روسيا قد تخصص مليار دولار لفنزويلا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20232/

وكانت وكالة "ريا نوفستي" الروسية للأنباء أعلنت حسب مصدر في الكرملين أن روسيا تخصص مليار دولار لفنزويلا كقرض في اطار التعاون التقني والعسكري بين البلدين، قبيل الزيارة التي يقوم بها الرئيس تشافيز إلى روسيا.

وكانت وكالة "ريا نوفستي" الروسية للأنباء أعلنت حسب مصدر في الكرملين أن روسيا تخصص مليار دولار لفنزويلا كقرض في اطار التعاون التقني والعسكري بين البلدين، قبيل الزيارة التي يقوم بها الرئيس تشافيز إلى روسيا.
وحسب المصدر نفسه تم بين عامي 2005-2007 التوقيع على 12 عقدأ حول تزويد فنزويلا بالأسلحة الروسية بقيمة 4 مليار و400 مليون دولار.
وكان تشافيز أعلن قبل زيارته لروسيا عن إحتمال إطلاق عدد من المشاريع الجديدة المشتركة بين البلدين، موضحا أن هذه المشاريع ستحمل "طابعا سياسيا وماليا"، حيث سيتم بحث مسألة تأسيس بنك روسي - فنزويلي.
ولا تقتصر العلاقات على التسلح، بل تدخل مجال النفط الذي تصدر فنزويلا أكثر من نصفه الى الولايات المتحدة. في هذا السياق قال تشافيز "نسعى لبناء مصنع مشترك مع روسيا لصناعة معدات لحفر ابار للنفط وتصفيتة وانتاج مشتقاته".
تستند شعبية تشافيز إلى قاعدة جماهيرية قوية اعادته الى السلطة بعد ان فشلت الولايات المتحدة باسقاط حكمه، إنه زعيم جماهيري، مظلي سابق يحسن احكام القبضة على سلاحه، و يجيد استخدامه، ولا يجهد تشافيس نفسه في البحث عن الكلمات عندما يصف عدوه.
ولا غرابة في أن الولايات المتحدة تخطط للتخلص من هذه الشخصية التي لا ترضخ للسيطرة الأمريكية، فقد أعلنت السلطات الفنزويلية في 12 سبتمبر/أيلول عن محاولة للانقلاب في فنزويلا واغتيال الرئيس هوغو تشافيز، وأعلن حينذاك أن المشاركين في المؤامرة هم من العسكريين المسرحين وممثلي المعارضة بدعم من الولايات المتحدة، وحسب مصادر المخابرات الفنزويلية فقد كان يحضرون لاسقاط طائرة تشافيز. وقد ألقي القبض على شخصين يشتبه بالتحضير للعملية الانقلابية والاغتيال.

بوريس مارتينوف نائب مدير معهد أمريكا اللاتينية في الأكاديمية الروسية للعلوم 
وحول زيارة تشافيز لروسيا تحدث بوريس مارتينوف نائب مدير معهد أمريكا اللاتينية في الأكاديمية الروسية للعلوم لقناة "روسيا اليوم" حيث اشار إلى أن زيارة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز تزامنت مع توجه السفن الحربية إلى الشواطىء الفنزويلة وبعيد مناورات قامت بها القاذفتان الروسيتان، ربما يكون رداً على حضور السفن الحربية التابعة للناتو في البحر الأسود.

أما بالنسبة لموقف الولايات المتحدة من الاتفاقات التي وقعتها روسيا وفنزويلا لتزويد الأخيرة بالسلاح لتصبح من ضمن أكبر خمس زبائن للسلاح الروسي، والتي ادعت أمريكا بان روسيا بهذا التصرف تلعب لعبة خطرة، فقال المحلل السياسي " أعتقد أن الولايات المتحدة يجب أن تلوم نفسها بالدرجة الأولى حول التعاون العسكري بين روسيا وفنزويلا لأنها بتصرفاتها دفعت بهذا إلى الأمام ومن ضمنها رفض أمريكا تزويد فنزويلا بقطع الغيار لطائراتها الموجودة لدى الأخيرة".

وفي معرض اجابته على سؤال حول ما يجري الآن وهل أن الأمور تغيرت على الساحة الدولية، سيما وأن أي طائرة روسية عسكرية لم تحط في أمريكا اللاتينية ولم ترس سفنها الحربية في موانئها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي قال مارتينوف " تحاول روسيا استعادة تلك المواقف التي كانت موجودة في عهد الاتحاد السوفييتي السابق، فنحن نعرف أن كان هناك تعاون عسكري كبير أمريكا اللاتينية وبين الاتحاد السوفيتي وبينه وبين كوبا ونيكاراغوا ايضاً".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)