هل تشكل إذاعة للموسيقى خطرا على أمن إسرائيل؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20658/

باتت إذاعات الخليل المحلية هدفا مفضلا لاعتداءات الاحتلال الاسرائيلي، فخلال كل اجتياح للمدينة تصادر سلطات الاحتلال اجهزةَ البث والكمبيوترات الخاصة بتلك المحطات الإذاعية، بذريعة أنها تقوم بالتحريضِ السياسي وتشوش على هوائيات مطار بن غوريون الاسرائيلي.

باتت إذاعات الخليل المحلية هدفا مفضلا لاعتداءات الاحتلال الاسرائيلي، فخلال كل اجتياح للمدينة تصادر سلطات الاحتلال اجهزةَ البث والكمبيوترات الخاصة بتلك المحطات الإذاعية، بذريعة أنها تقوم بالتحريضِ السياسي وتشوش على هوائيات مطار بن غوريون الاسرائيلي.

واذاعة سراج واحدة من الاذاعات، التي صودرت اجهزة بثها ودمرت استوديوهاتها بالكامل مع بداية سنوات الانتفاضة، بدعوى انتماء مالكها لحركة حماس. وبعد اعتقاله واغلاق اذاعته تم الافراج عنه، ليعمل من جديد على ترميم الاذاعة تحت اسم جديد. ولم يمض كثيرا من الوقت  حتى تعرض مقر الاذاعة مرة اخرى في مطلع عام 2005 للإقتحام الاسرائيلي ومصادره الاجهزة الجديدة والحجة هذه المره التشويش على ذبذبات مطار بن غريون الاسرائيلي.

ويندرج الاعتداء على محطات الاذاعة المحلية ومصادرة اجهزتها ضمن العقوبات الجماعية التي تفرضها اسرائيل على الفلسطينيين. فتكميم الافواه الفلسطينية وتدمير وسائل الاتصال والاعلام التي تقع ضمن المناطق الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية بحسب اتفاقيه اوسلو، يعد انتهاكا صارخا لحرية التعبير والصحافة.

ولم تسلم اذاعات محلية بالرغم من بدائية أجهزتها وإمكانياتها البسيطة من عمليات التدمير الاسرائيلية، والكلمة اصبحت محظورة على الفلسطينين. فهل يعقل ان تشكل موسيقى راديو منبر الحرية أيضا خطرا على امن اسرائيل؟

تفاصيل الخبر في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)