيامِ بدور الرد المكافئ على الدرع الصاروخية الأمريكية في اوروبا.

صحيفة "إزفيستيا" تبشِّر القراء بإمكانية الحفاظ  على المدخرات، خلال الأزمات الاقتصادية. وترسم خطةً لمكافحة آثار الأزمة المالية على مستوى كل أسرة من الأسر الروسية. ينطلق كاتب المقالة من أن روسيا أصبحت جزءا من النظام المالي العالمي، ولذلك امتدت عدوى حالة الفوضى التي تسود الأسواق العالمية، لتصل إلى السوق المالية المحلية. ومع ذلك يرى كاتب المقالة أن الاقتصاد الروسي أفضلُ حالا من الاقتصاد الأمريكي. كما أن الاحتياطي النقدي الضخم لدى الحكومة الروسية يحمي مدخراتِ المواطنين.
أما في غضون السنوات القليلة القادمة، فإن هذا الكم النقدي الهائل سيتضاءل بشكل ملموس. وبناء على ذلك تنصح الصحيفة قراءها بعدم الركون كليا إلى حماية الدولة لإيداعاتهم المصرفية، وتقترح عليهم الاحتفاظ في المنزل بما تسميه "وسادة أمان" مالية بالروبلات، بحيث تحمي الأسرة لفترة شهرين أو ثلاثة. ويتوقع الكاتب أن تهبط أسعار الشقق لاحقاً، ولذلك يدعو المواطنين إلى تأجيل مشاريعهم السكنية حتى لو توفرت لديهم السيولة النقدية. ويشدد أيضا على تجنب تغيير مكان العمل قدر الإمكان لأن البطالة قد تصبح واحدة من أكثرِ المشاكل استعصاء. وإذ يشير إلى أن الخبراء لم يتنبأوا بموعدٍ لانتهاء الأزمة، فقد أجمعوا على ضرورة شد الأحزمة والتأهب لمواجهة فترةٍ عصيبة، قد تستمر بضعة أشهر على الأقل. وينقل الكاتب عن الخبير الاقتصادي يفغيني غونت ماخر أن عام ألفين وتسعة سيكون الأكثرَ صعوبةً على الروس ، إذ أن الآثار الناجمة عما تراكم من مشاكل ، ستظهر في الأشهر القليلة القادمة، وخاصة لجهة التسريح من العمل وتخفيض الرواتب.

صحيفة "إزفستيا" تتابع في مقالة أخرى تداعياتِ الأزمة المالية العالمية، فتقول: إن إجمالي ثروة كبار الأغنياء الروس، انخفض أكثر من خمسين بالمئة خلال الأشهر الخمسة الماضية. وتنقل عن دراسة أجرتها مؤخرا وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية العالمية، أن إجمالي الخسائر التي تكبدها خمسةٌ وعشرون من كبار الأغنياء الروس، تجاوز المئتين والثلاثين مليار دولار. وجاء في المقالة أن مالك نادي تشيلسي الانجليزي، الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش، خسر حوالي عشرين مليار دولار، ما جعله يسارع لاتخاذ تدابيرَ معينة، لمواجهة الأزمة.  ومن هذه التدابير، كما جاء على لسان البعض، أنه أجّل عرسه من الخريف إلى الشتاء القادم. وتتوقع بعض المصادر أن يُقْدِمَ نادي تشيلسي على بيعِ بعض نجومه المُكلفين للتخفيف من أعباء ابراموفيتش المالية. ويشير كاتب المقالة إلى أن الأكثر تضررا بالأزمة الحالية من بين الأثرياء الروس، هو فلاديمير ليسين، صاحب أحد معامل التعدين الكبرى في روسيا. إذ أنه فقد حتى الآن اثنين وعشرين مليار دولار. أما ألكسندر ليبيديف، أحد مالكي شركة الطيران الروسية "أيروفلوت"، فقد خسر مليارا ونصف المليار من الدولارات، أي ما يعادل نصف ثروته. وفي ختام المقالة، يؤكد الكاتب أن هروب رؤوس الأموال، لا يقلق طواغيت المال الروس وحدهم، بل إن سماسرة العقارات البريطانيين مثلا، سيخسرون في غضون الأشهر القليلة القادمة، زبائنهم الروس، كما جاء في صحيفة "التايمز" اللندنية.

