الصومال: سفينة يونانية تعلق بحبائل القراصنة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20296/

أعلن المكتب الدولي للملاحة البحرية يوم 27 سبتمبر/أيلول أن القراصنة استولوا على سفينة يونانية تحمل موادا كيميائية قبالة سواحل الصومال. السفينة اليونانية المختطفة هي الثانية خلال يومين بعد اختطاف سفينة أوكرانية تحمل شحنة من 33 دبابة من طراز تي – 72 وعلى متنها طاقم يتكون من 21 بحارا هم 17 أوكرانيا و3 روس ولاتفي واحد.

أعلن المكتب الدولي للملاحة البحرية يوم 27  سبتمبر/أيلول أن القراصنة استولوا على سفينة يونانية تحمل موادا كيميائية قبالة سواحل الصومال.
السفينة اليونانية المختطفة هي الثانية خلال يومين بعد اختطاف سفينة أوكرانية تحمل شحنة من 33 دبابة من طراز تي – 72 كانت متوجهة إلى مرفأ ممباسا الكيني وعلى متنها طاقم يتكون من 21 بحارا هم 17 أوكرانيا و3 روس ولاتفي واحد.
ويطالب القراصنة مقابل إطلاق الأوكرانية وطاقمها بفدية قدرها 35 مليون دولار، محذرين من استعمال القوة لتحريرها متخذين استعدادت لمواجهة أي هجوم.
وقال علي احمد جامع وزير خارجية الصومال: "نعتقد ان الوقت قد حان ليتخذ العالم إجراءات حازمة ضد القرصنة قبالة سواحل الصومال ويضع حدا لهذه الأعمال الإجرامية. من غير المعقول أن يترك القراصنة يمارسون نشاطهم واسع النطاق بحرية مع مطلع القرن الواحد والعشرين".
في هذه الأثناء قررت روسيا المشاركة في الجهود الدولية لمكافحة القرصنة بشكل مستقل فاعلنت قيادة الاسطول البحري الروسي أنها أرسلت سفينة الحراسة "الجسورة" إلى المنطقة المتاخمة لسواحل الصومال لحماية المواطنين الروس وتأمين الطرق البحرية.
خطوة روسية يساندها القرار الدولي رقم 1816 والذي يسمح للسفن الحربية بالدخول إلى المياه الاقليمية الصومالية لحماية السفن وتعقب القراصنة. فأخذت عمليات القرصنة هناك ابعادا خطيرة في السنوات الخيرة. وتؤكد احصاءات المكتب البحري الدولي أن أكثر من 30 سفينة مدنية تعرضت للاعتداء في هذه المنطقة العام الماضي، فيما بلغ عدد السفن المحتجزة حتى الآن اكثر من 14 سفينة بالإضافة إلى نحو 300 ملاح. وقدّر مسؤول رفيع في الأمم المتحدة قيمة الأموال التي يحصل عليها القراصنة سنويا من نشاطاتهم بـ 100 مليون دولار.
تفكك بر الصومال الذي يعيش منذ سنوات عديدة مقسما بين أمراء حرب بدون حكومة مركزية قوية ويشهد اعمال عنف مستمرة أصبح وبالا على النشاط البحري ومرتعا خصبا للقراصنة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك