أقوال الصحف الروسية ليوم 3 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20518/

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تتابع مستجدات حملة مكافحة الفساد في روسيا، مبرزة أن رزمةً من مشاريع القوانين سوف تحال قريبا إلى مجلس الدوما لمناقشتها وإقرارها في أسرع وقت. وتؤكد مصادر الصحيفة أن مشاريع القوانين الجديدة تمنح النيابةَ العامة وهيئة الأمن الفيدرالية، صلاحياتٍ واسعةً لمراقبة ممتلكات موظفي الدولة داخل الحدود الروسية. وتُنيط  بهيئة الاستخبارات الخارجية مهمة الرقابة على ممتلكات الموظفين والمسؤولين الروس وأفرادِ أسرهم خارج البلاد. وتضيف الصحيفة أن الجهات المعنية سوف تخصص لكل موظف من موظفي الدولة سجلا خاصا يسمى "بطاقة الممتلكات". وسوف يطلب إلى كل شخص من هؤلاء أن يكتب بخط يده، مرة واحدة كل عام، كافة المستجدات المتعلقة بممتلكاته وممتلكات أقاربه. وتلفت المقالة إلى أن الرئيس مدفيديف أوعز إلى أجهزة الرقابة والتحقيق  لاتخاذ إجراءات ملموسة للكشف عن المسؤولين المتورطين في الفساد، فور إقرار القوانين المذكورة حسب الأصول. ويعرب كاتب المقالة عن اعتقاده بأن العديد من المسؤولين وكبارِ الموظفين سوف يستدعوْن إلى النيابة العامة لتوضيح مصادر ما يمتلكونه من منازل  وفيلاتٍ فاخرة في إسبانيا وفرنسا ومونتي كارلو ولندن وغيرها من دول العالم.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التي تتناول بالتحليل الأسبابَ التي جعلت فلاديمير بوتين يُقْدم على شَغل منصب رئيس الحكومة وتَزَعُّم حزب "روسيا الموحدة" الحاكم.  ويلفت كاتب المقالة إلى أن هذا الأمر أثار في حينه الكثير من اللغط والتفسيرات المغرضة، ناهيك عن التشكيك بوجاهة أن يشغل بوتين هذين المنصبين بعد ولايتين رئاسيتين ناجحتين. ويضيف الكاتب مؤكدا أنه لا بد من الاعتراف بأن تلك الخطوة تبدو في محلها تماما في ظل الوضع الحالي. لأن الأزمة الاقتصادية العالمية تقتضي اتخاذ قراراتٍ في غاية الأهمية، وتطبيقِها بالسرعة والحزم اللازمين. وتعيد الصحيفة للأذهان أن النواب كانوا حتى عهد قريب، يقضون فتراتٍ طويلةً في المداولات، ليتمكنوا من إقرار قوانينَ لا تقبل التأجيل، لما لها من أهمية بالنسبة للوطن والمواطن. أما الآن فهذا الأمر مستبعدٌ كليا، ذلك أن رئيسَ الحكومة هو نفسه رئيس كتلةٍ برلمانية، قادرةٍ بمفردها على إقرارالقوانين وتعديلها، ضمن الإطار الزمني الذي تحدده الظروف الموضوعية. ويوضح الكاتب أن المرحلة الراهنة تقدم مثالا ساطعا على أهمية المبادرة السريعة والفعالة، للتخفيف من الآثار السلبية، التي انهالت على الاقتصاد الروسي وقطاعه المالي  بفعل الأزمة الاقتصادية العالمية. وينوه الكاتب بموقف مجلس الدوما الذي وعد بدراسة رزمةٍ من مشاريع القوانين، التي اقترحتها الحكومة، وإقرارها في يوم واحد، الأمر الذي لم يكن من الممكن حدوثُه في ظل تركيبةٍ حكوميةٍ وبرلمانيةٍ غير هذه. ويختم الكاتب مرجحا أن يُضطر بوتين غير مرة لاستغلال موقعه الحزبي، للإسراع في اتخاذ القرارت الضرورية لتجاوز الأزمة. وهذا ما ينتظره العديد من البنوك والشركات الروسية.