صحيفة "غازيتا" فتسلط الضوء على اجتماع رؤساء الكنائس الأرثوذكسية، الذي جرى في اسطنبول خلال اليومين الماضيين، وتوافَقَ مع الذكرى الألفين لميلاد بولس الرسول!.تشير الصحيفة إلى أن العديد من القضايا الخلافية بين البطريرك المسكوني وبطريرك موسكو تمت تسويتها على هامش الاجتماع. وتنوه المقالة بموقف بطريركية موسكو أثناء النزاع الجورجي الأوسيتي. وترى أن هذا الموقف لعب دورا حاسما في صون وحدة الكنائس الأرثوذكسية. ويوضح الكاتب فيقول إن البطريرك ألكسي الثاني رفض أن يضم إلى رعيته مسيحيي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، الذين ينتمون إلى الكنيسة الجورجية. وذلك رغم الضغط الذي مارسته السلطات الروسية عليه. وعن نتائج اجتماع اسطنبول يلفت الكاتب إلى أن المشاركين فيه توصلوا بعد نقاش طويل، إلى اتفاقٍ على نص رسالة باسم رؤساء الكنائس. ويضيف أن هذه الوثيقة الكنسية الهامة تتضمن تقييما للأوضاع الراهنة، وتصف الأزمة الاقتصادية الحالية بأنها وليدة الممارسات الاقتصادية الجشعة، ولُهاثِ رجال المال وراء الرِبح. وأكد القادة الروحيون في رسالتهم أن أتباع الطوائف الأرثوذكسية، يتحملون مسؤولية الأزمة إلى جانب غيرهم، لأنهم قصروا في التصدي لها قولا وفعلا.

صحيفة "نوفيه إزفستيا" تتناول في مقالتها المواجهاتِ التي نشبت بين اليهود والعرب في مدينة عكا شمالَ إسرائيل. وتتحدث الصحيفة عن ردود الفعل على هذه المواجهات، فتشير إلى أن منظمة "ألوية الناصر" الفلسطينية، هددت بالانتقام لعرب عكا، الذين لحِقت بهم أضرار كبيرة. وتنقل الصحيفة عن المتحدث باسم المنظمة المذكورة قوله إن الفلسطينين انتصروا في انتفاضتين، وهم مستعدون للانتصار في انتفاضة ثالثة.  ومن ناحية أخرى يلاحظ كاتب المقالة أن بعض الخبراء يرون رأيا مغايرا. إذ يعتقد كبيرُ الباحثين في معهد الاستشراق بأكاديمية العلوم الروسية فلاديمير شاغال، أن حادثَ عكا حادثٌ فردي، بغض النظر إن كان مدبراً أم مجرد صدفة. ويستبعد شاغال أن تتطور الأمور إلى انتفاضة جديدة ، لأن الإسرائيليين والفلسطينيين يدركون تمام الإدراك أن تصاعد التوتر لن يحقق لهم شيئا. ويؤكد السيد شاغال أن القيادة الإسرائيلية والزعماء العرب سيعملون كل ما في وسعهم لإيقاف أعمال الشغب قبل استفحالها.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن رحلة السائح السادس إلى الفضاء ، فتقول إن الأمريكي ريتشارد غاريوت انطلق في رحلته من قاعدة بايكانور على متن المكّوك الروسي. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن والده عمل باحثا في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، وحلق في ثمانينات القرن الماضي على متن المكوك الفضائي الأمريكي "كولومبيا". وتضيف أن غاريوت الابن سيمضي في المدار ما يزيد عن الأسبوع. وسيحاول كغيره من السياح الذين سبقوه أن يثبت أن وجوده كسائح على متن محطة الفضاء الدولية ، أمر لا يخلو من الفائدة، إذ سيقوم بإجراء عدةِ تجاربَ علمية. وجاء في المقالة أن السائح الأمريكي الجديد، صرح قُبيل إقلاعه من قاعدة بايكانور أن طفولته في محيط والده وزملائه من العاملين في وكالة الفضاء الأمريكية، خلقت لديه الرغبة والتصميم على زيارة الفضاء. وعندما حاول الانضمام إلى كوكبة رواد الفضاء، رفضته اللجنة الطبية، بسبب ضَعف نظره، وها هو الآن يحقق حُلُم الطفولة بفضل الملايين، التي جناها من بيع شركته المتخصصة بإعداد ألعاب الكومبيوتر. وينقل الكاتب عن مصادرَ غيرِ رسمية، أن الرحلة على متن المركَبة الفضائية "سويوز" كلفته ثلاثين مليونَ دولار، أي ما يعادل نصف ثروته تقريبا. ولا يستبعد الكاتب في الختام أن تغدو هذه الملايين استثمارا جيدا،  في ظل الأزمة المالية،  خاصة وأن غاريوت سيُجري واحدةً من تجاربه العلمية في الفضاء، لصالح شركةٍ أمريكية تعمل في صناعة الأدوية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية المحلية والعالمية

 صحيفة "فيدومَستي" كتبت تحت عنوان "احتياطيات الديون" أنه مع نهاية العام المقبل يتوجب على الشركات الروسية سداد ديونها الخارجية، التي تزيد على مئة وستين مليار دولار، وأنه لا بد للحكومة الروسية من استخدام احتياطياتها الدولية من العملات الصعبة لتقديم الدعم لقطاع الأعمال. وتنوه الصحيفة بأن على الشركات الروسية سَداد سبعة واربعين مليارَ دولارٍ ونصف المليار في الربع الرابع من العام الجاري، ولهذا الغرض خول مجلس الدوما الروسي بنك الاقتصاد الخارجي إقراضَ هذه الشركات، حيث سيُودع في حسابه خمسين مليار دولار. وتشير الصحيفة إلى أن حجم الديون الخارجية في العام المقبل سيبلغ  نحوَ مئة وستة عشر مليار دولار.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان "معيار غير روسي" أنه منذ بداية الأزمة المالية وللمرة الأولى أعادت وكالات التصنيف العالمية النظر في التصنيف الإئتماني  لثلاثة عشر بنكا وشركةً روسية من مستقر إلى " سلبي".  وأوضحت وكالة "ستاندرد آندبورز" أن المصارف الحكومية والمصارف بمساهمة رأسمال أجنبي هي التي ستستطيع أن تظهر المرونة الاقتصادية اللازمة. وتتوقع الوكالة في العام المقبل أن تزداد نوعية الأصول البنكية الروسية سوءا وذلك لعدم قدرة  كثير من المقترضين على إنجاز مشروعاتهم  لصعوبة التمويل.

صحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت مقالا بعنوان "مرحبا أيها الكساد" جاء فيه أن الأزمة المالية أدت إلى كساد هو الأخطرُ في الاقتصاد الأمريكي منذ نصف قرن. واشارت الصيحفة إلى استطلاع أجرته "وول ستريت جورنال" لآراء خبراء اقتصاديين أكدوا أن هبوطا طفيفا في الناتج الأجمالي المحلي الأمريكي سيكون ملحوظا في الربع الثالث من العام الجاري، ولكنه سيبلغ أوْجَه في الربع الأخير، وان احتمال تجنبه مطلع العام المقبل أمر ضعيف، لذلك ستُلقَى مهمة انتشال الاقتصاد الأمركي من أزمته على عاتق الرئيس الجديد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)