أقوال الصحف الروسية ليوم 4 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20561/

صحيفة "ناشا فيرسيا" تسلط الضوء على التغير النوعي الذي يُتَوقع أن يطرأ على منظمة  معاهدة الأمن الجماعي، التي تضم أرمينيا وبيلاروس وكازاخستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبيكستان. وتؤكد الصحيفة أن روسيا اقترحت على زميلاتها في المنظمة المذكورة إنشاءَ تحالف عسكري سياسي حقيقي. وهذا يعني أن على الدول الأعضاء في الاتحاد العتيد أن تساعد بعضها بعضا في حال حدوث أي عدوان خارجي. ومن المرجح أن تنطلق عملية تحويل المنظمة إلى اتحاد  ابتداء من منطقة آسيا الوسطى حيث سيتم هناك بناء وحداتٍ عسكرية من كتائب التدخل السريع العشرة، التي يصل مجموعُ أفرادها إلى أربعة آلاف جندي. وسوف تناط بالتشكيلة العسكرية الجديدة مهمة تأمين الاستقرار السياسي في آسيا الوسطى على خلفية التوتر المتصاعد في أفغانستان. ويلفت كاتب المقالة إلى أن ما يؤرق الدول الأعضاء في المنظمة هو الهجرة غير الشرعية، وتهريب المخدرات من أفغانستان، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية والصناعية. وتنقل الصحيفة عن مراقبين تأكيدهم أن الأحداث الأخيرة في القوقاز شكلت الحافز لتدعيم الجانب العسكري من منظمة معاهدة الأمن الجماعي . ويرجح هؤلاء أن تنشط روسيا في تحول المنظمة المذكورة إلى حلف عسكري يمتلك قواتٍ مسلحة قوية، مزودة بأحدث الأسلحة. ويتوقع كذلك أن تدفع روسيا باتجاه توسيع منظمة شانغهاي للتعاون، وتقويةِ العلاقات مع الدول العربية، ودول إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

مجلة "بروفيل" تنشر مقالة جاء فيها أن القيادة السياسية في سورية، وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد، تُجيد التعامل مع معطيات السياسة الدولية، بشكل يدفع إلى الاعتقاد  بأن سوريا سوف تتحول في المستقبل القريب إلى قوةٍ إقليمية مؤثرة . ويتحدث كاتب المقالة عن الرئيس السوري، مؤكدا أنه مفكرٌ استراتيجي بارع، ولقد عُرف عنه أنه يسير بثباتٍ نحو هدفه، وأنّه لا يُقدِّم أي تنازلٍ، إلا في حالاتِ الضرورة القصوى. ويضيف الكاتب أن الرئيس الأسد عاد بقوة إلى ساحة السياسة الدولية، فقد شارك في يوليو/تموز الماضي في القمة التي جمعت زعماءَ دولِ حوضِ المتوسط ودولِ الاتحادِ الأوربي. وحضر كذلك فعالياتِ العيد الوطني الفرنسي في باريس. وأجرى خلال تواجده هناك مباحثاتٍ مع المستشارة الألمانية. وفي مطلع آب/أغسطس الماضي قام بزيارةٍ لطهران للبحث في مشكلة الملف النووي الإيراني ، وفي أواخر الشهر ذاته قام الرئيس السوري بزيارة عمل لروسيا، التقى خلالها الرئيس مدفيديف، وأجرى معه مباحثاتٍ حول التعاون العسكري بين البلدين. ولعل ما يُكسب الزيارة الأخيرةَ أهميةً خاصة، هو أنها جاءت فور انتهاء العمليات العسكرية في القوقاز. ويجدر التذكير في هذا المقام بأن الرئيس السوري اعتبر ما قامت به روسيا في القوقاز مبررا. ويلفت الكاتب إلى أن الرئيس بشار الأسد لم يُوجه اهتمامه نحو الولايات المتحدة ،ذلك أن إدارة بوش/تشيني تضع سورية في قائمة الدول المارقة، ولا تنوي التقدمَ بأية مبادرة إيجابية تجاه ذلك البلد. لكن المرشحَ الديموقراطي للرئاسة الأمريكية باراك أوباما وعد بإجراء مباحثات مباشرة مع السوريينَ دون شروط مسبقة، إذا ما حالفَه الحظ وأصبح سيدَ البيت الأبيض.

صحيفة "راسييا" تقول إنه في الوقت الذي اهتزت فيه أسس الأسواق المالية في الولايات المتحدة وأوربا وآسيا على وقع ضربات الأزمة المالية الخانقة، واصلت أسواق المال في الإمارات العربية المتحدة أداءها بشكل هادئ. ويرى كاتب المقالة أن هذه الدولة التي تعتبر مركزا ماليا للشرق الأوسط، تمكنت من الصمود أمام الأزمات العاتية بفضل تنوع اقتصادها. ويوضح أن دولَ الخليج النفطية أحسنت استغلال عائداتها، وأجرت إصلاحاتٍ اقتصاديةً، جعلتها محصنة ضد الزلازل الاقتصادية. ويضيف الكاتب أن دولة الإمارات العربية استثمرت خلال العقود الثلاثة الماضية حوالي 7  تريليونات دولار في القطاع الصناعي. وظهرت نتيجة ذلك حوالي ألفَ منشأةٍ صناعية،ترتبط ارتباطا وثيقا بالصناعات النفطية ، مثل الصناعات الكيميائية والبلاستيكية، بالإضافة إلى صناعة الألومينيوم. وتبرز المقالة أن القطاع العمراني في الإمارات يشهد كذلك تطورا غيرَ مسبوق، لدرجة أن الإمارات، تعتبر ورشةَ بناءٍ  قادرة على تنفيذ مشاريع خيالية من حيث الجمال والحجم. ويلفت الكاتب إلى أن الإمارات حققت كذلك قفزة نوعية في مجال السياحة. ونجحت في تحويل هذا القطاع إلى أرض خصبة  للاستثمار. ويؤكد الكاتب أن كل المشاريع التي استَثمرَت فيها دولة الإمارات حققت نجاحا باهرا، اللهم إلا تلك الأموال التي استثمرتها في المؤسسات المالية الغربية. ذلك أن الصناديق السيادية فقدت جزءا كبيرا من المليارات التي أودعتها في البنوك الغربية خلال السنتين الأخيرتين.

مجلة "إكسبرت" تتوقف عند المواجهات التي شهدتها مدينة كولونيا الألمانية أواسط أيلول/ سبتمبر الماضي بين مؤيدين لبناء مسجد في تلك المدينة ومعارضين لذلك. تلفت المجلة إلى أن هذه المصادمات لم تحدث بين مواطنين أصليين ومهاجرين، ولا بين مسلمين وغير مسلمين، بل اتخذت شكل مواجهاتٍ بين فريقين من الألمان ، أحدهما يتألف من ملحدين يساريين، والآخر من ملحدين يمينيين متطرفين. ويرى كاتب المقالة أن مثلَ هذا النزاع يحدث نتيجة للتباين الشديد في وجهات نظر الأوروبيين أنفسِهم تجاه الإسلام. ويضيف أن الخوف من ما يسمى بالإرهاب الإسلامي، يتخذ في أوروبا مظاهر وأشكالا مختلفة. وليس من النادر أن تُقْدم مجموعات متطرفة على إحراق المساجد. ويوضح الكاتب أن هذه التصرفاتِ  العدوانية تعكس ردود فعل بعض السكان الأصليين على انتشار الإسلام في القارة الأوروبية. ويؤكد أن المقاربة العقلانية لهذه المسألة  تبين أنه ليس ثمة ما يدعو إلى القلق لدى الأوروبيين، على الأقل في المدى المنظور. ذلك أن تغيراتٍ كبيرةً تطرأ على ذهنية المسلمين المقيمين في أوروبا. فالغالبية المطلقة من هؤلاء لا يرغبون باستبدال نمطِ حياتهم الجديد، الذي يتيحُ لهم ممارسةَ طقوسهم وشعائرهم الدينية بكل حرية. وينقل الكاتب عن خبراء تأكيدََهم أن لا أساس لأية مخاوف من وجود جماعات إسلامية، يمكنها أن تتحول إلى أكثرية مهيمنة في أوروبا. ذلك أن مسلمي أوروبا وفدوا إليها من  بلدان مختلفة ، لأسبابٍ مختلفة وبطرق مختلفة ، وهم يحددون هوياتهم وفقا لانتماءاتهم القومية بالدرجة الأولى ، وليس بناء على معتقداتهم الدينية.

