الترجمة والنشر .. تواصل بين الثقافات المختلفة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20796/

أسهمت الكتب المترجمة من اللغة الروسية والعربية بشكل كبير في إحداث رابطة ثقافية وحضارية بين الشعبين الروسي والعربي، وكان لدور النشر الرصيد الأهم في تحفيز التعرف على الثقافة الروسية وفي خلق عشاق لها.

أسهمت الكتب المترجمة من اللغة الروسية والعربية بشكل كبير في إحداث رابط ثقافية وحضارية بين الشعبين الروسي والعربي، وكان لدور النشر الرصيد الاهم في تحفيز التعرف على الثقافة الروسية وفي خلق عشاق لها.
كانت رواية "الحرب والسلام" لتولستوي المترجمة للغة العربية باكورة ما اصدره الدكتور سليم اسعد علي مدير دار نشر "بيبلوس كونسالتينغ" في رحلته للتعرف على ادب وتاريخ روسيا.. والتي بدأها عمليا عند قدومه ضمن بعثة علمية لإكمال دراسته هنا في زمن الاتحاد السوفيتي .. وتواصلت علاقة العشق بين طالب علم والارض التي جذبته لأكثر من 22 عاما وحتى الآن.
لم يتوقف الدكتور سليم عند مطالعة الأدب الروسي واندماجه مع الثقافة الروسية بل سعى إلى أن يخلق تبادلا يسطر لغة العشق في تزاوج بين ثقافتين وحضارتين من خلال فكرة اندثرت بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وهي فكرة "انشاء دار نشر ".
فالكتب .. لغة الحوار والعلم .. والمصدر الذي تقاس به الثقافات، .. تكون عند ترجمتها  ونقلها إلى شعب آخر وحضارة أخرى وسيلة للتعبير عن هوية وثقافة بلد المرء .
كما وان  للكتب لغة تمثل سفارات متنقلة تختارها الشعوب بإرادتها إذا ما رغبت بطرق أبواب المعرفة،التي تفتح بواسطة عقول قررت العمل معا نحو الهدف ذاته.
أن يقرأ العربي رواية" الحرب والسلام" لتولستوي، وأن يستمتع الروسي بقراءة قصائد الشاعر الكبير نزار قباني .. أمران يساهمان بشكل كبير في التزاوج الثقافي والحضاري بين الشعبين الروسي والعربي، وسيرجعُ القراء الفضل دائما لصاحب ومؤسس هذه الفكرة.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)