الصومال..مسلسل عنف ونزوح لا ينتهي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20190/

اضطر آلاف من الصوماليين إلى ترك ديارهم بحثا عن أماكنَ آمنة للعيش فيها، فارين من النزاع المسلح الذي زاد من حدة الأزمة السياسية والإقتصادية في البلاد، وذلك مع اتساعِ دائرة العنف في العاصمة الصومالية مقديشو ومقتلِ واصابة العشرات من المدنيين هناك.

اضطر آلاف من الصوماليين إلى ترك ديارهم بحثا عن أماكنَ آمنة للعيش فيها، فارين من النزاع المسلح الذي زاد من حدة الأزمة السياسية والإقتصادية في البلاد، وذلك مع اتساعِ دائرة العنف في العاصمة الصومالية مقديشو ومقتلِ واصابة العشرات من المدنيين هناك.

وقد إستغل  السكان المدنيين الهدوء الهش الذي ساد العاصمة الصومالية مقديشو، ليجمعوا حاجياتهم  ويفروا هاربين خوفاً من الموت، الذي تفوح رائحته من كل مكان.

وقال أحد المواطنين بهذا الصدد: "لقد رحل جيراننا كلهم. أنا لا أعرف الى أين أذهب . ولكني سأبحث عن مكان آمن للعيش لي ولعائلتي".

وكانت قد دارت معارك ضارية بالمدفعية الثقيلة بين قوات الاتحاد الأفريقي ومسلحي المحاكم الإسلامية، وعندما أصابت القذائف  القاعدة التابعة لقوات حفظ السلام الأفريقية في العاصمة مقديشو ردّت هذه القوات بالأسلحة الثقيلة على مصدر النيران وتوغلت دباباتها في سوق يعتقد بأنه معقل للإسلاميين.

وحسب شهود عيان فان القذائف كانت تسقط بشكل عشوائي، مما أسفر عن سقوط أكثر من 11 قتيلاً وعشرات الجرحى من المدنيين.

من جهته أعلن عبد الرحيم عيسى المتحدث باسم المحاكم الإسلامية، أن الهجوم هو رد على القصف الذي قامت به القوات الأفريقية في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، والذي استهدف سوق البكارة في وسط العاصمة مقديشو وراح ضحيته أكثر من 40 قتيلاً وقرابة ال60 جريحاً معظمهم من الأطفال والنساء.

وفيما تتبادل القوات الأفريقية والمسلحون الإسلاميون الاتهامات ويلقي كل طرف اللوم على الآخر ويتهمه بتأجيج نار الفتنة والنزاعات، يبقى الشعب الصومالي، الذي يرزح تحت وطأة الجوع والفقر ضحية نزاع يبدو أنه سيستمر طويلا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك