موسكو وكييف مع تمديد معاهدة الصداقة والتعاون

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20423/

رجحت وزارة الخارجية الروسية أن يتم تمديد معاهدة الصداقة والتعاون بين موسكو وكييف لمدة 10 سنوات أخرى، و يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه كييف عن رغبتها في تمديد تلك المعاهدة.

رجحت وزارة الخارجية الروسية أن يتم تمديد معاهدة الصداقة والتعاون بين موسكو وكييف لمدة 10 سنوات أخرى و يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه كييف عن رغبتها في تمديد تلك المعاهدة.
وذكر مصدر في وزارة الخارجية الروسية  لوكالة "نوفوستي" انه على الرغم من التوتر الذى طغى في الآونة الأخيرة على علاقات موسكو بكييف، فإنه لايمكن تجاهل الروابط القوية التي ظلت تشد شعوب روسيا وأوكرانيا على مر التاريخ.
وبينما يتكلم أغلب سكان وسط البلاد وغربها اللغة الأوكرانية تسود اللغة الروسية في دونيتسك بغض النظر عن قومية سكانها سواء أكانوا أوكرانيين أو روساً أوغيرَهم من الإثنيات.
وينطبق الامر الى حد كبير على المعتقدات السياسية للسكان فالرئيس الاوكراني فيكتور يوشينكو رغم الدعم الملحوظ لسياسته في غرب اوكرانيا ووسطها، لايحظى باي شعبية في شرق البلاد بسبب مواقفه المتشددة تجاه روسيا خلال الآونة الاخيرة.
ان رغبة القيادة الاوكرانية في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي وإلى حلف شمال الاطلسي تهدد بشطر البلاد الى قسمين وتكريس الشرخ في المواقف السياسية لغرب اوكرانيا الذي يتجه غربا وشرقها الذي يسعى الى الحفاظ على علاقات وطيدة مع روسيا.
و كانت العلاقات الروسية الاوكرانية قد شهدت توترا ملحوظا في الآونة الأخيرة بسبب أحداث القوقاز وموقف كييف الداعم لتبليسي.
 كل ذلك قد يلقي بظلاله على سير المحادثات حول تمديد معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين، لكن يبقى الأمل في ان تنتصر مصالح شعوب روسيا واوكرانيا على المصالح السياسية الضيقة لبعض القادة السياسيين.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)