الشعب الفلسطيني غير مستعد لمزيد من الصراعات على تاج دون مملكة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20900/

تتجه أنظار الشعب الفلسطيني نحو القاهرة في انتظار ِنتائج حوار الأشقاء في القاهرة. ويتساءل الكثيرون عن مدى نجاح هذه الخطوة في انهاء حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

 تتجه أنظار الشعب الفلسطيني نحو القاهرة في انتظار ِنتائج الحوار الجاري بالوساطةَ المصرية بين قادةَ حركتي فتح وحماس. ويتساءل الكثيرون عن مدى فرص نجاح  هذه الخطوة في انهاء حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني وتشكيل  حكومة وحدة  وطنية، وفيما اذا ستكون مجرد تظاهرة إعلامية تبعث على التفاؤل وسرعان ما تتبدد فور عودة المتحاورين الى الوطن.

وقد أعدت القاهرة ورقة مفصلة بما تم الاتفاق عليه وما هو مقرر نقاشه في اطار اوسع في منتصف الشهر الجاري.
وتتلخص عناوين هذه الورقة بإستقاله حكومتي هنية وفياض وتشكيل حكومة توافق وطني تعمل على فك الحصار والاعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة واعادة هيكلة الاجهزة والمؤسسات على اسس وطنية ومهنية سليمة وكذلك اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، طبقاً لما تم الاتفاق عليه في  القاهرة بين حركتي فتح وحماس في آذار 2005.


ويرافق التفاؤل الرسمي شعور الاحباط الشعبي الناجم عن التجارب السابقة، التي جعلت السؤال الاهم في هذا الحوار اي انواع الالتزام سيوقع عليها الفرقاء الفلسطينيون لضمان انهاء حالة الانقسام ؟ وما هي الضمانات السياسية التى سيقدمونها ليضمنوا التنفيذ العملي للأتفاقات واجراء المصالحة الحقة؟



ويقول المراقبون أن نجاح الحوار الوطني يحتاج الى عوامل عدة تبدأ بالنوايا الصادقة لتجاوز الازمة مرورا بوقف التراشق الاعلامي والتحريض وصولا إلى الوقوف في وجه الضغوط الخارجية المعيقة للملمة البيت الفلسطيني الداخلي.

ومن الممكن القول أن الشارع الفلسطيني بات غير مستعد لصراعات جديدة على تاج دون مملكة، خاصة وان اسرائيل تجعل من الانقسام ذريعه اساسية لتعطيل كل مساعي السلام.

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية