ليفني: إما حكومة برئاستي أو انتخابات بعد 90 يوما

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/19956/

اكدت رئيسة حزب كاديما الجديدة تسيبي ليفني انها لن تنتظر حتى شهر مارس/آذار القادم ، وخاطبت شركائها في الأئتلاف بلهجة تحذيرية قائلة: إما حكومة برئاستي الان أو انتخابات بعد 90 يوم.

دعت رئيسة حزب كاديما الجديدة تسيبي ليفني في اطار مشاوراتها لتشكيل حكومة ائتلافية أعضاء حزبها الى التعاضد مشيرة أنه لن ينقسم الحزب الى تكتلات، وجاء ذلك أثناء ترؤسها جلسة لكتلة "كاديما" في الكنيست الاسرائيلي بصفتها الرئيسةَ الجديدة للحزب.
وأكدت ليفني خلال الجلسة ضرورة العمل من أجل مواجهةِ التحديات التي تواجهها اسرائيل على الصعيدين السياسي والأمني.
وأعربت زعيمةُ كاديما عن أسفها لقرار الوزير شاؤول موفاز اعتزالَ الحياة السياسية مؤقتا وقالت إنها ستتشاور مع الكتل البرلمانية خارج الحكومة لتوسيع قاعدةِ الائتلاف.
على صعيد آخر تمنت ليفني على رئيس الوزراء ايهود أولمرت أن يلتزم بكلمته ويقدم استقالته بأقرب وقت ممكن.
وكان أولمرت من أوائل مهنئي ليفني حيث أخطرها حينها بموعد تقديمه الاستقالة وهو حال اجتماع الحكومة المقرر بعد غد الأحد. وستنتهي الإجراءات الرسمية للاستقالة بدايةالشهر القادم ،بعد رأس السنة اليهودية.

وكانت ليفني قد التقت رئيس حزب شاس الديني ايلي ايشاي ، كما أجرت اتصالا هاتفيا مع رئيس حزب العمل ايهود باراك حيث أكدت مصادر مقربة لليفني أنها  أوصلت لزعيمي الحزبين رسالة مفادها " إما حكومة برئاستي أو انتخابات بعد 90 يوما" .

المعضلات التي تواجه ليفني في تشكيل الائتلاف

تعتقد تسيبي ليفني  المرشحة لمنصب رئيس وزراء اسرائيل والزعيمة الجديدة لحزب "كاديما" ان لا حاجة في الوقت الحاضر لأجراء مفاوضات حول تكوين ائتلاف جديد لأن المقصود وجود حكومة قائمة. لكن حزبي " العمل " و" شاس " يطالبان بعقد اتفاقية ائتلاف جديدة اكثر دقة وألا فلا محالة من اجراء انتخابات برلمانية مبكرة. اما تسيبي ليفني فتشن هجوما مضادا.

وكتبت صحيفة " معاريف" ان ابداء العناد من جانب "العمل" و" شاس" يعتبر في اغلب الظن خطوة تكتيكية هدفها الاساسي ممارسة الضغوط على الزعيمة الجديدة لحزب السلطة عشية اجراء المفاوضات حول الائتلاف. اذ لا يهتم الحزبان المذكوران باجراء انتخابات مبكرة. اما ليفني التي تدرك ذلك كل الادراك  فأنها تحاول ممارسة الضغوط على " العمل" من اجل اقناعه بدخول الحكومة الجديدة بأسرع وقت.

وتعلن ليفني انها لا تعتزم تغيير الخط العام للحكومة. وقالت لممثلي " العمل" في العشية " انتم اردتم منذ عدة اشهر تغيير اولمرت مع تجنب الانتخابات البرلمانية. وقلتم ان الاستقرار هو أسمى من أي شئ آخر، اما الآن فأنتم تريدون اعادة النظر في الاتفاقية الائتلاقية. لكنني لن أسمح بذلك".

وحسب معطيات " معاريف"  فان نشطاء " العمل"  يميلون للأنضمام الى حكومة ليفني لأن شعبية حزبهم ضعيفة للغاية حسب استطلاعات الرأي العام. لكن الكثير من رجال الحزب كانوا حتى وقت قريب يعتقدون ان من واجب الحزب الاقتداء بنتنياهو واستجماع قواه في المعارضة.

ومن المقرر ان يلتقي ايهود باراك مع ليفني في الاسبوع القادم. علما ان تسيبي ليفني تشن " هجوما نفسيا"  ولا تنوي التخفيف من حدة الضغط على الاطراف الاخرى. انها تحذر من انه اذا لم يتسن الآن  تشكيل الحكومة فأنها لا تنوي الانتظار حتى آذار/مارس – فالانتخابات البرلمانية ستجري بعد 90 يوما اي في كانون الثاني/يناير. وبهذا لا تعطي ليفني الى " العمل " الفرصة للأستعدادات.

كما انها تحاول التوصل الى اتفاق مع "شاس". وقد كان ايلي ايشاي زعيم هذا الحزب أول سياسي جاء يوم امس الى منزل ليفني من اجل اجراء المفاوضات. وقد طرح مطالبه المتمثلة في زيادة المنح الى الاطفال وتخلي ليفني عن تغيير وضع القدس. لكن ليفني غير مستعدة الآن لتلبية هذه الشروط. علما ان افراد حاشية ليفني يقولون ان من الممكن تشكيل الحكومة بدون "شاس" ودعوة حزب ديني آخر هو " يهود التوراة" للأنضمام الى الحكومة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية