أقوال الصحف الروسية ليوم 2 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20485/


صحيفة "ارغومنتي نيديلي" تتناول المشكلة الديموغرافية في روسيا، لافتة إلى أن عدد المواطنين يتقلص، بمعدل 700  ألف إلى 800  ألف نسمة كل عام. وتضيف استنادا إلى تقديرات الأمم المتحدة،  أن ذلك، سيؤدي في حال استمراره، إلى انخفاض عدد سكان روسيا إلى 100  مليون نسمة بحلول العام 2050 . وجاء في المقالة أن الإدمانَ على الكحول والمخدرات من أهم اسباب ذلك، أضافة إلى حوادثِ الطرق والتوترِ العصبي والإجهاض والأدويةِ المغشوشة. وتنقل الصحيفة عن الأكاديمي ألكسندر بارانوف أن سوءَ التغذية ونقصَ الكالسيوم من أكثر العوامل التي تؤثر سلبا على صحة الأطفال. وهذا بدوره يؤدي إلى إضعافِ وظائفِ الإنجاب، لدى 70% من الفتيات و50% من الشباب. ولحل هذه المشكلة ينصح بارانوف بإنشاء مراكز للعناية بالصحةِ الإنجابية وفق برنامج فيدرالي خاص. أما البروفيسورة ليلى آداميان فتؤيد ما ذهب إليه بارانوف، مبرزة أن السجائر والكحول والإجهاض تُسَبِّب أضرارا كبيرة للصحة.
وترى أن المشكلة الكبرى تكمن في استهتار النساء الروسيات بصحتهن. كما أن سوءَ التغذية، والتوترَ، والظروفَ البيئية السيئة،
والأمراض المُعدية، تُضرُّ بصحة النساء اللاتي يَعِشن في المدنِ الكبرى. وتشير آداميان إلى أن عدد الأسرِ بلا أطفال،  يبلغ حوالي 5  ملايين أسرة، علما بأن 3 ملايين أسرةٍ منها قادرةٌ على الإنجاب إذا تلقت العلاج المناسب. وتلفت آداميان إلى أن المختصين الروس في مجالِ معالجةِ العقم من أمهر أطباء العالم، وما على السيدات الروسيات إلا مراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصاتِ الدورية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط الضوء على أعمال العنف في شمال القوقاز، فتشير إلى تصاعد نشاط المسلحين الداعين  لإقامة حكم الشريعة الإسلامية. وتضيف أن هؤلاء يقاتلون ضد المسؤولين المحليين الذين فقدوا ثقة السكان بهم، وكذلك ضد القوات الفيدرالية التي تضرب بيد من حديد موقعة الضحايا بين المدنيين. وجاء في المقالة أن وقوع ضحايا بين السكان الآمنين يدفع أقرباءهم للالتحاق بمجموعات المقاتلين السرية للأخذ بالثأر، حيث لا تزال هذه العادة متأصلة في مناطق القوقاز. ويرى كاتب المقالة أن نشاطات المسلحين ستستمر حتى لو قُطعت جميع مصادر دعمهم الخارجية. ويعزو ذلك إلى أن فكرة حكم الشريعة في القوقاز فكرة عميقة الجذور ومن السهل على أصحابها أن يحصلوا على المال من المسؤولين المحليين تحت تهديد السلاح. ويرى الكاتب أن الحل الأنجع ربما يكون في القضاء على المسلحين من خلال تصفيتهم جسديا، رغم وحشية ذلك من الناحية الإنسانية. ولكنه في الوقت نفسه يلفت إلى صعوبة إصدار أحكام بإعدامهم لأن ايا من السكان المحليين لا يجرؤ على المشاركة في هيئة المحلفين التي لا بد من انعقادها لمحاكمتهم. ويشير على سبيل المثال إلى أن عددا من قادة المسلحين ينتظرون المحاكمة في داغستان منذ فترة طويلة، دون أن تنعقد هيئة المحلفين كما يطالب محاموهم. وتفسير ذلك أن نصابها لا يكتمل لامتناع الجميع عن المشاركة فيها خوفا من انتقام زملاء الموقوفين وأقربائهم. ويلاحظ الكاتب في الختام أن أهم أسباب التوتر في القوقاز يتلخص بافتقاد هذه المنطقة لمعارضة مدنية حقيقية، ولذلك تبقى دائما أمام خطر الحركات الإسلامية المتطرفة.

صحيفة "إزفيستيا" تتناول الوضع في أفغانستان، على خلفية المفاوضات الجارية بين حركة "طالبان" والحكومة الأفغانية بوساطةٍ سعوية وبريطانية. تصف الصحيفة هذه المفاوضات بالشاقة والبطيئة للغاية، والمتعثرة جراء ما تطرحه طالبان من شروط جديدة بين الحين والآخر. ولإلقاء الضوء على هذه المسألة التقت الصحيفة الباحث في معهد الاستشراق الروسي  فيكتور كورغون. يقول الأكاديمي إن هذه المفاوضات تجري منذ أكثر من عام عبر قنوات مختلفة ، حتى أن بعض نواب المعارضة، يحاولون التفاوض مع الحركة. ويعتقد أن الرئيس كرزاي الذي يسعى لإقامة نظام ديمقراطي في افغانستان حسب الوصفة الأمريكية، لن يُقدِمَ على التفاهم مع زعيم طالبان الملا عمر. ويمضي الباحث موضحا أن حركة طالبان ليست تنظيما متجانسا، بل ثمة داخلها مجموعات معتدلة مستعدة لوقف الحرب وفق شروط معينة. وأن ممثلي الحكومة يتفاوضون مع هذه المجموعات بالذات. ويضيف الدكتور كورغون أن الاتصالات مع طالبان دليل على أن الحكومة الأفغانية وحلفاءها الأمريكيين يدركون استحالة حل المشكلة عن طريق الحرب فقط.. وإذ يشك الباحث في أن تؤدي المفاوضات الجارية إلى إحلال السلام، يرى أن تغيير الوضع يجب أن يتم باسلوب آخر، يأخذ بالاعتبار حل المشاكل الملحة كرفع مستوى الحياة، ومكافحة الفساد والمخدرات والبطالة. وفي هذه الحال قد يحظى الرئيس كرزاي بدعم فئات اجتماعية واسعة، ولكن المشكلة تكمن في أجهزة السلطة الضعيفة والفاسدة، وعجزها عن الاستفادة بشكل فعال من المساعدات الغربية.ويختم الباحث  قائلا أن ذلك كله يجعل الوضع في هذا البلد في مأزق حقيقي.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تنشر نص مقابلة مع رئيس إدارة التسليح في القوات المسلحة الروسية، نائب وزير الدفاع الروسي، الفريق أول فلاديمير بوبوفكين، جاء فيها ان ما حدث في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا استدعى إعادة النظر بالوضع الحالي للقوات المسلحة الروسية، وكيفية تطويرها. ويضيف بوبوفكين أن المخزون السوفييتي من الأسلحة والمعدات العسكرية استُنفذ تماما، ولذلك كان من المقرر الشروع بتحديث القوات المسلحة عام 2011 أو 2012 . إلا أن الأوضاع المستجدة  جعلت من الضروري تسريع عملية تجهيز القوات الروسية بالأسلحة الحديثة. ويشير المسؤول العسكري الروسي إلى أن القوات النووية الاستراتيجية تعتبر السلاح الأهم بالنسبة لروسيا، إذ أنها ضمان أمن الدولة. وانطلاقا من هذا الواقع، بدأ العمل  منذ العام الحالي على تزويد قوات الصواريخ الاستراتيجية بمنظومات متنقلة من طراز "توبول- إم". كما أن من المقرر أن توضع في الخدمة نهاية العام الحالي الغواصة الجديدة "يوري دولغوروكي"، التي ستتبعها مجموعة كاملة من الطراز نفسه ، بحيث تكون مزودة بصواريخ باليستية من طراز "بولافا- 30". وفي ختام حديثه يشير السيد بوبوفكين إلى أن القيادة العسكرية الروسية درست بدقة الأسلحة التي غنمتها قواتها اثناء الحرب مع جورجيا، واتضح أنها من صنع أوكراني وتشيكي، ولا تشكل أية أهمية بالنسبة للعسكريين الروس.

صحيفة " ازفيستيا " تنشر مقالة ثانية تتحدث عن فضيحة مدوية في أوكرانيا بطلها رئيس البلاد. تقول الصحيفة أن الرئيس يوشينكو متهم بتجارة السلاح بصورة  غير شرعية. واستنادا إلى وثائق دامغة تؤكد الصحيفة أن اوكرانيا سلّحت جورجيا لتشن حربها على اوسيتيا الجنوبية وروسيا،   بعلم الرئيس يوشينكو، وبناء على أوامر منه، وبما يلحق الأذى بالقدرات الدفاعية لأوكرانيا نفسها. وجاء في المقالة ان لجنة خاصة شكلها البرلمان الاوكراني، فرغت من إعداد قائمة بالاسلحة التي صدرتها اوكرانيا الى جورجيا خلال السنوات العشر الأخيرة. ويتضح من هذه القائمة أن التعاون العسكري بين الطرفين أخذ يتصاعد بوتائر سريعة بعد وصول ساكآشفيلي الى سدة الحكم في جورجيا. ويضيف كاتب المقالة ان أوكرانيا باعت لجورجيا في عام 2007 ست منظومات صاروخية للدفاع الجوي من طراز "بوك "، و48 صاروخا موجها، وعددا من دبابات "ت- 72". أما في العام الجاري فباعتها اجهزة قتالية من نوع " شكفال " وراجمات من طراز " غراد "، حاول ساكآشفيلي بواسطتها محو عاصمة اوسيتيا الجنوبية من الوجود. وينقل الكاتب عن مصادر موثوقة أن هذه الاسلحة   تم اختيارها بعناية من قبل خبراء أمريكيين. ويلفت إلى أن اجهزة " شكفال " القتالية لم يتم تزويد الجيش الاوكراني بها حتى الآن، إذ لا تزال قيد الاختبار، ولكنها اختبرت  فعلا في اوسيتيا الجنوبية. ويستنتج الكاتب ان جورجيا خططت لشن الحرب ليس على اوسيتيا الجنوبية فقط، بل على روسيا ايضاً. ويخلص إلى إن تحقيقات لجنة البرلمان الأوكراني قد تسفر عن نتائج خطيرة، ولا يستبعد أن تكون سببا لحجب الثقة عن الرئيس يوشينكو، كما يتوقع عدد من النواب الأوكرانيين.

صحيفة " كمسمولسكايا برافدا " تعود إلى موضوع الفساد في روسيا، فتشير إلى أن لجنةً لمحاربة الفساد تم تشكيلها بناء على مبادرة من الرئيس الروسي دميتري مدفيديف، وأنها اجتمعت هذا الأسبوع في الكرملن لوضع اللمسات الاخيرة على هيكليتها وبرنامج عملها. وعن جوهر هذا الإجراء الجديد تقول الصحيفة إن النية تتجه لجعل طلبيات الدولة وعقودها اكثر شفافية، لان هذا المجال هو الأكثر عرضة للممارسات غير المشروعة. وبالإضافة إلى ذلك فإن التشريعات تتضمن الكثير من القيود غير المبررة. ومن المفترض أيضا تشديد الرقابة على كبار المسؤولين، وإلزام الموظفين  في كافة المستويات بالإبلاغ عن حالات الرشوة التي تتوفر لديهم المعلومات عن وقوعها. وجاء في المقالة أن التدابير الجديدة ستمنح قوات حفظ النظام مزيدا من الصلاحية فيما يتعلق باجراءات التفتيش والمداهمة. ويختم الكاتب بالقول إن موظفي الدولة على المستويين الفدرالي والمحلي، بمن فيهم الوزراء ، سيتوجب عليهم تقديم قائمة بممتلكاتهم وممتلكات زوجاتهم وأولادهم، حتى القاصرين منهم.

الى اقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

 "من موقع المنتصر" بهذا العنوان سلطت صحيفة "ار بي كا" الضوء على المؤتمر الاقتصادي الاول للدول المطلة على بحر قزوين الذي يَـفتتح اعماله غدا. وقالت بان موسكو تقف بوجه طموحات امريكا والاتحاد الاوروبي اللذين يحاولان بسط نفوذهما على قزوين الغني بالنفط والغاز. فهناك شبه اجماع بين دول بحر قزوين وهي روسيا وايران وكازاخستان وتركمنستان واذربيجان على حصر خلافاتها ضمن اطار البحر المغلق، واختتمت الصحيفة بالقول بان لدى موسكو الان فرصةٌ لترسيخ نجاحاتها العسكرية بعقد اتفاقيات اقتصادية مع دول منطقة بحر قزوين.

صحيفة "ار بي كا" تنشر مقالا آخر تحت عنوان "الازمة المالية تطول حتى نهاية العام المقبل" نشرت فيه تصريحات نائب رئيس البنك المركزي الروسي الذي قال ان اسواق المال الروسية تجاوزت ذروة الازمة لكن مشاكل السيولة ستبقى حتى عام الفين وتسعة ،وفي غضون ذلك سيواصل البنك المركزي اعداد اجراءاتٍ وتدابيرَ لدعم السيولة في القطاع المصرفي منها تقديم قروضٌ بدون ضمانات للبنوك التجارية.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالا بعنوان "غازبروم تسجل سعرا قياسيا" افادت فيه ان اسعار الغاز الروسي المورد الى اوروبا تجاوز 500  دولار لكل الف متر مكعب في هذا الشهر، لكن بسبب انخفاض اسعار النفط يتوقع المراقبون تراجع اسعار الغاز في الربع الثاني من عام2009 الى 350 دولارا ، واشارت الصحيفة الى ان رئيس الشركة اقر بان حركة ارتفاع اسعار الغاز العالمية فاقت التوقعات متوقعا ان تصل في نهاية عام 2009 الى 470 دولارا لكل الف متر مكعب.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)