الكنيسة الروسية في الخليل شاهد على تاريخ يمتد لأكثر من 130 عاما

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20696/

تعد كنيسة دير الإرسالية الروسية المسماة كنيسة المسكوبية من أهم الأملاك الروسية في منطقة الضفة الغربية وهي الكنيسةُ الوحيدة في منطقة الخليل.

تعد كنيسة دير الإرسالية الروسية المسماة كنيسة المسكوبية من أهم الأملاك الروسية في منطقة الضفة الغربية وهي الكنيسةُ الوحيدة في منطقة الخليل.

وتمتاز كنيسة دير الإرسالية الروسية بقبابها الذهبية وجدرانها العتيقة ، والتي تقف شامخة على احدى تلال مدينة الخليل. وتحكي لزائريها أحداث  تاريخ يمتد لأكثر من 130 عاماً.

وقد أخذت تسمية دير المسكوبية نسبة إلى كلمة موسكو، فالمسكوبية هم النصارى الروس الذين أتو إلي فلسطين عام 1868م. والدير من أهم المعالم الأثرية التي تعود ملكيتها لروسيا في منطقة الضفة الغربية.
يتكون الموقع من كنيسة بنتيت عام 1906 ، وقلعة وبيوت الرهبان وقبور من خدموا الكنيسة.

ولا يفتح هذا المكان أبوابه، إلا في المناسبات الدينية الخاصة او لاستقبال وفود السياح وتحديدا الروس منهم، فباستثناء الزهر والشجر والبناء القديم لا يقع ناظرك الا على حارس الكنيسة الفلسطيني الذي خدم فيها مدة 40 عاماً وتوارث خدمتها أبا عن جد.

وتعد الكنيسة الوحيدة في منطقة الخليل موضع مفخرة بالنسبة للسكان وغالبيتهم من المسلمين.

وقد إسترجعت روسيا ملكية هذه الكنيسة بمساعدة من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عام 1997.

وفي نهاية المطاف يمكن القول أن آلاف السياح يزورون الكنيسة  ليتباركوا من شجرة بلوط يقدر عمرها بأربعة آلاف و500 عام، بالقرب من الكنيسة الروسية، حيث يعتقد أن سيدنا إبراهيم وزوجته استظلا بها، كما ويقول البعض ان الملائكة بشرت سيدنا ابراهيم بقدوم مولوده إسحاق حين كان تحتها.

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)