أقوال الصحف الروسية ليوم 22 سبتمبر / ايلول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/20053/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلاحظ  أن القوات المسلحة الروسية كثفت من تدريباتها خلال الفترة الأخيرة. وتشير الصحيفة إلى الرحلة التي قامت بها قاذفتان استراتيجيتان روسيتان إلى فنزويلا حيث حلقتا في أجواء الكاريبي وبمحاذاة  الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية. وتضيف أن أسطول بحر البلطيق الروسي أنهى مناوراته مؤخرا، في حين أبحر باتجاه أمريكا اللاتينية الطراد الصاروخي "بطرس الأكبر"، وسفينة مضادة للغواصات، بالإضافة إلى ناقلة وزورق قطر. ومن المقرر أن تتوجه إلى هذه المنطقة أيضا طائرات مضادة للغواصات تابعة للأسطول الشمالي الروسي، وغواصات تحمل صواريخ نووية.
كما أن مناورات عسكرية واسعة النطاق ستبدأ اليوم في بيلوروسيا وروسيا. وجاء في المقالة أن ذلك كله يحمل على الاعتقاد بأنه رد على النشاط المكثف الذي قام به الأمريكيون وحلفاؤهم في الناتو بالقرب من حدود رابطة الدول المستقلة. ويوضح كاتب المقالة أن موسكو قلقة من احتمال انضمام جورجيا وأوكرانيا إلى هذا الحلف، وتستعد لمواجهة تطورات كهذه. ومن ناحية أخرى ينقل الكاتب عن مصادر الأركان العامة الروسية أن أحداث أوسيتيا الجنوبية كشفت عن نقاط ضعف في جاهزية الجيش الثامن والخمسين الروسي. وأشار المصدر إلى أن المناورات الحالية تهدف إلى تأكيد قدرة القوات المسلحة الروسية على تشكيل مجموعات ضخمة في مناطق التوتر داخل روسيا وخارجها، بما في ذلك استدعاء الاحتياط وإشراك الحلفاء الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، والعمل سوية لصد أي عدوان محتمل.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تتوقف عند "المنتدى الاستثماري الدولي الخامس" الذي اختتم أعماله في سوتشي الأسبوع الماضي.
تلفت الصحيفة إلى أن المنتدى تزامن صدفة مع ذروة الأزمة المالية العالمية، ولذلك تحول إلى لقاء للبحث في أسباب هذ الأزمة واستخلاص الدروس منها. وجاء في المقالة أن الأزمة المالية أقنعت المسؤولين الروس بضرورة الإسراع في التخلص من التبعية للدولار، رغم أنهم يدركون مدى الصعوبة التي ينطوي عليها ذلك. ويقترح هؤلاء على زملائهم الأوروبيين والأمريكيين إدخالَ تعديلات بُنيوية على السوق المالية العالمية، بهدف إيجاد أفضل السبل لتطوير الاقتصاد العالمي. وتنقل الصحيفة عن رئيس رابطة موسكو للنقد الدولي، ألكسي مامونتوف، أن أهم استنتاج يمكن استخلاصه من الأزمة المالية، يتلخص في الحد من اعتماد الاقتصاد العالمي على الاقتصاد الأمريكي بشكل عام وعلى الدولار بشكل خاص. ويرى مامونتوف أن روسيا وأوروبا واليابان والصين، أصبحت رهائن لهذا النظام، ذلك أنها كدست مبالغ هائلة من الدولارات، حتى باتت تحرص على محافظة الدولار على قدرته الشرائية أكثر من الولايات المتحدة نفسها. وإلى جانب ذلك يرى الخبراء أن الدولار الأمريكي قد يفقدَ في المستقبل القريب مكانتَه كعملة للحسابات في سوق النفط، الأمر الذي سبق واشارت إليه البلدان المنتجة. وتخلص المقالة إلى أن بوسع روسيا اعتماد الروبل في معاملاتها النفطية، علما بأن بلدان الشرق الأوسط تفكر باعتماد عملة موحدة لهذه الغاية.

صحيفة "إزفيستيا" تتناول موضوع العلاقات الدولية في ظل الآحادية القطبية في العالم. ولإلقاء  الضوء على هذه  المسألة أجرت
مقابلة مع الدكتورة نتاليا ناروتشينسكايا مديرة فرع باريس لمعهد الديمقراطية والتعاون الروسي. تقول الأكاديمية الروسية إن فكرة بناء عالم آحادي القطب لا يمكن أن تتحقق إلا إذا انتهت روسيا كقوة أساسية في التاريخ المعاصر. وتضيف أن هذا المخطط الذي أطلق في تسعينات القرن الماضي بُني على حسابات خاطئة، فقد أغفل معدوه العديد من العوامل التي تحول دون تحقيقه. ومن هذه العوامل ، مثلا ، السرعة التي تسم تطور اللاعبين الآخرين في تلك البيئة التي استهدفها المخطط. وتشير الباحثة في هذا المجال إلى الهند والصين اللتين تسجلان معدلات تنموية تفوق ما كان يتوقعه أصحاب المخطط. . وبالإضافة إلى ذلك اثبتت روسيا أنها لم تندثر كما افترض البعض، بل ها هي تستعيد إرادتها كدولة تدافع عن مصالحها القومية بحزم. وجاء في المقابلة أن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت التخلص من أنماط نظام الثنائية القطبية، عبر إثارة القلاقل من كل منطقة من مناطق العالم بغية تغيير موازين القوى فيها، وبالتالي فرض هيمنتها عليها. وعن الحرب الأخيرة في القوقاز واعتراف روسيا باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، تبدي السيدة ناروتشينسكايا استحسانها لما قامت به القيادة الروسية عندما تصدت لمغامرة آساكاشفيلي، وحولت ما حققته من نتائج عسكرية إلى موقف سياسي حال دون تدهور الوضع إلى ما هو أسوأ من ذلك. وتؤكد الباحثة في الختام أن الأمريكيين كانوا ينوون تحويل ابخازيا وأوسيتيا الجنوبية إلى شرارة تشعل حريقا يعم القوقاز بجنوبه وشماله، ومن ثم العمل على إخراج الروس من المنطقة والحلول محلهم.

في مجال العلاقات الروسية الأمريكية تستعرض صحيفة "غازيتا" مضمون البيان الذي أصدرته الخارجية الروسية يوم الجمعة الماضي، وردَّتْ فيه بلهجة لا تخلو من السخرية على التصريحات المعادية لروسيا التي أدلت بها مؤخرا وزيرة الخارجية الأمريكية. جاء في البيان أن موسكو تثمن تأكيد السيدة رايس بأن روسيا اليوم ليست الاتحاد السوفييتي، وتعبر عن ارتياحها لأن واشنطن أخذت تدرك عدم واقعية عالم أحادي القطب. وتطرق البيان لتصريحات رايس حول تمويل واشنطن جماعات روسية مختلفة، وبعض القضاة ضمنا، فوصف هذه التصريحات بغير المقبولة. وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس دميتري مدفيديف استهجن هذا الأمر، وتساءل ساخرا إن كان الأمريكيون يريدون إعالة القضاة الروس، أو دعم الفساد في روسيا؟ وتضيف الصحيفة أن البرلمانيين الروس أيدوا اللهجة المتزنة التي اتسم بها كلام الرئيس وبيان الخارجية. وينقل كاتب المقالة عن أحد النواب أن روسيا والولايات المتحدة هما القوتان النوويتان الأكبر في العالم اللتان تتوقف عليهما قضية السلام العالمي. ويؤكد النائب استحالة تجاهل دور أي منهما في حل النزاعات الشاملة، مشيرا إلى ضرورة اتفاقهما حول قضايا التسلح النووي، والقطب الشمالي، ومكافحة الإرهاب. ويخلص إلى أن استمرار العلاقات الثنائية بين البلدين أمر يفرضه الواقع الموضوعي ، في كل الظروف، وفي ظل كل الحكومات والرؤساء .

 صحيفة "كوميرسانت"  تتوقف عند دلائل الانفجار الذي وقع في فندق ماريوت في إسلام أباد، فترى فيه رسالة واضحة المضمون وجهتها خلايا القاعدة وطالبان في باكستان إلى الرئيس آصف علي زرداري. وتضيف الصحيفة إن الرئيس الذي انتخب منذ أسبوعين تلقى تحذيرا من مغبة مواصلة التعاون مع الولايات المتحدة في إطار ما يعرف بالتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب. وجاء في المقالة أن ما شهدته باكستان يوم أمس أثار ردود فعل قوية في واشنطن، حيث أدلى الرئيس جورج بوش، وكل من المرشحيْن لمنصب الرئاسة، بتصريحات مدوية حول ذلك. ويلاحظ كاتب المقالة أن مغزى هذه التصريحات يتلخص بالتحذير من خطر انتشار الإرهاب في بلد يمتلك السلاح النووي، والدعوةِ إلى تكثيف الجهود على صعيد العالم بأسره لاستبعاد هذا الخطر. ويلفت الكاتب إلى أن العلاقات بين واشنطن وإسلام أباد شهدت توتراً حاداً في الأسابيع الماضية، إذ أن الجانب الباكستاني عبر عن رفضه القاطع لأي عمل تقوم به واشنطن من جانب واحد على الأراضي الباكستانية. وأكد عزمه على الدفاع عن سيادة بلده إذا استمرت هذه الأعمال. ويخلص الكاتب إلى أن المسألة الباكستانية قد تصبح في المستقبل القريب مصدر صداع للإدارة الأمريكية المقبلة، إلى جانب المسألتين الأفغانية والعراقية.

صحيفة "تريبونا" تنشر مقالة جاء فيها أن العالم الروسي بوريس سابونوف من مدينة سانت بطرسبورغ توصل إلى رسم الصورة  الحقيقية للسيد المسيح من خلال تحليله لكتابات الإنجيليين كما يقول. وتنقل الصحيفة عنه أن الأناجيل دونها أشخاص مختلفون، إلا أن النصوص الإنجيلية المختلفة لا يلغي أحدها الآخر، بل تكمل بعضها بعضا، وتزيد من دقة المعلومات عن السيد المسيح. ويضيف سابونوف أنه لم يعثر على ملامح ساميِّة في طيف السيد المسيح، وأن علماء الأنثروبولوجيا توصلوا إلى أنه ينتمي إلى العرق اليوناني السوري المنتشر في منطقة شرق البحر المتوسط في تلك الحقبة. وبحسب سابونوف فإن طول قامة المسيح تجاوز المئة وخمسة وثمانين سنتمترا، وأن وجهه كان أملس، ودقيقا من الأسفل، وذا لون قرمزي خفيف. وكان أنفه مستقيما. أما حاجباه فكانا أسودين مستقيمين، وشعره مجعدا، كستنائي اللون، ولحيته حنطية. وكانت عيناه بلون العسل الفاتح. وينفي سابونوف قصة ميلاد السيد المسيح المعروفة، إذ يعزو عذرية السيدة مريم إلى عدم الدقة في ترجمة كلمة "بارفينوس" المستخدمة في وصف أم يسوع، حيث تحمل هذه الكلمة اليوناينة معنيين، أولهما: العذراء، وثانيهما: السيدة الشابة. ويفترض العالم الروسي أن والد المسيح ربما كان مقاتلا رومانيا من أصل يوناني يدعى بانديرا. وتشير الصحيفة إلى أن سابونوف على قناعة من أن السيد المسيح عاش في مصر ما بين
الثانية عشرة والثلاثين من عمره. ويعتقد أيضا أنه أنزل حيا عن الصليب، بعد أن أغمي عليه، وظن من حضر صلبه أنه فارق الحياة. وبعدها نقل إلى مغارة حيث عولج بعقاقير أنعشته وأعادته إلى الحياة. ويضيف العالم أن السيد المسيح بعد "قيامته" توجه إلى الهند حيث استمر في نشر تعاليمه حتى آخر أيامه.

إلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الاقتصادية المحلية والعالمية:

قالت صحيفة "إر بي كا ديلي" إنه خلال منتدى سوتشي الاستثماري تم توقيع اتفاقيات بنحو أربعة عشر مليارا ونصفِ المليار يورو حيث سعى المستثمرون لتعميق معرفتهم بروسيا. ولفتت إلى أن المفاوضات تمت مع المستثمريين الأجانب على أعلى مستوى .كما اشارت "إر بي كا" إلى أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين اعتبر محاولةَ دفع روسيا في اتجاه الحرب الباردة ماهي إلا رغبة في تعطيل التحديث الاقتصادي للبلاد. وتناولت الصحيفة توقعات وكالات التصنيف الدولية التي رأت أنه رغم النزوح الكبير في رؤوس الأموال وانخفاض المؤشرات خلال الاسبوع الماضي لم يطرأ أي تغيير على التصنيف السيادي للبلاد.

صحيفة "كوميرسانت" تناولت المفاوضات التي أجرتها شركتا أفتوفاز وسوليرز الروسيتان بشأن بناء مصنع لتجميع سيارات لادا وأواز في فنزويلا وذلك خلال جولة نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور سيتشين في امريكا اللاتينية على رأس وفد من السياسيين ورجال الأعمال . وقالت الصحيفة إن الشركاء يعتزمون بذلك الدخولَ إلى أسواق أمريكا اللاتينية لكن الصحيفة أوردت أن الخبراء يتوقعون فقط بيع رخصة تجميع السيارات.

 صحيفة "فيدوموستي" تناولت تصريحات وزير الخزانة الامريكي هنري بولسون الذي رأى وجوبَ اتباعِ نهجٍ شامل في أسواق المال للتغلب على الأزمة الراهنة . وقالت الصحيفة إن الوزير اقترح إثر المفاوضات مع الاحتياطي الفدرالي واللجنةِ المختصة بالأوراق المالية بأن يبدأ انعاش اسواقِ المال عبر شراء سندات الرهون العقارية من أموال الميزانية. وأشار الوزير إلى أن البرنامج سيستمر على مدار عامين وأن الأوراق المالية المملوكة من قبل الحكومة لن تتجاوز قيمتها أكثر من 700 مليار دولار. وقالت الصحيفة إن هذا البرنامج سيزيد من حجم الدين الحكومي للولايات المتحدة إلى 11ترليونا و315 مليار دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)