صحيفة "كمسومولسكايا برافدا" تستعرض مضمون قانون جديد، وقعه الرئيس الروسي دميتري مدفيديف، يقضي بتبسيط إجراءات إصدار  بطاقات الهوية الشخصية، المعروفة في روسيا بالجواز الداخلي، ومنحها للمواطنين، الذين وجدوا أنفسهم خارج حدود روسيا الاتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن مواطني الاتحاد السوفييتي السابق الناطقين بالروسية، كانوا حتى الأمس القريب ينتظرون خمس سنوات ليتمكنوا من الحصول على جواز جديد. وكانوا ملزمين بتقديم ما يثبت مصادر دخلهم، والخضوع لامتحان معرفة اللغة الروسية. اي أنهم في واقع الأمر كانوا يعاملون معاملة الأجانب الراغبين بالحصول على الجنسية الروسية. وجاء في المقالة أن جميع هذه القيود قد ألغيت بالكامل. كما أن القانون الجديد يلزم المسؤولين بتوفير المسكن والعمل للوافدين الجدد، وذلك في المناطق الإثنتي عشرة التي يشملها برنامج الدولة الخاص بإعادة توطين العائدين. ويلفت كاتب المقالة إلى أن البرنامج المذكور الذي يجري تطبيقه منذ سنوات، يواجه عددا من الصعوبات، خاصةً لجهة توفير المسكن والعمل، ما يجعل أبناء الوطن في الخارج  يتريثون بشأن العودة. ويعرب الكاتب عن أمله بأن يؤدي القانون الجديد إلى تزايد عدد العائدين، إذ أن الجنسية  الروسية تسهل على حامليها إيجاد فرص عمل، دونما الحاجة إلى التراخيص التي لابد منها لكل أجنبي يرغب بالعمل في روسيا.

 صحيفة "تريبونا" نشرت مقالة للنائب في البرلمان الأوروبي، الصحفي الإيطالي جولييتو كيزا، يتحدث فيها عن حرب القوقاز ونتائجها.
جاء في المقالة أن من الصعب جدا على الولايات المتحدة وأوروبا أن تفهما عمق التأثير الذي تركته "الأزمة الجورجية" على روسيا.
ويضيف كيزا أن الفرصة سنحت له في الآونة الأخيرة  للاجتماع  بالرئيس الروسي دميتري مدفيديف، ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين. وهذا ما مكنه من التعرف على وجهة نظرهما وحججهما، وتفهم دوافع تصرفاتهما أثناء الحرب الأخيرة في القوقاز. ويشير الصحفي الإيطالي إلى أن ما يجمع القائدين  هو نهج سياسي واحد واضح للغاية، ولكنه غير مألوف  بالنسبة للأوروبيين. ويضيف الكاتب أن الثامن من أغسطس/آ ب كان بالنسبة لهما يوم التخلص من الأوهام عن الغرب ومواقفه من روسيا. وأن الرئيس مدفيديف عبر عن استياء بلاده جراء عدم احترام الغرب للعديد من المواثيق الموقعة بين الجانبين، وأنها تحملت ذلك إلى أن هاجم جنود سآكاشفيلي قوات حفظ السلام الروسية في أوسيتيا الجنوبية. وعن لقائه مع رئيس الوزراء الروسي فحسب قول السيد كيزا إن  بوتين تساءل مستغربا إن كانت واشنطن تتوقع من موسكو ردا آخر على العدوان، أو أن لا تعمل على حماية جنودها ومواطنيها. ويمضي الصحفي مبرزا وجهة  نظر بوتين مما يسميه الغرب بالاستخدام غير المناسب للقوة، فينقل عنه أن من المستحيل صد هجوم بهذا الحجم، دون توجيه ضربات إلى مراكزالقيادة و الاتصالات، والمطارات وغير ذلك من ركائز العدوان. ويعود السيد كيزا إلى حديثه مع الرئيس مدفيديف الذي أكد له  أن الحوار مع الغرب لم ينته، ولكن زمن تسليم المواقع دون مقابل ولى إلى غير رجعة.  وفي ختام مقالته يلفت الكاتب إلى أنه سمع من الزعيمين الروسيين، كلمات صارمة وحادة ومحقة، بحيث يتعذر الرد عليها. ويحذر كييزا من أن تجاهل هذا الموقف الروسي، يعني المزيد من خطر نشوب حرب جديدة في أوروبا.         
 
صحيفة "روسيسكايا غازيتا" التي تذكِّرُ قراءها بأن الألمان يحتفلون اليوم بذكرى توحيد شطري بلادهم، عندما انضمت ألمانيا الديموقراطية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، وشرعت القوات السوفييتية بالانسحاب من مناطق شرق البلاد. وتقول الصحيفة إن الكثيرين ظنوا آنذاك أن الآليات العسكرية السوفيتية لن تظهر في شوارع مدنهم بعد ذلك أبدا. إلا أن الحنين إلى الماضي القريب، لا يزال يعبر عن نفسه في تصرفات العديد من الألمان التي يتخذ بعضها مظاهر أقرب إلى عالم الطرافة. وتمضي الصحيفة موضحة فتشير إلى أن الدبابات الروسية عادت إلى الظهور مجددا في ألمانيا، غير أن سائقيها ليسوا من جنود الجيش الأحمر، بل سياح من هواة التسليات الغريبة. وفي تفاصيل ذلك تذكر الصحيفة أن ما لا يقل عن عشرة آلاف سائح سنوياً يلجأون إلى خدمات شركة ألمانية تؤجر آليات عسكرية سوفييتية في حقل سابق للتدريب بالقرب من برلين. وجاء في المقالة أن هذا النوع من الترفيه مكلف جدا، إذ أن السائح يدفع مئة وستة وثلاثين يورو مقابل نصف ساعة من ركوب الدبابة بإشراف مدرب مختص. ويعتقد كاتب المقال، أن البطالة في الجزء الشرقي من ألمانيا تدفع الكثيرين للبحث عن فرص عمل، ومصادر للعيش. وربما في هذا السياق نشأت فكرة تأسيس شركة تأجير الآليات العسكرية السوفيتية عند أخوين خدما سابقا في جيش المانيا الشرقية. ويضيف الكاتب أنهما قاما بشراء ثلاث عشرة دبابة وناقلة جنود مدرعة من مخلفات الماضي، وأجريا عليها الإصلاحات الضرورية،بعد أن افرغاها من السلاح والذخائر. ولم يدخر الأخوان وسعا في الدعاية والترويج لشركتهما، فتدفق عليها السياح بأعداد كبيرة. ويختم الكاتب مقالته مشيرا إلى ازدهار هذا المشروع، إذ ظهر إلى جانب حقل التدريب فندق يستقبل السياح، ومطعم ترضي أطباقه كل الأذواق، وأصبح المكان ينبض بالحيوية والنشاط، كما يقول صاحبا الشركة.

الى أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

صحيفة "ار بي كا ديلي"  تنشر مقال تحت عنوان "تعزيز الصداقة بالغاز" افادت فيه ان الرئيس دميتري مدفيديف بارك اول صفقة كبرى يتم ابرامها في عهد رئاسته بين "غازبروم" و"اي اون" الالمانية بعد محادثات دامت اربعة اعوام حيث حصلت الشركة الالمانية على حوالي خمسة وعشرين في المئة من اصول لشركة تعمل في حقول "يوجني روسكي" الروسية ، بالمقابل تسترجع غازبروم نحو ثلاثة في المئة من اسهمها. وكشفت الصحيفة بان قيمة الصفقة بلغت خمسة مليارات واربعَـمئة مليون دولار وهو مبلغ يتجاوز بثلاثة اضعاف ما دفعته شركة "باسف" عندما انضمت في مشروع استغلال الحقل المذكور قبل عامين.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالا بعنوان "الازمة تمتد الى سبيربنك" اوضحت فيه ان رئيس مصرف "سبيربنك" الروسي حذر موظفيه من تبعات الازمة المالية داعيا اياهم الى العمل في ظل ظروف واقعية جديدة وفقا لما تمليه الضرورة، منها تشديد شروط الحصول على قروض جديدة للشركات والافراد على السواء، ونوهت الصحيفة الى ان البنك يُعتبر احد اهم المؤسسات المالية التي يعتمد عليها الاقتصاد الروسي في الخدمات المالية.

 صحيفة "فيدومستي"  كتبت مقالا بعنوان "خمسون دولارا للبرميل" استعرضت فيه تقريرا اصدرته مجموعة "ميريل لينش" المالية التي خفضت من توقعاتها بشأن اسعار النفط الى مئة وستة دولارات للبرميل في الربع الاخير من العام الحالي بسبب انخفاض الطلب العالمي عليه مع ازدياد انتاج الاوبك في الفترة القادمة. واشار التقرير الى ان اسعار النفط ربما تنخفض الى خمسين دولارا للبرميل في عام الفين وتسعة اذا دخل الاقتصاد العالمي في مرحلة الركود.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)