الرئيس الشيشاني يعبر عن اسفه لاغتيال ياماداييف

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20220/

وصف الرئيس الشيشاني رمضان قادروف اغتيال رسلان يامداييف في موسكو بانه تجاوز على القانون والقيم .ويرى الناطق الرسمي لقادروف ان قوى متنفذة مهتمة بتفاقم الاوضاع في جمهورية الشيشان.

وصف الرئيس الشيشاني رمضان قادروف اغتيال رسلان يامداييف في موسكو بانه تجاوز على القانون والقيم .

وأعلن ليوما غوداييف الناطق الرسمي باسم الرئيس الشيشاني  بان رمضان قادروف وصف اغتيال رسلان يامداييف في موسكو بانه عمل مخالف للقانون والقيم،وأضاف الناطق الرسمي : " ان هذا النبأ يحير الرئيس قاديروف ويؤسفه جدا". وكان رئيس الشيشان قد تأكد من جميع ملابسات هذه الجريمة.
وبحسب قول غوداييف فان موقف قادروف المبدئي  كان يتلخص دوما في ان المحكمة هي التي ينبغي ان تبت في جرائم ارتكبها الشقيقان يامداييف وتحدد مدى مسئوليتهما". ويرى الناطق الرسمي لقاديروف ان قوى متنفذة مهتمة بتفاقم الاوضاع في جمهورية الشيشان. وانها يمكن ان تتورط  في اغتيال رسلان يامداييف بطل روسيا والنائب السابق في مجلس الدوما الروسي. وافترض غوداييف بان اولئك منضمون الى تشكيلات مسلحة غير شرعية، او انها تندرج ضمن الثأر العشائري. وعزا غوداييف هذا الحادث الى اعمال البزنس التي من الممكن ان يكون الاخوان قد مارسوها في موسكو. وقال الناطق باسم الرئيس الشيشاني : " قد تكون هناك قوة ثالثة استفادت من النزاع القائم  بين قادروف ويامداييف  وكذلك الدعاوى التي كان قد رفعها العسكريون من كتيبة " الشرق" التابعة لوزارة الدفاع الروسية بسبب تسريحهم  غير الشرعي من الخدمة العسكرية.
وسبق للرئيس  الشيشاني رمضان قادروف ان اتهم اخوي يامداييف بتورطهما في عدد من الجرائم، وطالب الجهات المختصة بوضعهما  تحت المسؤولية. واعلن قادروف آنذاك : "المجرم مكانه سجن ، والقانون واحد للجميع."
يذكر ان سليم يامداييف، شقيق القتيل  رسلان   يعمل قائدا لكتيبة القوات الخاصة " الشرق" التابعة لوزارة الدفاع الروسية. وكان قد حدث اشتباك مسلح في ابريل/ نيسان عام 2008 بمنطقة غوديرميس الشيشانية بين حراس الرئيس الشيشاني رمضان قادروف ورجال قائد كتيبة " الشرق" سليم يامداييف.  وبحسب المعطيات الاولية فان  رجال الشرطة عزوا الاغتيال الى شجار، حيث لم يفسح احد الطرفين الطريق للآخر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)