لافروف: آن الاوان لاقامة نظام عالمي جديد

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20304/

اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد فشل نظام القطب الواحد في تحقيقِ الاستقرارِ في العالم. كما اشار لافروف الى ان ازمة القوقاز التي حدثت في اغسطس/اب الماضي اصبحت نقطة انعطاف جديدة في العلاقات الدولية.

اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم السبت 27 سبتمبر/ايلول في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فشل نظام القطب الواحد في تحقيقِ الاستقرارِ في العالم. كما اشار لافروف الى ان ازمة القوقاز التي حدثت في اغسطس/اب الماضي اصبحت نقطة انعطاف جديدة في العلاقات الدولية.

وقال لافروف انه "تم خرق القانون الدولي تحت ذريعة مكافحة الارهاب والحيلولة دون نشر الاسلحة النووية والتي ثبت انها كاذبة، وتم كذلك نشوء ازمة عميقة لم يتم التغلب عليها حتى النهاية".
وحسب تقييم الوزير الروسي فان الكثير من الاسئلة تبرز فيما يخص ما يجري في افغانستان. وتساءل  لافروف "قبل كل شئ ما هو الهدف الذي يبرر هذا القدر من الضحايا وسط المدنيين في العملية المستمرة ضد الارهاب ..ومن يقرر مقاييس التناسب في استخدام القوة؟ ولماذا لا تود القوات الدولية الانخراط في مكافحة خطر افة المخدرات المتزايد، والذي تتضرر بسببه بلدان اسيا الوسطى واوربا؟.

ويرى الوزير ان جوهر المشكلة يكمن في ان "هذا التحالف لم يرق الى البداية الجماعية التي تعني المساهمة المتساوية للجميع في تحديد استراتيجية وتكتيك التحركات ". 
لافروف: لقد تغير العالم بعد احداث القوقاز
اكد سيرغي لافروف ان ازمة القوقاز التي حدثت في اغسطس/اب الماضي اصبحت نقطة انعطاف جديدة في العلاقات الدولية. وقال الوزير الروسي "ان العالم تغير من جديد، واصبح من الواضح جدا ان التضامن الذي اظهرناه جميعا بعد احداث 11 سبتمبر/ايلول 2001 يجب ان يبعث على المبادئ الخالية من المصالح الجيوسياسية الانانية، وعلى اساس رفض المعايير المزدوجة في الوقوف ضد اية تطاولات على القانون الدولي من طرف الارهابيين والمتطرفين السياسيين...وغيرهم". واضاف لافروف ان احداث القوقاز اثبتت مرة اخرى ان تسوية  المعضلات المعاصرة في ظل عالم احادي القطبية لم تكن مستحيلة فقط، بل وقاتلة ايضا، وان الثمن الذي يُضطر لدفعه من الارواح البشرية والمصائر باهظ جدا".

وعبر رئيس الدبلوماسية الروسية عن قناعته بان جميع الاحاديث عن وحدة اراضي جورجيا بعد عدوانها على اوسيتيا الجنوبية اصبحت بدون معنى. وقال لافروف ان "قصف تسيخنفال النائمة وقتل السكان المدنيين وقوات حفظ السلام وضع نهاية لوحدة الاراضي الجورجية".
وحسب كلمات لافروف فان "روسيا ساعدت اوسيتيا الجنوبية في صد العدوان وقامت بواجبها في الدفاع عن المواطنين وتنفيذ التزاماتها بحفظ السلام". وأضاف الوزير الروسي "ان اعتراف روسيا باوسيتيا الجنوبية وابخازيا اصبح الامكانية الوحيدة لتأمين ليس فقط امنهما، وانما استمرار شعبيهما  بالحياة، اخذًا بالاعتبار كل تجربة العلاقة الشوفينية من طرف القادة الجورجيين بهما ، بدء من الزعيم الجورجي زياد غامساخورديا الذي طالب في العام 1991 بابعاد الاوسيتينيين الجنوبيين الى روسيا تحت شعار "جورجيا للجورجيين  "والذي الغى الحكم الذاتي بالنسبة لاوسيتيا الجنوبية وابخازيا، ومن ثم اشعل الحرب ضدهما". 
   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)