كازاخستان مهتمة بضخ النفط عبر اراضي روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20084/

افاد دميتري مدفيديف رئيس روسيا ان التعاون بين روسيا وكازاخستان في مجال الطاقة يرتبط بمصالحهما في مجال الامن الاقليمي. من جانبه اعلن نور سلطان نزار باييف الرئيس الكازاخستاني ان بلاده مهتمة بضخ النفط عبر اراضي روسيا. وزار مدفيديف ونازارباييف كنيسة القديس نيكولا الارثوذكسية والجامع الاسلامي في مدينة اكتيوبينسك الكازاخستانية

يرتبط التعاون بين روسيا  وكازاخستان في مجال الطاقة بمصالحها في مجال الامن الاقليمي. أفاد بذلك دميتري مدفيديف رئيس روسيا الاتحادية اثناء انعقاد المنتدى الروسي الكازاخستاني الذي يشارك فيه رؤساء الاقاليم الروسية والكازاخية الحدودية.
واشار الرئيس الروسي الى ان " التعاون بين روسيا  وكازاخستان في مجال الطاقة يرتبط مباشرة بمصالحنا في مجال الامن الاقليمي والذي لا يمكن ان يتفق ومصلحة بلد واحد فقط".  وعلى حد قول مدفيديف فان روسيا وكازاخستان ستضاعفان استخراج وتصدير النفط والغاز الطبيعي والاستثمارات واسعة النطاق في قطاع الطاقة والوقود. كما انهما ستنشئان المزيد من انابيب النفط والغاز.
 واعلن دميتري مدفيديف : " نحن سنعمل خفض الهدر في الطاقة وتطوير انواعها الجديدة ".
ويعتبر دميتري مدفيديف ايضا ان الازمة المالية التي تخلق الكثير من العقبات للاقتصاد العالمي  تحمل روسيا  وكازاخستان على البحث عن اجوبة مشتركة عليها.
وقال دميتري مدفيديف : " ان النظام العالمي الحالي للتحكم على  العمليات الاقتصادية الجارية  في العالم لا يتماشى مع  متطلبات المرحلة الراهنة". واضاف قائلا ان : " الاقتصادات الكثيرة اضطرت الى دفع ثمن كبير بسبب انعدام نظام جديد". وبحسب رأي الرئيس الروسي فان التجربة الحالية المطبقة بين المشاركين في سوق الطاقة لا يوافق عليها المصدرون والمستوردون على حد سواء.
وقال رئيس الدولة الروسية ان جميعهم مهتمون بالاستقرار والشفافية. الا ان هذا الاستقرار ينبغي ان يكون متبادلا. ولا يمكن ان تطبق هنا توصيات يستفيد منها بلد واحد فقط. ولذلك ننادي الى اتقان الآليات الدولية في هذا المجال.
وأشار الرئيس الروسي الى انه من المستحيل تأمين الظروف الملائمة للمستهلكين دون تهيأة الظروف الطبيعية لموردي موارد الطاقة. واستطرد دميتري مدفيديف قائلا : " ان هذه العمليات مترابطة وعلينا ان نركز جهودنا في هذا الاتجاه".

روسيا وكازاخستان قد تكون دولتين زراعتين رائدتين
دعا دميتري مدفيديف الى الحوار المكثف  بشأن انشاء نظام فعال جديد في مجال الامن الزراعي العالمي والسياسة  والتجارة الزراعيتين العالميتين.
وبحسب قول الرئيس الروسي فان الزراعة مجال هام اخر ، وسبق لرئيس كازاخستان ان أشار الى ذلك، يمكن تجلب جهودنا المشتركة فيه نتيجة ايجابية".
وبحسب تقييم مدفيديف فمن الجلي للعيان ان روسيا  وكازاخستان بمقدورهما ان تعولا على دور الدولتين الزراعتين الرائدتين. وذكر دميتري مدفيديف بان " ارتفاع الاسعار السريع على المواد الغذائية ادى الى وقوع الازمة الغذائية العالمية التي رافقتها الاضطرابات الاجتماعية في عدد من البلدان". وابدى الرئيس الروسي رأيه في ان المثال لما يسمى بالانانية الاقتصادية هو رد فعل لبعض الدول على ازمات كهذه، الامر الذي من شأنه ليس المساهمة في حل المشاكل  فحسب بل وبالعكس تضخيم الازمات العالمية وتمديدها الى مدى بعيد."
ويرى مدفيديف ان التنسيق بين تحفيز الانتاج الزراعي، وهو ما نعمل عليه حاليا، وتصحيح الاستراتيجيات القومية في مجال الطاقة ما هو الا الرد الاكثر فعالية على هذه التحديات. ويعتبر الرئيس الروسى انه "في مصلحة روسيا  وكازاخستان اجراء حوار جاد بغية أنشاء نظام فعال جديد للامن الغذائي العالمي والتجارة والسياسة في هذا المجال ". واضاف الرئيس الروسي : " اظن ان الاتجاه العام في تطورالعالم المعاصر يقضي  بضرورة  تنمية التقنيات العالية وتحقيق سياسة التحديث". وذكر دميتري مدفيديف بان " روسيا  وكازاخستان اتفقتا منذ فترة على الاسراع في هذا العمل في اطار العلاقات الروسية الكازاخستانية".
 واسطرد الرئيس الروسي قائلا ان اساس السياسة الاقتصادية طويلة الامد لكل من روسيا  وكازاخستان هو تحديث الفروع الاساسية للصناعة والبنية التحتية.

مدفيديف يؤيد فكرة إنشاء الصندوق الاستثماري التحديثي المشترك مع كازاخستان
اعلن الرئيس الروسي ان روسيا تعول على الانشاء السريع للصندوق الاستثماري التحديثي المشترك مع كازاخستان وذلك بغية الاستثمار في مجال تقنيات النانو .
وقال الرئيس الروسي ان "الوثائق التصميمية لهذا الصندوق قد اعدت منذ فترة . وسيسمح هذا المشروع بالاستفادة من امكانات تقنيات النانو في مجالات مثل الطب والانشاء والاسكان، ناهيك عن المشاريع الجذابة في مجال الطاقة والتكنولوجيات مزدوجة الاستخدام". واعرب دميتري مدفيديف عن قناعته بان "التعاون في هذا المجال سيكون مفيدا جدا".
وافاد الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف بان مسألة إنشاء هذا الصندوق تتم دراستها الان. وتجري المشاورات في هذا المجال بين شركة "صندوق  "قازين" للتنمية  المستقرة" الروسية الكازاخستانية وشركة " رونانوتيح " الروسية و شركة " فينتشور كامبانيا" الروسية ايضا.

كازاخستان ستزيد في عام 2009 من استخراج النفط  الى 12 مليون طنا
اعلن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف في كلمته الختامية بالمنتدى الروسي الكازاخستاني ان كازاخستان ستزيد في عام 2009 من استخراج النفط   12 مليون طنا وتهتم بضخها عبر اراضي روسيا.
وسبق لرئيس الوزراء الكازاخستاني ان اعلن ان كازاخستان تخطط في عام 2009 لاستخراج 70 مليون طنا من النفط مشتقاته. وفي عام 2015 تخطط البلاد لاستخراج زهاء 100 مليون طن سيصدر القسم الاكبر منها الى الخارج.
والجدير بالذكر ان كازاخستان تمتلك نسبة  3% من موارد النفط العالمية مما يعادل 4.8 مليار طن.

مدفيديف ونازارباييف زارا الجامع الاسلامي والكنيسة الارثوذكسية

زار كل من الرئيس الروسي مدفيديف والكازاخستاني نازارباييف كنيسة القديس نيكولا الارثوذكسية  والجامع الاسلامي في مدينة اكتيوبينسك الكازاخستانية.  وكان في استقبالهما في الكنيسة راعيها الذي تحدث عن تاريخ الكنيسة والمشرف على الصندوق الخاص باعمار الكنيسة. وقد اتخذ قرار بانشاء الكنيسة الارثوذكسية في مدينة اكتيوبنسك في عام 2006. وتحتوي ابنية الكنيسة على برج الاجراس ومطعم وابنية ملحقة اخرى. ونالت الكنيسة تسميتها تكريما  للمطران نيكولا الذي تم تهجيره الى كازاخستان لدعايته الارثوذكسية في مدينتي تشيرنيغوف واوريول. وفي عام 2000  اتخذت الكنيسة الارثوذكسية الروسية قرارا بتقديسه. ثم انتقل الرئيسان الى جامع مدينة اكتيوبينسك الذي استمر انشاؤه سنتان واختتم منذ ايام. ويبلغ ارتفاع قبة الجامع 38 مترا  ويساوي ارتفاع المأذنة 63 مترا.
وهنأ مدفيديف الرئيس نزار باييف وجميع المسلمين في كازاخستان بافتتاح الجامعالذي كان يخطط لافتتاحه يوم 22 سبتمبر/ ايلول الجاري.

نبذة عن مدينة اكتيوبينسك حيث انعقد المنتدى الروسي الكازاخستاني

تعد محافظة اكتيوبينسك من اكثر المحافظات الكازاخستانية صناعية وتحدها من الشمال روسيا الاتحادية، ومن الجنوب جمهورية اوزبكستان. وتستخرج في محافظة اكتيوبينسك ثروات طبيعية مثل كروم والمعادن بمختلف انواعها والفحم والالمنيوم والنفط والغاز الطبيعي وغيرها.
وتعني كلمتا "آك طوبي" بالكازاخية تل ابيض. وانضمت كازاخستان الى الامبراطورية الروسية في ستينات القرن التاسع عشر. وكانت تواجه القوات القيصرية آنذاك في هذه المنطقة مقاومة شرسة من طرف الشعب الكازاخي والسلاطين المحليين على حد سواء، الامر الذي دفع الحكومة القيصرية  الى انشاء قلعة في غرب كازاخستان. واختير لهذا الغرض موقع ملتقى النهرين "كارغالا" و"اليكا" الذي يطل على مرتفعات تقع على احدها مقبرة اسلامية. وكانت شواهد القبور مطلية بالطين الابيض. ونسبة الى هذا الطين نالت المدينة اسمها " تل ابيض" او "آك طوبي" باللغة الكازاخية.

المزيد في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)