الإنفاق في القطاع .. صراع بين الحياة والموت

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20801/

يرى سكان قطاع غزة الأنفاق التي حفرت هناك، وجها من أوجه تحدي الحصار المفروض عليهم، ومنفذا للحصول على احتياجاتهم الحياتية، ولكنها في بعض الأحيان تحصد أرواحا كثيرة. كما وتوفر لإسرائيل ذريعة لضرب القطاع وتضييق الخناق عليه.

يرى سكان قطاع غزة الأنفاق التي حفرت هناك، وجها من أوجه تحدي الحصار المفروض عليهم، ومنفذا للحصول على احتياجاتهم الحياتية، ولكنها  في بعض الأحيان تحصد أرواحا كثيرة. كما وتوفر لإسرائيل ذريعة لضرب القطاع وتضييق الخناق عليه.

وقد بدأت حكاية هذه الأنفاق بعد دخول إنتفاضة الأقصى عام 2000 ذروتها، وذلك حين كانت إسرائيل تتحدث عن تهريب للأسلحة إلى داخل غزة عبر الانفاق، وتحولت فيما بعد إلى حجة لحكومة إسرائيل لإجتياح وتدمير المناطق الفلسطينية المحاذية للأراضي المصرية.

وبعد إنسحاب إسرائيل من قطاع غزة ووضع حماس يدها بالقوة على القطاع إثر نزاعها مع حركة فتح، فرضت إسرائيل حصارا محكما على غزة، ولم تسمح إلا بتمرير القليل من البضائع والوقود التي لا تكفي أيام معدودة.

وأصبح الشريط الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة، والذي لايتجاوز طوله 14 كيلو مترا، مسرحا لعشرات الخيام المنصوبة، التي تشي عادة بوجود نفق تحتها.

وبالنتيجة فان مع كل نفق قصة مغامرة ومخاطرة، وحياة شباب قضوا وهم يعبرونه، خاصة أن عبور النفق ليس بالمهمة السهلة، وانهياره على رؤوس من في داخله أمر وارد في كل لحظة.

وبالرغم مما ذكر إلا أن الغزيون يرون بأن هذه الأنفاق ساهمت في إطالة أمد صمودهم أمام الحصار، لإنها المنفذ الوحيد التي يصارعون فيه الموت لإجتيازها، والحصول على ما يسد الرمق ويغطي الحاجة، لكنها تمثل في الوقت نفسه مبررا تتخذه إسرائيل للإجتياح وإطالة أمد الحصار.

وللمزيد من التفاصيل عن الموضوع في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)