اتفاقية للتعاون النووي بين واشنطن ونيودلهي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20849/

وقعت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية ونظيرها الهندي براناب موخيرجي يوم 10 اكتوبر/تشرين الاول اتفاقية للتعاون النووي يمكن للهند بموجبها شراء تكنولوجيا نووية خاصةَ بالأغراضِ السلمية.

وقعت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية ونظيرها الهندي براناب موخيرجي يوم 10 اكتوبر/تشرين الاول اتفاقية للتعاون النووي يمكن للهند بموجبها شراء تكنولوجيا نووية خاصةَ بالأغراض السلمية.

 وقالت رايس بان " الكثيرين شككوا في قدوم مثل هذا اليوم.. هذه الإتفاقية غير مسبوقة، وهي تظهر بوضوح امكانيات التعاون الكبيرة بين الهند والولايات المتحدة، وهي امكانيات لم تستغل لعدة قرون من جراء انعدام الثقة.
وكان سبب انعدام الثقة واضحا قبل مضي إدارة بوش قدما باتجاه هذه الإتفاقية. وهو أنه لا يجب السماح لأي دولة جديدة بالدخول الى النادي النووي، عدا ما يتعلق بالإستخدامات السلمية لهذه التكنولوجيا وتحت أعين الرقابة الدولية.
ويذكر ان الهند كانت قد بدأت عام 1974  تجاربها على الأسلحة النووية مما حولها بصورة واضحة الى دولة تمتلك السلاح النووي عام1999. كما ولم تسمح الهند بأي عمليات تفتيش دولي على منشآتها المرتبطة بتصنيع الأسلحة على الإطلاق.
وتدخل العلاقات الدولية بتوقيع هذه الاتفاقية مرحلة جديدة يصعب فيها تحديد معاني بعض المصطلحات المستخدمة في هذا النطاق، ويصعب كذلك معرفة الأسلوب الذي يجب أن يتم التعامل مع الآخرين تبعا لها. فما الذي سيعنيه مصطلح "منع انتشار الأسلحة النووية" بعد اليوم؟ وكيف سيكون ممكنا استمرار سياسة أمريكية، والتي من الواضح أنها تتعامل مع العديد من قضايا العالم وفقا لمعايير مزدوجة، تصر واشنطن على تطبيق بعضها على عدد من الدول في حين تختار معايير ثانية للتعامل مع دول أخرى.
تترك إدارة بوش العالم وقد حولته الى ساحة للصراعات وبدون شك ستغادره وقد أضحى عالما ازدادت فيه الأخطار بشكل كبير.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)