مجلة "إيتوغي" تتحدث عن مشروعٍ ضخم، لشق قناةٍ في نيكاراغوا تربط المحيط الأطلسي بالمحيط الهادئ. جاء في المقالة  أن طول القناة العتيدة سوف يبلغ 286 كيلومترا، وتبلغ تكلفتها نحو 18 مليار دولار. ومقارنة بقناة بنما التي يبلغ طولها نحو 82  كيلومترا فقط، يبدو هذا المشروع طموحا للغاية. وتضيف الصحيفة أن نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور سيتشين بحث مع المسؤولين النيكاراغويين مشاركة روسيا في المشروع المذكور. وعن أهمية القناة العتيدة تبرز المقالة أن السفن التي سيكون بمقدورها استخدام القناة تزيد حمولتها بثلاث مرات تقريبا عن تلك التي بامكانها ان تسلك قناة بنما حاليا. ويلفت الكاتب إلى أنَّ تنامي المبادلات التجارية بين الصين ودول أمريكا اللاتينية يعزز من احتمالات نجاح هذا المشروع.

مجلة "فلاست"  تنشر مقالة تتحدث عن جائزة  طريفة تسمى "جائزة داروين" تمنح للأشخاص الذين ينهون حياتهم بطريقة غبية تدل فعلا على "اصلهم" الحيواني ‘ كما  تعتقد  بذلك نظرية داروين .
وتورد المقالة عيِّنة من الحائزين على هذه الجائزة، فتذكر أن شخصا إيطاليا قدم حياته فداء لسيارته المحبوبة. وجاء في التفاصيل أن سيارة ذلك الإيطالي، الذي كان يبلغ من العمر ثمانيةً وستين عاما، توقفت فجأة فوق سكة القطار. وعندما شاهد القطارَ يقترب من المكان، انطلق بسرعة  نحوه محاولا إيقافه قبل بلوغه  السيارة. ولقد نجح ذلك الإيطالي فعلاً في إنقاذ سيارته المحبوبة، ولكن  أما هو فقضى نحبه تحت عجلات القطار.  وتورد المقالة نبذة عن فائز آخر بالجائزة المذكورة، جاء فيها أن مواطنا تشيكيا كان يعتاش على بيع الخردة، وفي أحد الأيام وقعت عينه في إحدى المنشآت الصناعية على كابل مصنوع من معدن غالي الثمن، فأخذ منشارا وصَرَفَ الكثير من الوقت والجهد لقطع الكابل. وما أن انتهى من نشره حتى سقط فوق رأسَه الثقلُ المعدل الذي كان مربوطا بالكابل. وتعرض المجلة نموذجا ثالثا من الشخصيات التي استحقت جائزة داروين بجدارة، وهو شاب أمريكي كان يعتاش من تصليح الأدوات الكهربائية. وكان ذلك الشاب مولعا بالخواتم والأقراط التي زرعها في أماكن مختلفةٍ من جسمه. ولقد دفعه فضولُه ذات يوم إلى معرفة الشعور الذي ينجم عند مرور التيار الكهربائي عبر مجموعة الخواتم والسلاسل المنتشرة على جسده. لكن ذلك المنكوب لم يتمكن من التعبير عن ما شعر به، لأن الأطباء فشلوا في إنقاذه.
 
 

     

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)