مقتل 15 جنديا و23 مسلحاً كرديا جنوب شرق تركيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20568/

شن مسلحون اكراد تابعون لحزب العمال الكردستاني هجوما على مواقع للجيش التركي جنوب شرقي البلاد مستخدمين اسلحةً ثقيلة ما اسفر عن مقتل 15 جنديا تركيا واصابة 20 اخرين. واعلن الجيش التركي من جانبه عن مقتل 23 مسلحا اثناء الهجوم.

شن مسلحون اكراد تابعون لحزب العمال الكردستاني هجوما على مواقع للجيش التركي جنوب شرقي البلاد مستخدمين اسلحةً ثقيلة ما اسفر عن مقتل 15 جنديا تركيا واصابة 20 اخرين. واعلن الجيش التركي من جانبه عن مقتل 23 مسلحا اثناء الهجوم.

وبهذا عاد الملف الكردي من جديد بقوة الى المسرح السياسي التركي بعد هذا الهجوم الذي أجبر الرئيس التركي عبد الله غول على إلغاء زيارته لباريس. وقد توجه غول بكلمة إلى الشعب دعاه فيها الى توحيد الجهود واعداً باستخدام كافة الوسائل المتاحة للوصول الى الاهداف المرجوة. "مهما كان الثمن الذي سندفعه في هذا القتال فاننا سنقاتل معا. كل فرد سيكون مع القوات العسكرية واجهزة الامن وسنستمر في القتال بكل ما نملك من موارد في هذه البلاد".

كما قرر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بدوره قطع زيارته لتركمنستان والعودة الى انقرة لعقد اجتماع أمني طارئ وقال " سنجري بعض التغييرات في برنامجنا... بعض الزملاء سيذهبون الى جمهورية منغوليا، بينما سأعود انا وبقية أعضاء الوفد الى تركيا لبحث كيفية التعامل مع الحدث".

الحكومة التركية تتهم أطرافا عراقية بدعم المسلحين وإيوائهم في الاراضي العراقية.

ولكن حكومة بغداد شجبت الحادث على لسان علي الدباغ  الناطق باسمها الذي دعا الجانب التركي الى ضبط النفس والتعامل مع الحادث بحكمة.

ازمة أخرى قد ترسم واقعا جديدا للعلاقات التركية العراقية وربما تدخل الجارة ايران الى مسرح الاحداث. انه واقع ينذر بالكثير من التطورات في المستقبل السياسي والجغرافي للمنطقة.

 وشن الجيش التركي العديد من العمليات  لتعقب المسلحين الاكراد عبر الحدود بما في ذلك هجوم بري واسع قام به الجيش في فبراير/ شباط  الماضي ضد قواعد لحزب العمال الكردستاني في المنطقة الجبلية بشمال العراق.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد طلب من البرلمان الشهر الماضي تمديد تفويض لحكومته ينتهي في وقت لاحق من الشهر الحالي بشن المزيد من العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني التركي  في العراق.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية