أقوال الصحف الروسية ليوم 6 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20626/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تنشر مقالة بمناسبة ذكرى حرب تشرين أول/اكتوبر عام  1973، جاء فيها أن الجيش المصري عَبَرَ آنذاك قناة السويس ودمر التحصينات الإسرائيلية. وأن الاتحاد السوفييتي هو الذي وفر شروط هذا الإنجاز الكبير، فقد ساهم بشكل مباشر في تدريب الجيش المصري وزوده بالأسلحة التي حقق بواسطتها العبور... وتؤكد الصحيفة أن الدور الذي لعبه الاتحاد السوفيتي آنذاك لم يُقدر حق قدره، لأن السوفييت كانوا يتسترون على حجم مشاركتهم في ذلك النزاع. وتوضح أن حوالي 50 ألف عسكري سوفييتي خدموا في مصر في الفترة ما بين عاميْ سبعةٍ وستين وثلاثةٍ وسبعين.. أما ما عرف بطرد الخبراء السوفيت من مصر، فلم يكن بقرار من الرئيس السادات، بل كان نتيجةَ اتفاقٍ بين موسكو وواشنطن، وهو ما تؤكده بكل صراحة الوثائق السوفييتية والامريكية التي كُشف عنها مؤخراً. ويضيف كاتب المقالة أن القيادتين المصرية والسوفييتية نفذتا عملية سحب الخبراء السوفييت على نحو يوحي بأنهم طُردوا من مصر، وبأن القطيعة بين البلدين قد حدثت فعلا. ونتيجةً لذلك ترسخت لدى الإسرائيليين قناعةٌ، بأن مصر لن تجرؤ على شن حرب دون مساعدة الاتحاد السوفيتي. وهذا ما وفر شرطا إضافيا لنجاح عملية العبور. ويخلص الكاتب إلى أن الاتحاد السوفيتي كان الطرف الوحيد الذي ضمن للسادات النجاحَ في عبور القناة، واستردادَ كرامة الجيش المصري التي أُهدرت عقب هزيمة حزيران/ يونيو عام 67 .

صحيفة " إزفيتستيا" تلقي الضوء على وثائق تتعلق بصفقات الاسلحة الاوكرانية الى جورجيا، فتقول إن كل يوم يكشف المزيد من الحقائق   عن هذه الصفقات المشبوهة. وتضيف الصحيفة ان الرئيسين يوشنكو وشآكاشفيلي لم يكتفيا بخداع شعبيهما، بل خدعا الشعب الامريكي ايضاً،وجنيا مبالغ طائلة من صفقات الاسلحة التي مولتها الولايات المتحدة الامريكية. وجاء في المقالة ان ميزانية وزارة الدفاع الجورجية ارتفعت من حوالي 78 مليون دولار في عام 2005،الى مليار و100 مليون دولار في عام 2007 . وجاء في المقالة استنادا إلى وثائق قدمت الى البرلمان الاوكراني ان الدبابات " ت - اثنين وسبعين " بيعت بملبغ 155 الف دولار للدبابة الواحدة، علماً بان سعرها الحقيقي يتجاوز المليون دولار. وجاء في المقالة أن بعض المشاركين في اللعبة جنوا من ثروات خيالية من عمليات الاحتيال هذه. ويتساءل الكاتب باستغراب عن حاجة الجيش الجورجي لأسلحة تعود الى زمن الحربين العالميتين الاولى والثانية، ويلفت إلى أن قائمة الاسلحة المباعة لجورجيا تتضمن رشاشات يعود تاريخ صنعها الى العام 1928 ، وبنادق ورشاشات خفيفة المانية الصنع، واكثرمن الف مسدس قديم الطراز، و695 بندقية روسية يعود تاريخ صنعها الى أواخر القرن التاسع عشر. ويختم الكاتب مشيرا إلى أن هذه الفضائح لم تثن واشنطن عن تقديم المزيد من  الدعم الى جورجيا، اذ أعلنت الإدارة الامريكية في الثالث من الشهر الماضي عن تخصيص مليار دولار كمساعدة لما وصفته بإعادة بناء الاقتصاد الجورجي.

صحيفة "إزفيستيا"  تنشر مقالة عن مساعي روسيا لإقامة تحالفات جديدة بعد خلافاتها مع الغرب، مبرزة أنها عبرت عن تأييدها لإقامة تحالف مع جاراتها المطلة على بحر قزوين. وهذا ما أعلن عنه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الروسي فيكتور زوبكوف، في مدينة استراخان الروسية التي احتضنت الأسبوع الماضي مؤتمرا اقتصاديا شاركت فيه حكومات هذه البلدان. وجاء في تصريح السيد زوبكوف أن موسكو تدعم تشكيل منظمة للتعاون الاقتصادي بين دول بحر قزوين تضم كلا من إيران وأذربيجان وكازاخستان وتركمنستان، بالإضافة لروسيا. وجاء في المقالة أن تحالفا كهذا، من شأنه أن يدشن أمام المشاريع المشتركة في مجال النفط والنقل والصيد، عداك عن طابعه السياسي الواضح. كما أنه قد يشكل لروسيا ساحة لاختبار قواها كمركز مالي إقليمي. ويضيف كاتب المقالة أن الأحداث السياسية الأخيرة شكلت الأساس  لقيام مركز جديد بوسعه اجتذاب الدول المطلة على بحر قزوين. ويشير الكاتب إلى أن تركيا وكازاخستان تراجعتا عن تنفيذ عدد من المشاريع في مجالات النفط والغاز والمواصلات في القوقاز. وهذا ما أتاح الفرصة للحكومة الروسية لطرح مسألة الوضع القانوني لبحر قزوين، إذ أن جميع الدولة المعنية أصبحت مهيئة لقبول هذه الفكرة. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الوضع القانوني الدولي لبحر قزوين كانت تحدده، قبل تفكك الاتحاد السوفيتي، معاهدتان وقعتا بين الاتحاد السوفيتي وإيران، الأولى عام 1921والثانية عام 1940 من القرن الماضي. ولكن بعد تفكك الاتحاد السوفيتي أصبح عدد الدول المطلة على هذا البحر الغني بالغاز والنفط 5 بدلا من 2 . وبات مؤكدا أن يصار إلى إعادة اقتسامه، ولكن من غير المعروف حتى الآن وفق أي مبدأ سيتم ذلك.

صحيفة " نوفايا غازيتا " تعلق على الاهتمام الأمريكي بأذربيجان فتلفت إلى تواتر زيارات المسؤولين الأمريكيين إلى العاصمة الأذرية باكو، وتشير خاصة إلى زيارة نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني في مطلع الشهر الماضي، والزيارة التي قام بها مؤخرا إلى هذا البلد النائب الاول لوزيرة الخارجية الامريكية جون نيغروبونتي. وإذ تربط الصحيفة ذلك بنتائج الأحداث الأخيرة في جورجيا، تنقل عن بعض المحللين أن  سبب هذه الزيارات المتكررة يعود الى قلق واشنطن من تصاعد دور اللاعبين الرئيسيين في هذه  المنطقة، أي روسيا وتركيا. وكذلك إلى رغبتها باستجلاء موقف باكو، في ظل تأزم العلاقات الروسية - الأمريكية. ويرى كاتب المقالة أن  اذربيجان غير راغبة بتغيير بوصلة سياستها باتجاه الغرب على حساب علاقاتها الاستراتيجية مع روسيا وتركيا. وفي سياق مواز يشير الكاتب إلى توقف وزيرة الخارجية الامريكية في العاصمة الكازاخية وهي في طريقها من دلهي إلى واشنطن. ويضيف أن رايس قلقة جراء النتائج التي تمخض عنها اللقاء الأخير بين الرئيسين الروسي والكازاخي،  حيث بينت المباحثات التي دارت بينهما أن كازاخستان تميل في توجهاتها نحو موسكو. ولم يرق للسيدة رايس أيضا الموقف الذي اتخذته العاصمة الكازاخية من النزاع في اوسيتيا الجنوبية.

صحيفة " نوفيي إزفيستيا" تتناول مشكلة الأسلحة الفردية الموجودة في أيدي المواطنين بصورة غير شرعية، فتقول إن السلطات الأمنية تبحث  عن أكثر من 200 ألف قطعة سلاح ناري مفقودة من مستوعات الدولة. وتضيف أن أكبر سرقات الأسلحة جرت في تسعينات القرن الماضي بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وأن شمال القوقاز كانت له حصة الأسد منها. أما المصدر الأساسي للأسلحة التي تسربت إلى أوساط الجريمة، فهو المؤسسات، وبالدرحة الأولى تلك التابعة لوزارة الدفاع الروسية. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن أول نظام لجرد الأسلحة المفقودة والبحث عنها على مستوى الدولة جرى في الاتحاد السوفيتي عام 1947 . و تم العثور على 155 ألف قطعة سلاح على مدى 50 عاما من العمل بهذا النظام. أما في أيامنا هذه فإن الصورة تختلف جذريا، إذ فُقد وسُرق في غضون 8 أشهر من العام الجاري ما يزيد على 7 آلاف قطعة سلاح ، وتم العثور في الفترة نفسها على أكثر من 13 ألف قطعة. وينقل كاتب المقالة عن خبراء قولهم إن الأسلوب الأنجع للحد من انتشار الأسلحة غير الشرعية، ومن عدد الجرائم، يكمن في سن قانون جديد يسمح بحمل السلاح للدفاع عن النفس. وتؤكد الإحصائيات أن عدد الجرائم الخطيرة تضاعف في البلدان التي فرضت قيودا صارمة على حمل السلاح، ومن هذه البلدان أوستراليا وبريطانيا وإيرلاندا وكندا. أما في البلدان التي سمحت قوانينها باستخدام السلاح دفاعا عن النفس، فقد انخفض عدد الجرائم الخطيرة بنسبة تتراوح بين 50 و60 %.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"  تنشر مقالة جاء فيها أن الرئيس الشيشاني رمضان قادروف وقع مرسوما يقضي بإطلاق اسم فلاديمير بوتين على جادة النصر الواقعة في وسط العاصمة غروزني. وتشير  الصحيفة إلى أن القانون السوفييتي يمنع تسمية الشوارع بأسماء أشخاص على قيد الحياة. أما القوانين المتعلقة بتغيير أسماء الشوارع في روسيا الجديدة فتصدر عن سلطات المحافظات، حيث أن بعضها لا تسمح بإطلاق اسماء الشخصيات المرموقة على إحدى الشوارع إلا بعد الوفاة بعشر سنوات. ويرى كاتب المقالة أن الرئيس الشيشاني خرج على التقاليد، فجاء تصرفه هذه، وكأنه يقدم لنفسه هدية في يوم ميلاده في السادس من الشهر الجاري، علما بأن يوم ميلاد بوتين في السابع منه. ويذكّرُ الكاتب أن جادة النصر دمرت بالكامل أثناء الحرب الشيشانية الأولى، وتم ترميمها في عام 2006، ثم أعيد تصميمها الهندسي في إطار الاحتفالات بالذكرى 190 لتأسيس مدينة غروزني، والذكرى 420 لإقامة علاقات حسن الجوار مع روسيا. ويشيرالكاتب إلى  أن مباني الجادة ظهرت بعد ترميمها وعليها لوحات جديدة كتب عليها "جادة بوتين".

الى أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

"الدفع بدل الضرر" بهذا العنوان سلطت صحيفة "فيدومستي" الضوء على قانون مكافحة الفساد الجديد في روسيا والذي سيكون النقاش حوله في مجلس  الدوما الروسي ساخنا، حيث سيصبح استخدام اسلوب مصادرة ممتلكات المتورطين في الفساد من اهم بنوده. واضافت الصحيفة ان مشروع القانون الجديد المقدم من قبل مكتب الرئاسة الى مجلس النواب (الدوما) لاقراره في صيغته النهائية يدخل تعديلات على القانون الجنائي ويوسع قائمة المتورطين قي الفساد.

صحيفة "ار بي كا"  تنشر مقالا تحت عنوان "اقتصاد الولايات المتحدة يتجه نحو الانحدار" قالت فيه إن العديد من المحللين يرون ان «خطة بولسون» لن تنقذ الاقتصاد الامريكي ، ولن تجنب الاقتصادي العالمي الركود. واضافت الصحيفة ان صندوق النقد الدولي لا يستبعد إمكانية النمو السلبي لاقتصاد الولايات المتحدة. وان مخاطر الركود في تزايد وكذلك أسعار المساكن والنمو السريع في عدد القروض وارتفاع البطالة وانخفاض الاستهلاك اصبح امر واقعا يعيشه الاقتصاد هناك.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالا بعنوان "روسيا لن تستطيع المحافظة على ميزان المدفوعات" افادت فيه ان اعادة النظر في التوجهات الاقتصادية للبلاد امر لا مفر منه. وذكرت الصحيفة ان صافي تدفقات رأس المال إلى الخارج بلغ في الربع الثالث من العام الحالي 16 مليارا و600 مليون دولار ، في حين أن التدفقات الى البلاد من بداية السنة بلغت 800 مليون دولار فقط لا غير. وان وضع ميزان المدفوعات الحالي يجعل استخدام اموال الاحتياطيات الدولية وتعديل السياسات الاقتصادية لروسيا امرا حتميا .


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)