الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا: جورجيا كانت البادئة بالهجوم في أوسيتيا الجنوبية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20498/

قال لوك فان دن براندي مقرر الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا الخاص بروسيا أن جورجيا كانت البادئة بالهجوم في أحداث أغسطس/آب الماضي في أوسيتيا الجنوبية. وجاء ذلك خلال جلسات الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا التي افتتحت يوم الثلاثاء 30 سبتمبر/أيلول في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

قال لوك فان دن براندي مقرر الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا الخاص بروسيا  أن جورجيا كانت البادئة بالهجوم في أحداث أغسطس/آب الماضي في أوسيتيا الجنوبية. وجاء ذلك خلال جلسات الجمعية البرلمانية لمجلس اوروبا التي افتتحت يوم الثلاثاء 30 سبتمبر/أيلول في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.
وقال براندي:" في 7 أغسطس/آب كانت جورجيا  أول من بدأ بالهجوم وروسيا تصدت لها".
علاوة على ذلك قال براندي أن الغاية الرئيسية الآن لطرفي الأزمة تعتبر تأمين ظروف معيشية للاجئين الذين وصل عددهم بحسب عدة مصادر الى زهاء  200 ألف شخص.  ودعا المقرر الاوروبي الى ان تقوم الجمعية  البرلمانية لمجلس اوروبا  بمراقبة عميقة للوضع.
من جهته أشار ماتياس يورشي مقرر الجمعية البرلمانية  الخاص بجورجيا أنه "لايوجد حوار بين الأطراف حالياً  ، بل حديث من طرف واحد". وبرأيه فإن " من الخطأ البحث عن المذنب" وضم رأيه لزميله المقرر الخاص بروسيا ونوه الى أهمية العامل الاغاثي في تخفيف الفاجعة ،كما توجه للأمين العام  لمجلس أوروبا تيري ديفيس بطلب ارسال بعثة ميدانية الى مناطق النزاع.

وكان ممثل الجميعة البرلمانية لمجلس اوروبا اندرياس غروس قد  أكد لقناة "روسيا اليوم" أن السلام في اوروبا لن يتم من دون روسيا وأن الحوار مع كل الاطراف هو الوسيلة المُثلى لإحلال السلام إذ قال:" الأغلبية تعتقد أن الغاء عضوية روسيا خطأ كبير فبدون روسيا لايمكن ايجاد سلام في أوروبا والسلام يتم في الحوار مع روسيا ومع الأطراف التي لانتفق معها وهذ يتم عن طريق الجلوس الى طاولة المفاوضات لاعلى طريق الإلغاء والتهميش".

وقال مراسل روسيا اليوم أن التصويت بشأن إعادة النظر بصلاحيات الوفد الروسي الذي جرى بالأمس أفضى الى رفض الطلب وإبقاء حالة الوفد الروسي على حاله ودلت نتائج التصويت أن 114 نائبا صوتوا لتثبيت صلاحيات الوفد الروسي و 20 ضد بينما امتنع 10 عن التصويت.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)