اقوال الصحف الروسية ليوم 1 اكتوبر / تشرين الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20439/

صحيفة "إزفيستيا" تنقل مقالةٍ مكرسة لـ "يوم المسنين" في روسيا، جاء فيها أن متوسط الأعمار في روسيا يبلغ حاليا سبعةً وستين عاما فقط، وهذا ما يعتبر من أدنى المعدلات في أوروبا.  وتعيد المقالة للذاكرة أن فلاديمير بوتين، عندما كان رئيسا للبلاد، طرح برنامجا للرعاية الصحية، يهدف إلى رفع هذا المؤشر إلى خمسة وسبعين عاما بحلول العام ألفين وعشرين. وتورد المقالة عن مختصين أن الحيوية والنشاط يُعتبران مقياسا رئيسيا لتحديد متوسط العمر. وتتفق مع هذا الرأي النائبة في مجلس الدوما غالينا كاريلوفا، التي تؤكد أن العمل والنشاط يثيران عند المرء انفعالاتٍ إيجابيةً تطيلُ عمرَه. وتشير معطياتُ هيئة الإحصاء إلى أن متوسط العمر بين النساء في روسيا يبلغ ثلاثةً وسبعين عاما، وبين الرجال ستين عاما فقط. وأن عشرةَ ملايينٍ فقط ، من أصل ثمانيةٍ وثلاثينَ مليون ونصفِ مليون متقاعد، يستمرون في العمل بعد سِنِّ التقاعد... أما مديرة الرعاية الاجتماعية، في وزارة الصحة، أولغا سامارينا، فتبرز الدور الهام، الذي يلعبه الطب في إطالة العمرِ، وضمانِ الحيوية والنشاط للشيوخ. وتشدد على ضرورة إيلاءِ اهتمامٍ خاص لعلاج تصلب الشرايين، خاصة وأن خمسين بالمئة من الوفيات في روسيا تحدث بسبب هذا المرض، وما ينتج عنه من مضاعفات كالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ويورد الكاتب عن مدير مركز علم الشيخوخة فلاديمير شابالين، أن في روسيا حوالي ستةِ آلاف وخمسمئة شخص، تجاوز عمر كلٍّ منهم حاجز المئة عام ، وأن معظمَ هؤلاء من النساء.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تتحدث عن رحلة فريدة قامت بها غواصة روسية تحت الجليد. تقول الصحيفة ان الغواصة الاستراتيجية " ريزان " التابعة لاسطول الشمال الروسي انهت رحلتها التي استغرقت ثلاثين يوماً من بحر بارنتس وحتى المحيط الهادي. وتضيف أنها قطعت معظم هذه المسافة مبحرة تحت جليد القطب الشمالي، حتى وصلت إلى شبه جزيرة كامتشاتكا، حيث رست في ميناء " فيلوتشنسك ". وبذلك دشنت طريقا جديدا لا تزال تفاصيله طي الكتمان. وتتحدث الصحيفة عن تاريخ غزو منطقة القطب الشمالي، فتقول ان الغواصة الاميركية النووية  "ناوتيلوس" كانت الأولى التي تدخل هذه المنطقة، وذلك في عام الف وتسعمئة وثمانية وخمسين. أما الغواصات السوفيتية فبدأت رحلاتها إلى هناك بعد ثلاث سنوات من هذا التاريخ. وفي نهاية المطاف أصبح بحارة الغواصات السوفيتية سادة بحار الشمال المتجمدة. وجاء في المقالة أن الاتحاد السوفيتي كان الدولة الوحيدة في العالم التي صنعت غواصات معدة خصيصا للإبحار تحت طبقات الجليد. والدولة الوحيدة التي صممت وصنعت صواريخ باليستية قادرة على كسر الكتل الجليدية، والانطلاق نحو أهداف مفترضة تقع على بعد آلاف الكيلومترات. وهذا ما يتيحُ للغواصات النووية إطلاق صواريخها دونما حاجة لأن تطفو على السطح، ويمكَّنُها بالتالي من التخفي واتقاء ضربات العدو المحتملة. ويشير كاتب المقالة في الختام إلى أن رحلات الغواصات النووية الروسية إلى منطقة القطب توقفت في تسعينات القرن الماضي بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، ولكن رحلة الغواصة " ريزان " هذه تعتبر إيذانا بعودة البحرية الروسية إلى ممارسة نشاطاتها المعهودة.

صحيفة " كوميرسانت " تنقل مقالة عن المستقبل السياسي الذي ينتظر الرئيس الاوكراني فيكتور يوشنكو. تقول الصحيفة أن يوشينكو اختتم زيارته الى الولايات المتحدة الامريكية، حيث حاول اثناء محادثاته في واشنطن اقناع البيت الابيض بانه حليف أمريكا الموثوق، وصوت الديمقراطية الرئيسي في أوكرانيا. وتلاحظ الصحيفة ان الرئيس الامريكي جورج بوش تحاشى التعبير علنا عن دعمه للسيد يوشينكو. وترى أن موقف الرئيس الأوكراني بات ضعيفا للغاية على خلفية الازمة السياسية في بلاده، ولا تستبعد أن يجد نفسه خارج التشكيلة المرتقبة للسلطة السياسية في أوكرانيا. وجاء في المقالة أن يوشينكو يمر بأصعب مراحل حياته السياسية، حيث لا تتعدى شعبيته الآن الخمسة بالمئة. ويمضي الكاتب موضحا فيقول إن محاولة يوشينكو استغلال الحرب في جورجيا لحشد القوى في مواجهة ما يسميه التهديدات الروسية، لم تكلل بالنجاح. كما أنه حرق كل جسوره مع موسكو عندما توجه الى جورجيا في أوج أزمة القوقاز ووقف إلى جانب الرئيس ساكآشفيلي في ساحة تبليسي الرئيسية. ويخلص الكاتب إلى أن مجمل هذه الاعتبارات تجعل سياسة يوشينكو الخارجية اكثر توجهاً نحو امريكا مما كانت عليه قبل الحرب في جورجيا.

صحيفة "غازيتا" تسلط الضوء على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى موسكو يوم الاثنين القادم، والتي ستستغرق يومين. تقول الصحيفة إن أولمرت سيلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس البلاد دميتري مدفيديف. وأن الطرفين سيبحثان عددا من القضايا، أهمها مشكلة الشرق الأوسط. وتلفت إلى أن موقف أولمرت، هذه المرة، يختلف تماما عن رأي تل أبيب التقليدي.  وتنقل الصحيفة عن مصادر إعلامية إسرائيلية أن أولمرت أدلى مؤخرا بتصريح، لم يدل به رئيس وزراء إسرائيلي من قبل أبدا. ذلك أنه دعا إلى انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلتها خلال حرب الأيام الستة عام سبعة وستين، بما فيها القدس الشرقية ومرتفعات الجولان. ويرى أولمرت أن إسرائيل ليس أمامها غير هذا الخيار ، إذا كانت لا ترغب في تصعيد حدة النزاع في الشرق الأوسط. وجاء في المقالة أن قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية أعربت عن أسفها لأن أولمرت لم يفعل ذلك حين كان يمسك بزمام السلطة في اسرائيل. وفي هذا السياق يشير كاتب المقالة إلى أن أولمرت لن يتسنى له حضور مؤتمر موسكو للسلام في الشرق الأوسط ، الذي تحدث عنه العديد من الساسة منذ مطلع العام الجاري، وكان من المفترض أن ينعقد في الصيف الماضي. وإذ يتوقع الكاتب أن ينعقد هذا المؤتمر في ربيع العام القادم، يضيف أن الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء يقرون بأنه قد يعطي زخما جديدا  لمفاوضات السلام التي لم تسفر حتى الآن عن حل للنزاع في الشرق الأوسط.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تتناول مشلكة سلامة الملاحة البحرية، مشيرة إلى أن أصحاب السفن وبحارتها قد نفد صبرهم بعد اختطاف سفينة الشحن الأوكرانية "فاينا" ووفاة قبطانها. وتضيف أن المنظمة الدولية للملاحة البحرية وجهت رسالة شديدة اللهجة إلى حكومات الدول البحرية الكبرى، جاء فيها أن السفن تتعرض يوميا لهجمات القراصنة الذين يستخدمون البنادق الرشاشة وراجمات القنابل. وتلفت الرسالة إلى أن القراصنة يحتجزون أكثر من مئتي بحار بانتظار الحصول على فدية مقابل إطلاق سراحهم. وتعبر هذه الرسالة عن غضب بحارة العالم واستيائهم جراء هذا الواقع، وتتساءل إن كانت الأسرة الدولية ستتصرف على هذا النحو، فيما لو كانت الطائرات المدنية تتعرض للاختطاف بهذه الوتيرة. وتشير الصحيفة إلى أن كبريات شركات الملاحة البحرية في العالم تطالب باتخاذ إجراءات فعالة لوقف اعتداءات القراصنة على السفن، وإلا فإنها سوف تغير طرق الشحن الرئيسية. أي ستضطر للالتفاف حول أفريقيا بدلا من المرور بقناة السويس، الأمر الذي سيؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي. ويعبر الكاتب في الختام عن تفهمه لمشاعر البحارة ، مؤكدا أن وضع حد للقراصنة أمر ممكن من الناحية التقنية، إذ أن يوليوس قيصر في حينه تمكن من القضاء على القراصنة في غضون أسبوعين، علما بأن البحار المحيطة بإيطاليا كانت مرتعا لهم.

صحيفة " كومسمولسكايا برافدا " تنشر مقالة طريفة جاء فيها أن شقة سكنية عُرضت الاسبوع الماضي للبيع في المزاد العلني. وأن هذه الشقة تقع في وسط موسكو وتبلغ مساحتها الفا وثلاثمئة متر، ويبلغ سعرها ملياريين ونصف المليار روبل، اي ما يُعادل مئة مليون دولار امريكي. وتضيف الصحيفة ان هذه الشقة ليست كغيرها من الشقق، إذ تتألف من سبعة طوابق، وتحتوي على أثاث ومفروشات ملوكية على حد وصف الصحيفة. وهي جزء من بناية فخمة ، ولها مدخلها الخاص، وفيها مسبح وحديقة شتوية، ومرآب صغير للسيارات. وقد بيعت ، بعد اسبوع واحد فقط من عرضها، لرجل اعمال في السابعة والثلاثين من عمره، لم يُكشفْ عن اسمه. وتقول الصحيفة ان السعر الذي بيعت به الشقة يعادل ثمن ثلاثة أطنان واربعمئة كيلو غرام من الذهب، او ثمن خمسة عشر ألف سيارة من طراز "لادا"، أو كلفة  شق خط لمترو الأنفاق بطول ثلاثة كيلومترات. ويبدو أن هذ النوع من الشقق يلقى رواجا، فقد عُرضت شقة أخرى للبيع يوم امس في موسكو يقدر سعرها بمليار ومئة وخمسين مليون روبل، أي ما يعادل ستة وأربعين مليون دولار أمريكي.

الى اقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

صحيفة "ار بي كا ديلي" نشرت مقالا حول الاستثمارات الاجنبية في روسيا بعنوان "مارك موبيوس يثق بروسيا"، حيث ذكرت أن مجموعة "تيمبليتون"، التي تدير اصولا بقيمة اربعين مليار دولار، تخطط لرفع استثماراتها في الاسواق الروسية لقناعة رئيس المجموعة مارك موبيوس بقوة الاقتصاد الروسي ووجود احتياطي من الذهب والعملات لدى الحكومة يكفي لتهدئة اسواق المال في البلاد.واشارت الصحيفة الى استعداد تيمبليتون لاقتناص صفقات مربحة في الاسواق الصاعدة وخاصة الروسية لـتوفرَ الامكاناتِ الهائلة للدعم وما يساعدها كذلك في مواجهة الازمة الحالية.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالا بعنوان "جورج بوش يلجأ إلى تركة الكساد العظيم" تناولت فيه تكرار محاولات الادارة الامريكية لانعاش خطة بولسون التي رفضها الكونغرس قبل يومين حيث ستطرح مشروع قانون جديد يتضمن شراء الدولة للاصول المتعثرة بقيمة سبعمئة مليار دولار. لكن المراقبين ينظرون بريبة للقانون الجديد الذي يُتوقع اقراره اليوم، من جهته وافق الرئيس الامريكي على استخدام اموال صندوق الاستقرار بحجم واحد وخمسين مليار دولار الذي تأسس في فترة الكساد العظيم في ثلاثينات القرن الماضي.

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا تحت عنوان "الاخشاب تحت المنع" ذكرت فيه أن مجلس الدوما قد يشرع قانونا يحظر فيه تصدير الخشب الخام الروسي لخمسة او سبعة اعوام ،في حين يقضي مرسوم حالي برفع التعرفة على تصدير الخشب الخام من خمسة عشر الى خمسين يورو بداية العام المقبل، ونوهت الصحيفة بأن هذا المنع يتعارض مع شروط منظمة التجارة العالمية.
 
    



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)