فرنسا ترسل تعزيزات عسكرية لقواتها في أفغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20085/

وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان" بأغلبية كبيرة على بقاء القوات العسكرية الفرنسية في أفغانستان، وتعزيزها بـ 100 جندي إضافي ومعدات عسكرية جديدة، في قرار ينتظر موافقة مجلس الشيوخ الفرنسي عليه في وقت لاحق.

وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان" بأغلبية كبيرة على بقاء القوات العسكرية الفرنسية في أفغانستان، وتعزيزها بـ 100 جندي إضافي ومعدات عسكرية جديدة، في قرار ينتظر موافقة مجلس الشيوخ الفرنسي عليه في وقت لاحق.

وكان  رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون قد أعلن في وقت سابق عن إرسال تعزيزات عسكرية للقوات الفرنسية التي تعمل ضمن قوات التحالف الدولية في أفغانستان، وجاء هذا القرار خلال مناقشة البرلمان حول جدوى تواجد القوات الفرنسية في أفغانستان
وتأتي هذه الجلسات بعد مقتل 10 جنود وضباط فرنسيين بالقرب من كابول. وأكدت مصادر مختلفة ان هذه المجموعة لم تكن مسلحة بشكل كاف وهو ما أدى إلى وقوع ضحايا أثناء الاشتباكات مع طالبان.
وقال فرنسوا فيون ان القوات الفرنسية ستحصل على مروحيات "كاراكال " و "غازيل " و طائرات بدون طيار وهاونات بالاضافة إلى وسائل استطلاع الكترونية.
وأشار فراسنوا فيون ان التعزيزات العسكرية والمعدات سيتم إرسالها إلى أفغانستان في الأسابيع القادمة.
ومن ناحية أخرى دعا فيون حلفائه لتوخي الحذر في أفغانستان عند قصف مواقع طالبان،  مؤكدا على ضرورة  تلافي وقوع ضحايا من المدنيين.
وفي كلمته التي ألقاها لأعضاء البرلمان أكد فيون على  أهمية التوصل إلى توافق في الأراء بخصوص التواجد العسكري في أفغانستان. ودعا اعضاء البرلمان إلى إتخاذ نهج مسؤول للمشكلة، مذكرا في الوقت نفسه أن فرنسا نفسها يمكن ان تستهدف من قبل الإرهابيين.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الهدف الأساسي من تواجد القوات الفرنسية في أفغانستا هو التوصل إلى المصالحة السياسية في البلاد.
واضطر فيون إلى الاعتراف بأن تواجد القوات الفرنسية في أفغانستان سيصاحبه وقوع ضحايا بشرية.

وأفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" من باريس بأن النقاش كان حادا فى الجمعية الوطنية قبل التصويت حول مستقبل وجود 3300 جندى فرنسى يشاركون فى العمليات العسكرية فى افغانستان، لأن فرنسا التى وجدت تفاهما بين اليمين واليسار فى عام 2001 لارسال قواتها تجد اليوم صعوبة فى الخروج بموقف موحد ولاقناع المعارضة الحكومة أكدت على معنى الحرب فى افغانستان.

ومن جهتها أكدت المعارضة انها لا تختلف بشان اهمية الحرب ضد طالبان وانما الاختلاف هو على الاستراتيجية.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك