أقوال الصحف الروسية ليوم 9 اكتوبر/ تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20763/

أقوال الصحف الروسية ليوم 9 اكتوبر/ تشرين الاول

تتابع صحيفة "إزفيستيا" زيارة الرئيس دميتري مدفيديف إلى فرنسا ومشاركته في المؤتمر الأول  لقضايا السياسة الدولية، الذي عقد في منتجع إيفيان. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس ميدفيديف عبَّر بكل صراحة عن رأيه في النزعة المركزية التي يتسم بها حلف الناتو، واصفا إياها بالمؤذية. وانتقد كذلك سياسة القطب الواحد والسياسة الأورو أطلسية. وأوضح أن أحداث القوقاز الأخيرة أثبتت استحالة ردع المعتدي، في إطار سياسة الأحلاف. وتساءل عن مدى كفاءة وجدوى منظومة الأمن العالمي، القائمة على الأحادية القطبية، إذا كانت مغامرة حاكم في بلد صغير قادرة على زعزعة الوضع في العالم كله. وأكد الرئيس الروسي أن المشكلة بدأت بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام  2001، عندما أقدمت الولايات المتحدة على اتخاذ سلسلة من المواقف بشكل منفرد، متجاهلةً اليد الروسية الممدودةَ للتعاون. بعد ذلك أقدمت واشنطن على الانسحاب من معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ، ثم غزت العراق، ثم دعمت استقلال كوسوفو من جانب واحد. لكن أكثر ما يثير استياء روسيا هو شروع الناتو بإقامة قواعد عسكرية بالقرب من حدودها. ناهيك عن المساعي الرامية إلى ضم جورجيا وأوكرانيا إلى هذا الحلف. وتلفت الصحيفة إلى أن ميدفيديف أبدى اهتماما كبيرا بالأزمة المالية العالمية وسبل الخروج منها، وبقضايا التعاون بين روسيا وأوروبا وضرورة السير قدما في هذا المجال

 صحيفة "كوميرسانت"، قد تحدثت عن اجتماع وزراء دفاع الناتو، الذي يفتتح يوم الخميس في بوادبست، وعن القرارات التي يمكن أن يتخذها بخصوص علاقاته مع روسيا. وتبرز الصحيفة أن الاجتماع سوف يبحث مسألة انضمام جورجيا وأوكرانيا إلى الناتو، وكذلك المسائل المتعلقة بالدفاع عن أعضاء الحلف، وعن شركائه الذين لبلدانهم حدود مع روسيا. وتؤكد الصحيفة أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس اقترح إجراءات محددة في هذا الإطار، فقد بحث مع نظيره الأوكراني إمكانية وضعِ سفن حربية أمريكية تحت تصرف أوكرانيا لتحل محل أسطول البحر الأسود الأوكراني. وتنقل الصحيفة عن خبراء عسكريين أن واشنطن قادرة، على تنفيذ هذا السيناريو على جناح السرعة، ذلك أنها تمتلك عددا كبيرا من السفن يزيد عن حاجة قواتها البحرية، ومنها ما هو مركون في المستودعات، لهذا فإن باستطاعتها أن تزود أسطول البحر الأسود الأوكراني بتشكيلة بحرية، تتفوق بإمكانياتها التقنية على أسطول البحر الأسود الروسي. ويلفت الكاتب إلى أن ممثل روسيا لدى الناتو، علق على تصريحات غيتس، وتساءل ساخرا عن حاجة أوكرانيا لهذه السفن، وعما إذا كانت سوف تستخدمها لنقل الأسلحة إلى السودان. ودعا المسؤولين في الناتو إلى التمعن بما يقوم به حليفهم الأوكراني، عندما يسحب أسلحته من الخدمة ويصدرها إلى النقاط الساخنة في العالم.

تلقي صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الضوء على فضيحة السفينة الأوكرانية التي اختطفها القراصنة الصوماليون، مبرزة أن نسخةً من بوليصة الشحن، الخاصة بحمولة السفينة، وقعت في أيدي صحفيين. وتبين البوليصة أن وزارة الدفاع الكينية وقعت نيابة عن حكومة جنوب السودان عقدا يقضي بتوريد 33 دبابة من طراز "تي 72"، وقاذفات "إر بي جي"، ومنظومات مضادة للطائرات. وتتضمن البوليصة أرقام الدبابات ومعلومات تفيد بأن الشحنة مخصصة لحكومة جنوب السودان. وتلفت الصحيفة إلى أن كينيا، زعمت في وقت سابق أنها طلبت هذه الأسلحة في إطار خطة لإعادة تسليح جيشها، لكن القوات المسلحة الكينية في الحقيقة لم تستخدم في يوم من الأيام التقنيات العسكريةَ السوفيتية، لأن كل أسلحتها من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية. أما حكومة جنوب السودان فأخذت تكثف مشترياتها من المعدات العسكرية سوفيتية الصنع. حيث تَبين أنّها اشترت ما لا يقل عن 50 دبابة "تي 54" خلال العام الماضي فقط. ويوضح كاتب المقالة أن كينيا والولايات المتحدة دعمتا السودانيين الجنوبيين في حربهم ضد الحكومة. ويستبعد أن تقْدم كينيا وأوكرانيا على فتح خط لتوريد الأسلحة إلى جنوب السودان دون مباركة واشنطن ودعمها المالي. ويشير الكاتب إلى أن هذه السياسة تتناقض مع مواقف الأمم المتحدة وما تبذله من جهود من أجل استقرار الوضع، والحيلولة دون تجدد العنف، في جنوب السودان.

تعلق صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" على مجريات المناظرة التلفزيونية الثانية بين المرشحين للرئاسة الأمريكية، الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين. تقول الصحيفة إن سارا بيلين أعطت توجيهاتها لماكين قبيل المناظرة طالبةً منه نزع القفازات، والضرب بكل قوة، أثناء الجدل مع أوباما. وتضيف الصحيفة أن بيلين تحاول ان ترسخ في أذهان الناخبين أن أوباما مسلم، وذلك عبر إشاراتها المتكررة إلى اسم والده حسين. كما انها راحت مؤخرا تتهم أوباما بأنه شيوعي، وصديق للإرهابيين، وبأنه نفسه إرهابي. وجاء في المقالة أن ماكين ليس لديه ما يخسره، إذ ان موقفه امام خصمه في تراجع، وبالتالي يتحتم عليه اللجوء إلى الوسائل القصوى. ومع ذلك يرى كاتب المقالة أن المناظرة لا يمكن تشبيهها بعراك دون قفازات، فالجزء الأول منها تناول مشاكل الولايات المتحدة الاقتصادية، وكيفية الخروج من الأزمة الحالية. ويعتقد الكاتب أن ماكين أراد أن يظهر أكثر حيوية من خصمه أوباما، الذي وضع نصب عينيه ان لا يفقد الاحترام، وأن يظهر بمظهر الرئيس العتيد. ويشير الكاتب إلى ان المرشح الديمقراطي ذكَّر ماكين بدعمه للرئيس بوش في حربه على العراق. بينما وجه المرشح الجمهوري الاتهام لأوباما بعدم كفاءته في قضايا الأمن القومي الأمريكي. ويبرز الكاتب أن أوباما ذكر اسم الرئيس الأمريكي الحالي خلال المناظرة التلفزيونية 10 مرات، في محاولة منه لإسقاط صورة بوش السلبية على منافسه ماكين، الذي تحاشى ذكر الرئيس بوش لكي يظهر بمظهر المستقل عنه.

 صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلاحظ  أن السلطات المالية في العالم تمكنت أخيرا من توحيد جهودها في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية. وتوضح أن البنوك المركزية في معظم الدول الكبرى خفضت نسب الفائدة لتقلل من تكلفة القروض، لكن هذه الإجراءات لم تفلح في طمأنة المستثمرين، لهذا استمرت مؤشرات أسواق المال العالمية في الهبوط. وتشير الصحيفة إلى أن السوق المالية الروسية لم يتسن لها التفاعل مع التطورات الأخيرة. ذلك أن الهيئةَ الفيدرالية للأسواق المالية قررت، قبيل الإعلان عن تخفيض نسب الفائدة، وإغلاق البورصات حتى العاشر من الشهر الجاري. وتنقل الصحيفة عن خبراء اقتصاديين أن تدابير البنوك المركزية العالمية صحيحة، لكن تخفيض نسب الفوائد، وإشباع الأسواق بالمال، لا يحلان المشكلة الأساسية، نظرا لانعدام الثقة بين المشاركين في القطاع المالي العالمي. ويؤكد هؤلاء أن تخفيض نسب الفوائد بات ضرورة ملحة منذ زمن بعيد. فلو أن مثل هذه الإجراءات اتُخذت قبل أسبوعين، لكان من الممكن تجنيب الأسواقِ الكثير من المشاكل. ويخلص كاتب المقالة إلى أن الوقت قد حان للإقرار بأن الولايات المتحدة لم تعد مركزا ماليا للعالم، وأن على جميع الدول أن تساهم في التصدي للأزمة المالية العالمية وعواقبها.

تتحدث صحيفة "ترود" عن الزواج غير المتكافئ لجهة الحسب والنسب، فتقول ان امير موناكو قرر الزواج من بطلة السباحة بجنوب افريقيا "شارلين ويتستوك "، والاحتفال بعقد قرانه عليها في الصيف المقبل. وتلاحظ الصحيفة ان ظاهرة الزواج غير المتكافئ في الاوساط الارستقراطية ازدادت في الاونة الاخيرة ، ففي مايو / ايار الماضي عقد الامير الدنماركي يواكيم، البالغ من العمر 38 عاماً قرانه على الفرنسية "ماري كاواي"، ابنة 32 ربيعاً، والتي اتضح انها كانت تعمل سكرتيرة في شركة أمريكية مغمورة. وجاء في المقالة أن ولي العهد الاسباني الامير فيليب تزوج في مايو/ايار عام 2004 من الاعلامية ليتيسي اورتس المولودة في منطقة استوريا شمال اسبانيا، والتي كانت تعمل قبل زواجها مذيعة أخبار في التلفزيون. اما اختيار الامير النرويجي هاكون لشريكة حياته فقد اثار الكثير من الجدل، فزوجته ميتي ماريت تيسييم هويبي لها ماض وحشي، كما تقول هي بالذات، إذ كانت متزوجة من تاجر مخدرات قبل تعرفها على الأمير. وقد تم عقد قرانها على الأمير عام 2001 في كاتدرائية اوسلو، التي شهدت عام 1968 من القرن الماضي عقد قران والديه الملك هيرالد الخامس  والملكة سونيا، علما بأن الملكة سونيا أيضا لم تكن من اصل ارستقراطي. وتضيف الصحيفة أخيرا ان الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في دبي، تزوج في عام 2007 من مواطنة بيلوروسية، ورزق منها هذا العام بطفلة.      

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)